مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رد فعل عائلة أسامة بن لادن على تهديدات حمزة لولي العهد السعودي..ووالدته تتحدث للمرة الأولى!

رد فعل عائلة أسامة بن لادن على تهديدات حمزة لولي العهد السعودي..ووالدته تتحدث للمرة الأولى!

تاريخ النشر: 2018-08-03 | 22:30

أمد/ لندن: كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن رد فعل عائلة أسامة بن لادن على تهديدات حمزة الابن الأكبر لزعيم تنظيم القاعدة المقتول لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
ونشرت الصحيفة البريطانية "حواراً نادراً" مع علياء الغانم، أم أسامة بن لادن، وعدد من عائلته، والذي كشف تفاصيل خطيرة عن حياة زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي المقتول.
لأول مرة، وبعد 7 سنوات من مقتله و11 سنة من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، أجرت السيدة علياء غانم والدة أسامة بن لادن، لقاء صحفياً تحدثت فيه عن حياة زعيم تنظيم "القاعدة" السابق منذ طفولته، وحتى آخر مرة التقته في عام 1999.
وقالت الصحيفة البريطانية إن عائلة بن لادن، ردت على تهديدات حمزة بن لادن، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي يعتقد أنه متواجد في أفغانستان.
وتم توصيف حمزة بن لادن رسميا بـ"إرهابي عالمي" العام الماضي، وعهد إليه أيمن الظواهري بمنصب قيادي كبير في تنظيم القاعدة الإرهابي.
شنّ حمزة بن أسامة بن لادن، ابن زعيم تنظيم القاعدة الراحل، هجوما حاداً على النظام الملكي السعودي، خلال شريط دعائي أصدرته مؤسسة "سحاب" التابعة للتنظيم بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال حمزة: "يجب الإطاحة بالنظام الملكي السعودي لخيانة المسلمين وتشكيل تحالفات استراتيجية مع الغرب على حساب الفلسطينيين ودولتهم"، بحسب ما نقلته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وقال بن لادن في شريط الفيديو: "هذه هي المنهجية الثابتة التي اتخذها آل سعود تجاه فلسطين: الاعتراف باستيلاء إسرائيل على معظمها وتسليم ما تبقى لخونة مثل محمود عباس"، في إشارة إلى زعيم السلطة الفلسطينية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن أعمام حمزة عند توجيه هذا السؤال لهم، هزوا جميعا رؤوسهم بالأسى.
وقال حسن بن لادن: "اعتقدنا أن الجميع تجاوز هذا، الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه، أن حمزة كان يقول إنه سينتقم لأبيه، لكنه لا يريد أن يعود من جديد".
وتابع لو كان حمزة أمامي، سأخبره: يهديك الله، فكر مرتين حول ما تفعله. لا تسر على خطى والدك.
وقالت الصحيفة البريطانية إن حمزة بن لادن، يحاول أن يعيق جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتشكيل حقبة جديدة في المملكة بعيدة عن التشددة، وهو ما يراه ابن لادن الأصغر، بأنه "انحرافاً عن العقيدة المتشددة، التي فرضتها المملكة طوال عقود طويلة".
وأشارت "الغارديان" إلى إن حلفاء السعودية متفائلون بخطط ابن سلمان، لكنهم يقدمون ملاحظة تحذيرية له.
ونقلت الصحيفة عن ضابط مخابرات بريطاني، قوله: "إذا لم يخترق الملك سلمان (العاهل السعودي) تلك الأفكار، لكان هناك الكثير من أسامة، ولست متأكدا من أنهم كانوا سيتمكنون من إيقافهم جميعا".


والدة أسامة بن لادن تتحدث عن ابنها منذ طفولته وحتى وفاته
ومن جهة أخرى، لأول مرة، وبعد 7 سنوات من مقتله و11 سنة من أحداث 11 أيلول، أجرت السيدة علياء غانم والدة أسامة بن لادن، لقاء صحفياً تحدثت فيه عن حياة زعيم تنظيم "القاعدة" السابق منذ طفولته، وحتى آخر مرة التقته في عام 1999.
وقالت غانم لمراسل الصحيفة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط مارتن شولوف، إن أسامة بن لادن، وهو ابنها الأكبر، كان طفلاً خجولاً ومتفوقاً في دراسته.
كما أشارت إلى أنه في العشرينات من عمره أصبح له شخصية قوية، وذلك أثناء دراسته للاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، وحيث أصبح متطرفاً أيضا.
وتابعت الأم، خلال الحوار الذي أجري في منزل العائلة في جدة بحضور شقيقه أحمد وحسن: "لقد غيره الناس في الجامعة. أصبح رجلاً مختلفاً"، موضحة أن أحد الرجال الذين قابلهم هناك هو عبد الله عزام، وهو عضو في جماعة "الإخوان المسلمين" الذي نُفي لاحقاً من المملكة العربية السعودية وأصبح مستشاراً روحياً له.
وأضافت: "لقد كان طفلاً جيداً إلى أن التقى ببعض الأشخاص الذين غسلوا دماغه في أوائل العشرينات من عمره. كنت أقول له دائما أن يبتعد عنهم، ولن يعترف لي أبداً بما كان يفعله، لأنه كان يحبني كثيراً".
من جانبه، قال حسن، شقيقه الأصغر، إنه "في أوائل الثمانينيات سافر أسامة إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الروسي. وكل من قابله في الأيام الأولى احترمه كثيراً. في البداية ، كنا فخورين به. حتى الحكومة السعودية كانت ستعامله بطريقة نبيلة ومحترمة، إلى أن جاء أسامة المجاهد".
وتابع: "أنا فخور به جداً بمعنى أنه كان أخي الأكبر. لقد علمني الكثير. لكنني لا أعتقد أنني فخور به كرجل. فقد وصل إلى النجومية على المسرح العالمي، وكان كل شيء من أجل لا شيء".
وذكر أفراد العائلة أنهم رأوا أسامة آخر مرة في أفغانستان عام 1999، وهو العام الذي زاروه فيه مرتين في قاعدته خارج مدينة قندهار. وأضافت الأم "كان سعيداً جداً لاستقبالنا".
وقال أشقاء أسامة إنه "من المهم أن نتذكر أن الأم نادراً ما تكون شاهداً موضوعياً". إذ أوضح أحمد: "لقد مرت 17 سنة على أحداث 11 سبتمبر ولا تزال تنكر ما يقال عن أسامة. لقد أحبته كثيراً ورفضت إلقاء اللوم عليه. بدلاً من ذلك ، تلوم من حوله. إنها تعرف فقط جانب الصبي الجيد، الجانب الذي رأيناه جميعا. لم تتعرف أبدا على الجانب الجهادي".

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط