مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وتقدم ملفت لليمين المتطرف..

رغم الخسارة التاريخية..ملك الدنمارك يكلف فريدريكسن لتشكل حكومة جديدة

رغم الخسارة التاريخية..ملك الدنمارك يكلف فريدريكسن لتشكل حكومة جديدة

تاريخ النشر: 2026-03-26 | 12:40

كوبنهاغن: طلب ملك الدنمارك فريدريك العاشر من رئيسة الوزراء مته فريدريكسن وحزبها الاشتراكي الديمقراطي، استكشاف إمكانية تشكيل حكومة جديدة بالتعاون مع حزبين يساريين، ما يفتح الباب أمام أسابيع من المفاوضات لبناء أغلبية برلمانية.

وكانت فريدريكسن قد قدمت استقالة حكومتها الائتلافية الوسطية، الأربعاء، عقب هزيمة انتخابية كبيرة، لكنها لا تزال مرشحة بارزة لقيادة حكومة جديدة.

وعكست نتائج الانتخابات غضب الناخبين من إخفاق الحكومة في وعودها الاقتصادية، إضافة إلى تراجع شعبية فريدريكسن بعد سبع سنوات في السلطة.

وسجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي أسوأ نتيجة انتخابية منذ عام 1903، بحصوله على 38 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، مقارنة بـ50 مقعداً سابقاً، لكنه لا يزال أكبر حزب.

وتسببت القضايا الداخلية، مثل البيئة وارتفاع تكاليف المعيشة والرفاه الاجتماعي، في تراجع الحزب، رغم الدعم الذي حصلت عليه فريدريكسن بسبب موقفها الرافض لطموحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على إقليم جرينلاند، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

جهود تشكيل حكومة جديدة

وكلّف الملك فريدريك العاشر فريدريكسن بالعمل على تشكيل ائتلاف يضم حزبها و"اليسار الأخضر" الذي حصل على 20 مقعداً، وحزب "الليبراليين الاجتماعيين" الذي نال 10 مقاعد.

لكن تشكيل أغلبية حاكمة يتطلب أيضاً دعم حزب "المعتدلين" الوسطي أو أحزاب يمينية، ما يعقّد المشهد السياسي.

وإذا فشلت فريدريكسن في تشكيل حكومة، سيتعين على الملك تكليف شخصية أخرى بمحاولة تشكيل ائتلاف جديد.

وأظهرت الانتخابات تحوّلاً أوسع في المزاج الشعبي بعيداً عن الأحزاب الوسطية، حيث زادت حصة الأحزاب القومية اليمينية إلى 17%، كما حقق حزب اليسار الأخضر مكاسب إضافية.

ورغم الخسارة، لا يزال حزب فريدريكسن الأكبر بنسبة دعم بلغت 21.9%، ما يجعلها مرشحة قوية للعودة إلى رئاسة الوزراء لولاية ثالثة.

وفي المجمل، حصل معسكر اليسار على 84 مقعداً مقابل 77 لمنافسيه من اليمين، دون أن يتمكن أي طرف من بلوغ عتبة 90 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية. 

وقالت فريدريكسن إن نتائج الانتخابات تعكس مشهداً سياسياً منقسماً، مضيفة: "ما تبقى هو أن نتعاون، هذه هي الرسالة هنا".

دعوة إلى التوافق

وبرز حزب "المعتدلين" بقيادة وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن، كعامل حاسم في تشكيل الحكومة.

ودعا راسموسن خصومه من اليسار واليمين إلى التراجع عن بعض مواقفهم خلال الحملة الانتخابية و"الانضمام إلينا".

وقال إن الدنمارك "دولة صغيرة تضم 6 ملايين نسمة في عالم يضم 8 مليارات ويشهد اضطرابات، وهناك حرب في إيران وحرب في أوكرانيا"، مضيفاً: "نحن شعب واحد، ويجب أن نتوحد، لا أن ننقسم".

في المقابل، أوضح وزير الدفاع ترويلس لوند بولسن، أبرز منافسي فريدريكسن من يمين الوسط، أن حزبه الليبرالي لا ينوي الدخول مجدداً في حكومة مع الاشتراكيين الديمقراطيين.

ورغم احتفاظ الحزب الاشتراكي الديمقراطي بموقعه كأكبر حزب، فإنه حصل على 21.9% فقط من الأصوات، مقارنة بـ27.5% في انتخابات 2022.

وتُعرف فريدريكسن (48 عاماً) بدعمها القوي لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وبنهجها المتشدد نسبياً تجاه الهجرة، وهو توجه بات تقليداً في السياسة الدنماركية.

ودعت فريدريكسن إلى انتخابات مبكرة في فبراير، قبل أشهر من موعدها، سعياً لتعزيز شعبيتها عبر إبراز موقفها الحازم في مواجهة مساعي ترمب للسيطرة على جرينلاند، وحشدها دعم الحلفاء الأوروبيين.

لكن شعبيتها كانت قد تراجعت سابقاً مع ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب قضايا المعاشات واحتمال فرض ضريبة على الثروة، وهي ملفات تصدرت الحملة الانتخابية.

ولم يكن متوقعاً أن يحقق أي حزب أغلبية مطلقة، إذ يعتمد النظام الدنماركي على التمثيل النسبي الذي يؤدي عادة إلى تشكيل حكومات ائتلافية بعد أسابيع من المفاوضات، بين أحزاب "الكتلة الحمراء" اليسارية و"الكتلة الزرقاء" اليمينية.

وكانت الحكومة المنتهية ولايتها أول حكومة منذ عقود تتجاوز الانقسام التقليدي بين اليسار واليمين.

وأقرت فريدريكسن بأنها كانت تأمل بنتيجة أفضل، لكنها اعتبرت أن تراجع شعبية الحزب أمر طبيعي عند السعي لولاية ثالثة. وقارنت نتائج الثلاثاء بنسبة 25.9% التي حصل عليها حزبها في 2019 عندما أصبحت رئيسة للوزراء.

وقالت: "لقد قدت هذا البلد الرائع لما يقرب من سبع سنوات. واجهنا جائحة كورونا، وتعاملنا مع الحرب. تعرضنا لتهديد من الرئيس الأميركي، وخلال هذه السنوات شهدنا تراجعاً بنحو 4%".

جرينلاند خارج دائرة الحسم

ورغم أن ملف جرينلاند استحوذ على اهتمام الحكومة في الأشهر الماضية، فإنه لم يكن قضية رئيسية في الحملة، نظراً لوجود توافق واسع حول وضع الجزيرة داخل المملكة.

وكانت فريدريكسن قد حذرت في يناير من أن أي سيطرة أميركية على جرينلاند تعني نهاية حلف الناتو، لكن حدة الأزمة تراجعت مؤخرا.

وبعد تراجع ترمب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الدنمارك ودول أوروبية أخرى عارضت سيطرة واشنطن على الجزيرة، بدأت الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند محادثات تقنية بشأن اتفاق أمني في القطب الشمالي.

ويُنتخب برلمان الدنمارك (الفولكتينج) لولاية مدتها أربع سنوات ويضم 179 مقعدا، منها 175 للدنمارك، ومقعدان لكل من جرينلاند وجزر فارو، الإقليم الآخر شبه المستقل.

ويبلغ عدد الناخبين المؤهلين أكثر من 4.3 مليون شخص.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط