مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رسالة إلى قيادة حركة فتح ( 2 ) قبل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة !!

رسالة إلى قيادة حركة فتح ( 2 ) قبل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة !!

تاريخ النشر: 2026-02-15 | 21:37

على قيادة حركة فتح أن تعيد حساباتها جيدا ، وأن تلجأ لرصيدها النضالي ، وهم جموع المناضلين وجماهير شعبنا الفلسطيني ، وأن تعيد ترتيب صفوفها على أسس ومبادئ وأفكار فتح ، وتعود إلى ما كانت عليه من القوة والصلابة ، وتحقيق أماني شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله .

إن الوفاء للحركة يكون بحماية تنظيمها ونصرة مبادئها ، ورفض كل ما من شأنه أن يفتت جسمها ، لأنها العنوان الأصيل والصحيح ، وهي صاحبة الجذور الوطنية .

من هنا لا بد من استنهاض حركة فتح وتوحيد صفوفها ، فهي العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقائدة المشروع الوطني .

لا شك أن الوضع الفلسطيني برمته بعد انقلاب حركة حماس الأسود في صيف عام 2007 ، ثم حاليا طوفان النكبة في السابع من أكتوبر 2023 ، أوصلنا إلى مرحلة سوداوية أضعفت كافة الفصائل ، وضربت الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ، وزيادة الاستيطان ومصادرة الأراضي ، والإعلان الإسرائيلي الأخير عن ضم الضفة الغربية وحرية بيع وشراء الأراضي من قبل المستوطنين ، بعد اعتبار المنطقتين ( أ ) و ( ب ) مناطق لا تخضع لقانون الأراضي للسلطة الوطنية، كل هذا عطل المسيرة الوطنية ، ومزق النسيج الوطني الفلسطيني ،،

إن غياب الدور الريادي لحركة فتح ، ترك الباب مفتوحا لكثيرين أن يتحدثوا باسم الوطنية والنضال ، وكأنهم أصحاب القضية .

هناك حقيقة واحدة يجب أن نثق بها ، وهي قوة حركة فتح برجالها المخلصين الأوفياء ، وتعزيز جماهريتها العريقة ، وذلك يتطلب منا التفكير الجدي ، والمراقبة والمتابعة بكل مجريات الأمور ، والعمل على إعادة تأمين أنفسنا ، وتصحيح أخطائنا ، والابتعاد عن الأنا الشخصي ، والعودة لإشراك كافة طاقاتنا الحركية والجماهيرية ، بما يتناسب مع واقعنا الفلسطيني ، وإشراك كل الكوادر ، وليس استبعادها ، ووضع الكادر المناسب في المكان المناسب ، وتصحيح وضع التنظيم في كل من قطاع غزة والضفة الغربية .

وهنا يجب الفصل بين حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية ، حيث أنها ضرورة وطنية ملحة للحركة ، لأن دور الحركة تاريخيا يختلف عن دور السلطة ، وبالذات في ظل عدم إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني حتى الآن ، حيث أن حركة فتح لا تتحمل مسؤولية فشل السلطة الوطنية في أدائها وإدارتها للشؤون الداخلية ، لأنها سلطة قائمة تحت الاحتلال ، والسلطة نفسها تقول ، نحن سلطة بدون سلطة ، بسبب وجود الاحتلال وممارساته بعرقلة عمل السلطة ومعاداتها ، بينما حركة فتح ترفع شعار " على القدس رايحين شهداء بالملايين" .

إن إعادة الوحدة الداخلية لحركتنا ، يتطلب جهودا مضنية من الجميع ، لإننا لا ننكر وجود تراجع في سلامة الأداء الحركي والتنظيمي ، وهذا يعود إلى محاولة تجاهل النظام واللوائح الداخلية التي أقرتها مؤتمرات الحركة سابقا ، والتي هي ملزمة لكافة الأطر التنظيمية لتطبيقها كاملة .

إن انعقاد المؤتمر العام الثامن يأتي في إطار تجديد الحياة للحركة ، وضخ دماء جديدة وقيادات شابة ، قادرة على خدمة أبناء شعبنا في الوطن والشتات ، وحمل الهموم الوطنية ، والدفاع عن الحقوق المشروعة ، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في الساحات والمحافل الدولية.

المؤتمر الثامن هو " هز الغربال " جيدا وتجديد روح الشباب لأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري القادمين ،، من هنا لا بد من إعادة ترتيب وضع الحركة المنهكة إلى أذنيها ، واختيار المرشحين الأكفاء ، لا الاهتمام بالكراسي فقط ، والبحث عن المصالح الشخصية.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط