مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ردًا على بينيت.. الصفدي: لا سيادة إسرائيلية على مقدسات القدس

ردًا على بينيت.. الصفدي: لا سيادة إسرائيلية على مقدسات القدس

تاريخ النشر: 2022-05-10 | 19:52

عمان: جدّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي، يوم الثلاثاء، رفض أي إجراء إسرائيلي يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في مقدسات القدس المحتلة، مؤكدا عدم وجود سيادة إسرائيلية على مقدسات القدس.

وقال الصفدي في مقابلة مع "المملكة": "لا سيادة إسرائيلية على مقدسات القدس، وهي أرض فلسطينية محتلة، وإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لا تملك أي سيادة على المقدسات"، و"أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لعب بالنار، وتحد لمشاعر أكثر من مليار و200 مليون مسلم، ودفع للمنطقة باتجاه المزيد من التأزيم".

وأكد على أن الأردن يريد التهدئة والتقدم بشكل عملي وواضح باتجاه السلام، مضيفاً أن التهدئة تبدأ باحترام الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات، وبإيجاد أفق سياسي.

وذكر أن الحرم القدسي الشريف في المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وإدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة كل شؤون الحرم الشريف، وهذا هو الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وتحدث عن تأكيد لجنة في عصبة الأمم عام 1937 على أن الحرم القدسي بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، كما أن قرار مجلس الأمن رقم 478 رفض ضم إسرائيل للقدس الشرقية وأكد أن القدس هي أرض فلسطينية محتلة، وكذلك القرار 2334 أكد ذلك الوضع أيضا.

"الوصاية الهاشمية التاريخية التي تعود إلى العام 1924 والتي أكدها الاتفاق بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس"، وفق الصفدي الذي قال: لا سيادة إسرائيلية على المقدسات، والأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة التي تديرها.

وأشار إلى أن لقاءات الملك في الولايات المتحدة ستركز على العديد من القضايا في مقدمتها القضية الفلسطينية.

فلسطينيا، "الرسالة واضحة أنه لا يمكن الاستمرار بالوضع الحالي بظل غياب تام لأي أفق لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يؤكد الأردن دوما أن طريقه الوحيدة هو حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967"، بحسب وزير الخارجية.

ووصف الصفدي الوضع الحالي الذي يغيب عنه الأفق بأنه "وضع خطير جدا"، واعتبر أن الخطوات الإسرائيلية على الأرض تقوض هذا الحل وتقوض كل فرص تحقيق السلام الشامل.

وقال: "من هنا سيكون هنالك حوار واضح وصريح حول ضرورة تفعيل الجهود المستهدفة إيجاد أفق سياسي حقيقي".

وتحدث عن عمل الأردن "المكثف" منذ قبل شهر رمضان، من أجل الحؤول دون أي خطوات اسرائيلية استفزازية تؤدي إلى تفجر الوضع، وقال إن الملك قاد جهودا مكثفة من أجل ذلك.

"تحديات كثيرة"

وأشار الصفدي إلى الانتهاكات الإسرائيلية خلال رمضان التي أدت إلى تفجر العنف، مضيفاً أن "الحديث سيكون حول ما المطلوب من أجل عدم تكرار هذه الانتهاكات وبالتالي الحفاظ على الأمن والاستقرار وحق المصلين في أداء الشعائر الدينية بكل حرية في المقدسات في القدس المحتلة.

وتحدث الوزير عن "تحديات كثيرة"، فالحكومة الإسرائيلية أكدت أنها غير معنية الآن بالبدء بأي حوار سياسي وهذا الأمر يحذر الأردن من تبعاته.

ورأى غيابا لآفاق تحقيق السلام وفقدان للأمل في ظل إجراءات إسرائيلية غير شرعية تشمل الاستيطان وتهجير فلسطينيين من بيوتهم، ومصادرة أراض، وهي إجراءات تدفع باتجاه التأزيم والتوتر، وتقتل فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي يراه العالم كله ضرورة لأمن المنطقة وللأمن والسلم الدوليين أيضا.

مواقف "منسجمة" مع الطرح التاريخي

وأشاد الصفدي بمواقف الإدارة الأميركية الحالية، وقال إنها "مواقف جيدة ومنسجمة مع الطرح التاريخي الدولي حول سبل حل الصراع"، وأشار إلى أن الإدارة الأميركية أعلنت أنها تؤيد حل الدولتين.

"الإدارة الأميركية طالبت إسرائيل باحترام الوضع التاريخي القائم في القدس والمقدسات ... الإدارة الأميركية رفضت الاستيطان الذي نرفضه وندينه ونعتبره تقويضا لكل فرص تحقيق السلام الشامل"، وفق الصفدي.

وقال الوزير إن الإدارة الأميركية تمسكت بضرورة توفير السبل التي تتيح الحرية والمساعدات للشعب الفلسطيني، وثمة مواقف جيدة تمثل منطلقا للتقدم للأمام، وتنسجم مع الطرح التاريخي الذي يجمع العالم كله تقريبا عليه وهو أنه لا سبيل لحل الصراع سوى حل الدولتين.

ووصف الصفدي العلاقات الأردنية الأميركية بأنها "علاقات استراتيجية وعلاقات صداقة تاريخية"، وقال إن زيارة الملك الحالية ستبحث كيفية المضي بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع من التعاون الثنائي.

وقال الصفدي إن "موضوع الساعة" هو مذكرة التفاهم التي يعمل الأردن والولايات المتحدة على توقيعها، وذكر أن المذكرة تؤطر المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى الأردن والتي وصلت في المرحلة السابقة إلى حوالي مليار و600 مليون دولار سنويا.

وتحدث الصفدي عن تعاون أردني أميركي كبير في كثير من القضايا، منها محاربة الإرهاب وجهود تحقيق أمن واستقرار المنطقة، ومعالجة العديد من الأزمات مثل الأزمة السورية التي يصر الأردن على حلها عبر حل سياسي يضمن وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها وعافيتها ويتيح أيضا ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى بلادهم.

وتحدث الصفدي عن "تراجع خطير في الدعم الدولي للاجئين وللدول المستضيفة" في الوقت الذي يعد فيه "الأردن أكبر دولة مستضيفة للاجئين نسبة إلى عدد السكان".

وقال الوزير إن الأردن يؤكد دائما أن هذا التراجع ستكون انعكاساته صعبة على الدول المستضيفة وعلى اللاجئين، مضيفاً أن "مسؤولية اللاجئين هي ليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها بل هي مسؤولية المجتمع الدولي".

ومن القضايا التي ستبحث في واشنطن، قضية أونروا، التي قاد الملك بشأنها على مدار السنوات الماضية جهدا كبيرا ومثمرا وناجحا من أجل ضمان استمرار تدفق الدعم المالي الذي تحتاجه الوكالة لسد العجز الكبير في ميزانيتها لأن توفير الدعم المالي للوكالة هو أساس لاستمرار قدرتها على القيام بدورها وفق تكليفها الأممي إلى حين حل قضية اللاجئين في إطار حل كلي للقضية وبما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط