مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رواية "أخبار نصف جيدة".. رواية الطوفان والعدوان..والكشف

رواية "أخبار نصف جيدة".. رواية الطوفان والعدوان..والكشف

تاريخ النشر: 2024-10-21 | 13:11

صدرت رواية "أخبار نصف جيّدة"،للكاتب الفلسطيني المتوكل طه،عن دار طباق للنشر والتوزيع في فلسطين.وقد نوّه الناشر إلى الرواية عند تظهيرها بالقول:"لا تقف هذه الرواية عند صوت أبطالها،وإنما تحمل في أحداثها صوت الشعب الفلسطيني،بكل ما أصابه من علوٍّ وانكسار.وب"أخبار نصف جيدة"يدفعنا الأديب المتوكل طه للسير في شوارع غزّة وأزقّتها،وفيها يمكن للقارئ أن يخبّئ رأسه بين يديه ليحتمي من شظايا انفجار،أو يتحسّس ندبة في روحه تركتها أقبية التحقيق على جسد بطل الرواية.

وهنا أيضا لا نقف أمام أحداث درامية،أو توثيقية،عن حرب غزة،إنّما نخوض حوارا عميقا حول وجود الاحتلال،وجدوى مقاومته،وما يركّب المجتمع الفلسطيني من أحزاب وطنية ودينية".

ويبدأ زمن الرواية مع صبيحة يوم السابع من أكتوبر،أو ما عُرف بطوفان الأقصى،لتواكب ما تلا ذلك الحدث الهائل من تداعيات عصفت بالمنطقة والعالَم،ووضعت الإقليم على شرفة حرب ممتدة وطاحنة.غير انها ذهبت عميقا في تفكيك خلفيات ذلك الحدث،وما تبعه من إبادة،لاحقت الرواية تفاصيلها الدامية،ما جعلها وثائق لا تصدأ.كما راحت الرواية إلى إضاءة مرافعات العدوّ الذي استباح،بفاشيّة مرعبة،الأرضَ وما عليها،لتبيّن الذرائع الأيديولوجية والأسباب السياسية والخرافات التي تقف خلف تلك المذبحة المدوّية المفتوحة.إضافة إلى أن الرواية وقفت على مكوّنات الشعب الفلسطيني الفكرية والوطنية،والدوافع التي جعلته ينفجر في وجه جلّاده.كل ذلك عبر حكاية ذلك البطل الذي تناسخ إلى ثلاثة أشخاص؛توزّعت ما بين مواطن يشهد الوقائع في غزّة وتلفحه نارها ويشهد دمارها وبطولاتها،وآخر يرزح في المعتقل ويواجه العنت والعذاب الذي لا يطاق،وكاتب يسجّل ما يتراءى أمامه من أحداث يتغيّا تسجيلها،للتاريخ،حتى يحفظ معانيات شعبنا جرّاء هذه المجزرة المفزعة،ولكي لا تصاب الأجيال الطالعة وتعاني من العدمية القومية،وتكون بلا ذاكرة.أما مكان الرواية فهو قطاع غزّة الذي كان وما زال مسرح الأحداث المصوّحة غير المسبوقة،بإجرامها ونازيّتها وعناصرنا المذهلة.

إن "أخبار نصف جيدة" تقدّم قراءة موضوعية،بعيدة عن المغالاة والتهويل،وتكتفي بما حدث وقراءة ما وراء الأحداث،من زاوية تحفظ المناعة الوطنية للقارئ،وتصون الدم المسفوح،وتنصف الضحية،كما تدين وتعرّي القاتل والمتخاذل،بلغة غلب عليها الشِعر في السرد،والتقرير المباشر المفصّل عند التوصيف،واعتماد معظم أشكال القول الأدبية،مع التركيز على إبراز الصورة باعتبارها جامعا مكثّفا للأحداث.والكاتب،في كل ما طرحه،ينحاز إلى غزة وأهلها وإلى ما اجترحوه من معجزات،عبر مقاومتهم وإصرارهم على إطلاق كل مكنونات البقاء والمجابهة الجسورة الحاسمة.ولهذا نرى الكاتب يهدي روايته إلى غزّة وأهلها،حيث صدَّر المتوكل روايته قائلا:"كاتب هذه الرواية هو الشعب الفلسطيني،وخاصة في قطاع غزّة،صاحب الفعل والفضل والأصل،الذي لولاه لما توفّر لي العديد من الحوارات والقصص والمداخلات.فكل الشكر والتقدير لهم فردًا فردًا،وخاصة الأصدقاء كُتّاب غزّة،وصحفييها،ومبدعيها،وطواقمها الطبّية،باعتبارهم مَن ساهم في اجترح هذا الانجاز الأدبي،الذي نهض على بعض ما وثّقوه،أو عبّروا عنه،أو كانوا هم أنفسهم أصحاب الحكاية.إن هذه الرواية هي من غزّة ولها..فإلى غزّة،وردة البركان القادمة،أهدي هذا العمل.والطوفان لم يبدأ،بَعد". ويذكر أن هذه الرواية هي المنجز الأدبي الثاني الذي قدّمه المتوكل عن غزة والعدوان،بعد كتابه "دم النار-توقيعات على جدران غزة"الذي صدر في فلسطين عن الاتحاد العام للكُتّاب والأدباء الفلسطينيين،وفي مصر عن الهيئة العامة للكِتاب-سلسلة الإبداع العربي.

إن التداعي في هذه الرواية فرضه تداخل الأحداث الفلسطينية المتماثلة،إذ أن الزمن الفلسطيني،منذ قرن،ينوء بالمذابح والشطب والاستلاب،مثلما تفجّر بغير ثورة وانتفاضة عبقرية،نهضت لتواجه الاحتلال واستراتيجياته الذابحة.

ويُحسب للرواية تمسّكها بالأمل،وبأن الشعب الفلسطيني لن يفترّ إلى أن ينال حقوقه كاملة على تراب وطنه،وسيبقى متشبّثا بتطلّعاته وأحلامه،ومرابطا في بلاده،مهما كان الثمن،وكانت التحدّيات..لأنه بين شفرتين؛إما أن يتخاذل ويطأطئ رأسه فتضيع حقوقه،وإما أن يدفع كُلفة التحرير،عاجلا أو آجلا،حتى يحيا مثل باقي البشر.

وهذه الرواية هي الإصدار الثامن والخمسين للكاتب المتوكل طه،والرواية السادسة له،بعد روايته"سيرة معتقل-رمل الأفعى"و"رامبير"و"نساء أويا"و"وريث يافا"و"ثلاث روايات قصيرة"،عداك عن خمس عشرة مجموعة شعرية،وثلاث مجموعات قصصية،وكتاب"سيرة تحت الاحتلال"،والعديد من الدراسات والأبحاث الثقافية والنقدية والفكرية والإعلامية والسياسية.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط