مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رشوة الصمت..منظومات قتالية متطورة لإسرائيل مقابل الاتفاق النووي

رشوة الصمت..منظومات قتالية متطورة لإسرائيل مقابل الاتفاق النووي

تاريخ النشر: 2015-07-15 | 12:32

امد/ تل ابيب: في حين تهاجم إسرائيل الاتفاق النووي مع إيران، وتلمح إلى أن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة، فإنها في الوقت نفسه ستطلب من واشنطن زيادة المساعدات الأمنية بهدف الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة، وبضمنها طائرات قتالية ومنظومات قتالية متطورة.

وبعد أن قرر مسؤولون في مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ووزارة الأمن، مؤخرا، تجميد الحوار مع الإدارة الأميركية حول حجم المساعدات الأمنية، وذلك على ضوء الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى، وبسبب التوتر القائم بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والبيت الأبيض، أما اليوم فيبدو أن إسرائيل تستطيع جني أرباح من الاتفاق، في الجانب العسكري على الأقل.

يشار إلى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، كان قد وقع في العام 2007 على اتفاق مع الإدارة الأميركية يصل أمده إلى 10 سنوات، بموجبه تقدم واشنطن خطة مساعدة عسكرية بقيمة 30 مليار دولار. وفي حينه كان إسرائيل تأمل، في عهد إيهود باراك في وزارة الأمن، أن تحصل على مصادقة الأميركيين على امتلاك منظومات قتالية متطورة وصواريخ وذخيرة على حساب المساعدات المستقبلية.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد صادق مبدئيا على بيع منظومات أسلحة متطورة، بما فيها صواريخ من نوع جديد، وطائرات من طراز "V-22" وطائرات تزود بالوقود في الجو ورادارات. ومع ذلك فإن القرار لم يتحول إلى صفقة أو إلى زيادة في الميزانية.

وفي آب/ أغسطس من العام 2013 تجدد المحادثات بهذا الشأن مرة أخرى بين الطرفين. وكانت إسرائيل تنوي أن تطلب من الإدارة الأميركية تقديم استخدام الميزانية قبل العام 2018، وذلك بهدف تنفيذ عملية شراء ضخمة في الولايات المتحدة بواسطتها، ولكن لم يتوصل الطرفان إلى تفاهمات.

وكتب أمير بوحبوط في موقع "واللا" العبري الإلكتروني، اليوم الأربعاء، أنه على ما يبدو فإن الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه، يوم أمس، قد غير قواعد اللعبة. فالاتفاق الذي يتيح لإيران مواصلة مشروعها النووي، يغير الميزان الإستراتيجي في الشرق الأوسط. وبناء على ذلك، فإن مسؤولين كبار في أجهزة الأمن يشعرون بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على تفوق إسرائيل، وبالنتيجة تعزيز قوتها من الناحية العسكرية.

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية، مارتين ديبمسي، قد كشف جزءا من الحوار الذي يجري وراء الكواليس بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي حديثه مع صحافيين أجانب في القدس قال إنه في ظل التطورات في الشرق الأوسط فإن إسرائيل لا تطلب كميات من الوسائل القتالية فقط، وإنما وسائل قتالية نوعية.

وبحسب الكاتب فمن المتوقع أن تطلب إسرائيل من الولايات المتحدة مساعدات كبيرة تشتمل على طائرات قتالية من طراز "F-35"، وبطاريات "قبة حديدية" ومنظومة "العصا السحرية" لاعتراض الصواريخ.

كما تشتمل على مساعدات في الميزانيات بما يسمح بالاستثمار في البحث والتطوير في عدة مشاريع، بينها منظومة "حيتس 3"، وطائرات "V-22"، ومساعدة في إنتاج دبابات "مركفاه" ومدرعات، والتي ينتج بعضها في الولايات المتحدة، وصواريخ ذكية، ورادارات، وطائرات تزود بالوقود، وغيرها.

وعلاوة على ذلك، فإن قائمة الطلبات المحتملة للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تضع الإدارة الأميركية خيارات ليست بسيطة، حيث أنه من جهة، فإن المساعدات العسكرية تهدف إلى ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي الأمر الذي لا تعارضه الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى فإن الولايات المتحدة تريد أن تكون واثقة من أن الجيش الإسرائيلي لن يهاجم إيران في حال خرقت الأخيرة الاتفاق.

ويضيف الكاتب أن مسألة توقيت الطلبات الإسرائيلية هي مسألة حساسة، حيث أن تقديرات جهات في الأجهزة الأمنية تشير إلى أن احتمالات زيادة ميزانية المساعدات في ظل إدارة أوباما ضئيلة، في حين أن انتظار الإدارة الأميركية الجديدة، التي ستنتخب في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2016، من شأنه أن يؤخر إجراءات عملية تسلح إسرائيل.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط