مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ونقاط الخلاف مع حماس..

ردا على "ن. تايمز".. مكتب نتنياهو يوضح شروط إسرائيل حول "صفقة التبادل"

ردا على "ن. تايمز".. مكتب نتنياهو يوضح شروط إسرائيل حول "صفقة التبادل"

تاريخ النشر: 2024-08-13 | 19:46

تل أبيب: نشر مكتب رئيس الوزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو بيانا يوم الثلاثاء، أوضح فيه الشروط التي تم تحديدها في مقترح 27 يوليو الذي أرسل للوسطاء حول صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

 

 

وجاء ذلك ردا على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، الذي أشارت فيه بأن، نتنياهو أضاف شروطا جديدا قد تعرقل صفقة التبادل والمفاوضات المقررة يوم الخميس.

وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه بشأن نقطة الخلاف الأولى "محور نتساريم" فإن " اقتراح 27 مايو ينص على أنه سيتم السماح فقط للمدنيين غير المسلحين بعبور ممر نتساريم إلى شمال غزة"، أما "رسالة 27 يوليو تنص على ضرورة إنشاء آلية متفق عليها لضمان ذلك (وهو الأمر الذي أثاره الوسيط الأمريكي في البداية)"، مؤكدا أن الرسالة الجديدة لا تتعارض مع اقتراح 27 مايو، بل تسهل تنفيذه.

وفي مسألة عدد الأسرى الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم، قال البيان: "ينص اقتراح 27 مايو على أنه سيتم إطلاق سراح عدد محدد من الرهائن -أحياء أو أمواتا-. وينص موقف إسرائيل في رسالة 27 يوليو، على ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء في الفئة ذات الصلة، وهو ما يتوافق تماما مرة أخرى مع اقتراح 27 مايو".

ونقطة الخلاف الثالثة هي "الطريقة التي سيتم بها إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين"، بحسب بيان مكتب نتنياهو فإن "اقتراح 27 مايو ينص على أن إسرائيل سيكون لها حق النقض على عدد معين من السجناء المفرج عنهم، ويمكن أن تحدد أنه سيتم إطلاق سراح عدد معين على الأقل من السجناء في الخارج (إلى دولة ثالثة). وتتوافق رسالة 27 يوليو تماما مع هذا الشرط أيضا".

وشدد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن "رسالة 27 يوليو لا تقدم شروطا جديدة. بل على العكس من ذلك، فهي تتضمن توضيحات أساسية للمساعدة في تنفيذ اقتراح 27 مايو".

وذكر مكتب نتنياهو أن حركة "حماس" طلبت 29 تغييرا على اقتراح 27 مايو الخاص بوقف إطلاق النار في غزة وهو ما رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقالت نيويورك تايمز، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "شروطاً جديدة بشكل سري"، قد تشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبيل مفاوضات مرتقبة يوم الخميس المقبل، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقالت الصحيفة إنها اطلعت على وثائق توضح بالتفصيل أن إسرائيل نقلت قائمة من الشروط الجديدة في أواخر يوليو/تموز إلى الوسطاء الأمريكيين والمصريين والقطريين، تضمنت شروطاً "أقل مرونة".

ولفتت الصحيفة إلى شكوك أخرى بشأن استعداد حركة حماس للتوصل إلى تسوية بشأن مسائل رئيسة.

مناورات خفية

لكن الوثائق توضح أن مناورات حكومة نتنياهو وراء الكواليس كانت واسعة النطاق، وتشير إلى أن الاتفاق قد يكون بعيد المنال في جولة جديدة من المفاوضات من المقرر أن تبدأ يوم الخميس، بحسب الصحيفة.

واشترط المقترح الأخير، الذي تم تقديمه للوسطاء قبل وقت قصير من انعقاد القمة في روما في 28 يوليو/تموز، بقاء السيطرة الإسرائيلية على الحدود الجنوبية لغزة، وهو التفصيل الذي لم يتم تضمينه في الاقتراح الإسرائيلي في مايو/أيار.

وأبدت إسرائيل مرونة أقل فيما يتعلق بالسماح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة بمجرد توقف القتال، وفقا للصحيفة.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن أعضاء في فريق التفاوض الإسرائيلي مخاوفهم من أن شروط نتنياهو الجديدة قد تعرقل إتمام الصفقة.

وفي حين أثبتت حماس أيضا عنادها تجاه المفاوضات، فإن منتقدي نتنياهو الإسرائيليين يلقون اللوم جزئيا على رئيس الوزراء في الوصول إلى طريق مسدود، لأن شروطه الجديدة تخاطر بإخراج المحادثات عن مسارها في وقت يبدو فيه التوصل إلى اتفاق في متناول اليد، بحسب التقرير.

ويقول منتقدو نتنياهو إنه يعطي الأولوية لاستقرار حكومته الائتلافية على إعادة الرهائن.

وتقول الصحيفة: "في رسالة إلى الوسطاء بتاريخ 27 يوليو/تموز، أضاف فريق التفاوض الإسرائيلي خمسة شروط جديدة إلى الخطوط العريضة للاتفاق الذي اقترحه قبل شهرين بالضبط، في 27 مايو/أيار".

وكانت إحدى الإضافات الأكثر إثارة للجدل، بحسب الوثائق، هي إدراج خريطة تشير إلى أن إسرائيل ستبقى مسيطرة على الحدود بين غزة ومصر، وهي المنطقة المعروفة باسم ممر فيلادلفيا.

وعلى النقيض من ذلك، تضمن الاقتراح الإسرائيلي في شهر مايو/ أيار أن تغادر القوات المنطقة الحدودية.

ولفتت الصحيفة إلى أن نقطة الخلاف الرئيسة الثانية تضيف تعقيدًا جديدًا إلى الطريقة التي سيعود بها النازحون الفلسطينيون إلى منازلهم في شمال غزة خلال وقف إطلاق النار.

ولعدة أشهر، قالت إسرائيل إنها لن توافق على وقف إطلاق النار إلا إذا تمكن جنودها من فحص الفلسطينيين العائدين بحثا عن أسلحة في أثناء انتقالهم من جنوب غزة إلى شمالها، لكنها خففت هذا الطلب في مقترح مايو/ أيار.

ورغم أن مقترحها ما يزال ينص على أن العائدين لا ينبغي أن "يحملوا السلاح في أثناء عودتهم"، إلا أنها أزالت الشرط الصريح بأن تقوم القوات الإسرائيلية بفحصهم بحثًا عن أسلحة، مما دفع حماس إلى الموافقة عليها.

وأعادت رسالة إسرائيل في يوليو/تموز إحياء القضية، وذكرت أن فحص الأشخاص العائدين إلى الشمال يحتاج إلى "التنفيذ بطريقة متفق عليها".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط