مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لمنع إقامة دولة فلسطينية..

رسميا..حكومة نتنياهو توافق على المخطط الاستيطاني الأخطر (E1) - تفاصيل

رسميا..حكومة نتنياهو توافق على المخطط الاستيطاني الأخطر  (E1) - تفاصيل

تاريخ النشر: 2025-08-20 | 11:01

تل أبيب: أعلنت حكومة دولة الاحتلال يوم الأربعاء، موافقتها النهائية على مشروع الاستيطاني (E1) ما سيؤدي لتقسيم الضفة الغربية.

وتدعو الخطة إلى إقامة حوالي 3400 وحدة سكنية، فيما تسمى المنطقة (E1)، وهي مساحة من الأرض بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم.

وتعتبر المنطقة، التي تبلغ مساحتها حوالي 12 كيلومترا مربعا، واحدة من أكثر المناطق حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويهدف "مشروع E1  الاستيطاني إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية ما يقوض فكرة "حل الدولتين" لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتشمل خطة المشروع ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" مع القدس الشرقية، وهو ما يعتبره معظم المجتمع الدولي خرقاً للقانون الدولي، إذ تُعد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والاحتلال العسكري للمنطقة منذ عام 1967، غير شرعيين.

سموتريتش يهدد حلم الدولة الفلسطينية

في إعلانه الذي تمّ من مستوطنة "معاليه أدوميم"، قال سموتريتش إن "الدولة الفلسطينية تشكّل خطرا على إسرائيل، الدولة اليهودية الوحيدة في العالم"، مضيفًا أن "الضفة الغربية جزء من إسرائيل بوعد إلهي".

وأضاف، أن الحكومة الإسرائيلية ستصادر آلاف الدونمات وتستثمر المليارات بهدف إدخال مليون مستوطن إلى الضفة الغربية.

من جانبه، صرّح رئيس مجلس مستوطنة "معاليه أدوميم"، أن مشروع التوسعة الجديد "سيقضي على حلم الدولة الفلسطينية"، مشددًا على ضرورة "عدم الخضوع للانتقادات الدولية"، معتبرا أن "تغيير الواقع على الأرض هو الضمان الحقيقي لأمن إسرائيل"، وأنهم "لن يتراجعوا حتى إحلال السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية".

ما هو المخطط الاستيطاني E1؟

مخطط E1 هو مشروع استيطاني اعتمدته الحكومة الإسرائيلية عام 1999 على أراضٍ فلسطينية تبلغ مساحتها 12,000 دونم (حوالي 12 مليون متر مربع).

وتعمل إسرائيل على تنفيذ مخطط تسميه "القدس الكبرى" ويستهدف توسيع حدود المدينة لتشمل 3 تكتلات استيطانية إسرائيلية حولها، وهي: "مستوطنة معاليه أدوميم شرقاً، ومستوطنة جفعات زئيف شمالاً، ومستوطة غوش عتصيون جنوباً".

ويهدف ربط هذه المستوطنات بالقدس الشرقية إلى خلق تواصل جغرافي بين التكتلات الاستيطانية من جهة، وعزل وإخراج التجمعات الفلسطينية خارج حدود المدينة وحرمانها من حقها التاريخي.

وتعد مستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعة في الضفة الغربية شرق القدس القديمة "نقطة محورية" ضمن مخطط E1 الاستيطاني، بحسب نشرة أصدرتها "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان".

ويسعى رئيس مستوطنة "معاليه أدوميم" للبناء في مواقع مختلفة في محيط القدس ضمن مخطط E1، مثل بناء مدينة ملاهي كبيرة على مساحة 800 دونم (حوالي 800 ألف متر مربع) تضم متنزهاً وبحيرة صناعية وملاعب رياضية وفنادق تهدف لجذب السياح، إضافة إلى بناء حي استعماري جديد يحمل اسم "مفسيرت أدوميم" يتضمن أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية بهدف ربط القدس الشرقية بمنطقة غور الأردن ومنها إلى الحدود الشرقية.

وتخطط الحكومة الإسرائيلية أيضاً لربط مستوطنة "كيدار" بمستوطنة "معاليه أدوميم" والبناء في المنطقة الواقعة بينهما.

طريق محظور على الفلسطينيين

بالإضافة إلى المخططات السابقة، يشمل المشروع الاستيطاني أيضاً طريقاً أطلقت عليه إسرائيل اسم "نسيج الحياة".

وتم إنجاز جزء من هذا الطريق بالقرب من جدار الفصل، ويمتد شرق قرية عناتا الفلسطينية، شمال شرق القدس، وصولاً إلى قرية الزعيم الفلسطينية، شرق القدس.

وترغب إسرائيل أيضاً في إنشاء جزء آخر من الطريق بداية من قرية الزعيم وصولاً إلى بلدة العيزرية، شرق القدس، ليصبح هذا الجزء وسيلة لتنفيذ وتطوير مخطط البناء في E1.

ويهدف المشروع أيضاً إلى تحويل طريق القدس–العيزرية إلى طريق يخدم المستوطنات الإسرائيلية، مع منع المواطنين الفلسطينيين من استخدامه، ما يعمق العزلة الجغرافية للقدس الشرقية.

التهجير القسري للبدو

ومن أجل إنجاح المشروع الاستيطاني، تواصل إسرائيل سياسة تهجير التجمعات البدوية، إذ بدأت بالنقب ثم الأغوار، وذلك منذ عامي 1948 و 1967.

وتستهدف إسرائيل تهجير 46 تجمعاً بدوياً، بعضهم جرى تهجيرهم بالفعل بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، بهدف تفريغ المناطق الشرقية من الوجود الفلسطيني.

وسعت السلطات الإسرائيلية إلى إيجاد بدائل سكنية للبدو في مناطق مثل العيزرية وأريحا، لكن صمود المواطنين حال دون تنفيذ هذه الخطط.

السياق التاريخي

بعد السيطرة الإسرائيلية الكاملة لمدينة القدس أثناء حرب عام 1967، تسارعن وتيرة التوسع الاستيطاني في القدس ومحيطها بهدف جلب أكبر عدد ممكن من المستوطنين إليها.

وفي عام 1975، أسس رئيس الحكومة الإسرائيلية حينئذ إسحاق رابين مستوطنة معاليه أدوميم، إحدى كُبريات المستوطنات الإسرائيلية وأكثرها توسعا منذ تأسيسها شرق مدينة القدس.

وفي بداية تسعينيات القرن الـ20، عرض أرييل شارون وزير الإسكان حينئذ خطة استيطانية، وذلك لتوسيع المستوطنة عبر بناء 2500 وحدة سكنية والعديد من الفنادق والمناطق الصناعية، بما يعزز الهيمنة الإسرائيلية على القدس.

وفي عام 1992 جمدت حكومة رابين الخطة بسبب انطلاق مفاوضات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي عام 1997 صادق وزير الجيش حينئذ إسحق موردخاي على المخطط، وبعدها بعامين صادقت الحكومة الإسرائيلية على الخارطة الهيكلية لمنطقة E1.

آلية تنفيذ مخطط E1

اعتمدت السلطات الإسرائيلية عدداً من الإجراءات من أجل تنفيذ مخطط "E1″، بهدف فرض السيطرة الكاملة على مدينة القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية.

وتشمل الإجراءات الإسرائيلية لتنفيذ المخطط "إي 1" مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية،

وهدم منازل ومنشآت الفلسطينيين، والتهجير القسري للتجمعات البدوية في السفوح الشرقية والأغوار والخان الأحمر، ومنع أصحاب الأراضي الواقعة في نطاق المخطط من الوصول إليها وزراعتها، وبناء أحياء استيطانية جديدة مثل حي "مفسيرت أدوميم" الذي تضمن أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية.

وحذرت محافظة القدس، من أن 7 آلاف فلسطيني يعيشون في تجمعات ببادية المدينة يواجهون خطر التهجير القسري جراء تنفيذ مخطط "إي 1" الاستيطاني الإسرائيلي.

معارضة دولية

لاقى مخطط E1 معارضة واسعة من الاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية، التي أصدرت بيانات متكررة أدانت فيها المخطط ودعت إسرائيل إلى التراجع عنه، كونه يقوض تأسيس أي دولة فلسطينية.

كما أبدت الولايات المتحدة في مناسبات عدة تحفظا عليه، في حين اعتبرته السلطة الفلسطينية "إعلان حرب على حل الدولتين وتدميرا ممنهجا لأي عملية سلام مستقبلية"، كونه "يتجاهل القرارات والمواثيق الدولية التي تصنف التوسع الاستيطاني ضمن انتهاكات القانون الدولي".

وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد أعلن عن هذا الاقتراح الأسبوع الماضي، قائلًا: إن هذه الخطوة "تدفن فكرة الدولة الفلسطينية إلى الأبد".

 
 

 

 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط