مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رحيل رمضان شلح

رحيل رمضان شلح

تاريخ النشر: 2020-06-10 | 15:47

 رحيل رمضان شلح حمادة فراعنة برحيله، فقد الشعب الفلسطيني شخصية قيادية جبهوية جامعة، بمستوى الراحل رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، وفقدان شلح في هذا الوقت العصيب خسارة كبيرة نظراً لمعاناة الشعب الفلسطيني المتفاقمة من:

1- الانقسام الفلسطيني المخزي والمؤذي والمعيب،

2- الحروب البينية العربية التي دمرت سوريا والعراق واليمن وليبيا، واستنزفت قدرات العرب المالية،

3- الصراع المكشوف مع جيران العرب الثلاثة: إيران وتركيا وأثيوبيا، مقابل ذلك

1- تفوق العدو الإسرائيلي وتمدده نحو إبتلاع الجزء الأكبر من الضفة الفلسطينية بعد ضم القدس والعمل على أسرلتها وعبرنتها وصهينتها وتهويدها، وفرض قوانين عنصرية على فلسطينيي مناطق 48، وتعميق نفوذ الاتجاهات السياسية المتطرفة والدينية المتشددة لدى مشروع المستعمرة، وتراجع قوى الاعتدال والسلام واليسار الإسرائيلية،

2- الدعم الأميركي اللامحدود لسياسات المستعمرة الإسرائيلية بعد تولي ترامب رئاسة البيت الأبيض وما يمثله من توجهات يمينية محافظة وعنصرية تستجيب لنفوذ الاتجاه اليهودي المتطرف والمسيحي المتصهين لمصلحة خيارات نتنياهو وسياساته العدوانية الاستعمارية التوسعية، في ظل هذه الأوضاع المأساوية التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني من حياته واستقراره كبشر يتوسلون الحياة والحرية على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره، يفتقدون رمضان شلح الوطني الغيور والجبهوي غير المتزمت، الذي عمل بصلابة ضد العدو، وبكفاءة في إدارة حزبه وتنظيمه حتى جعل منه فصيلاً له اعتبار إلى جانب فتح وحماس والشعبية والديمقراطية، وعمل بعيداً عن وسائل الانغلاق والانفصال، بل مد يد التعاون من أجل اختزال عوامل الزمن لتحقيق الشراكة، تعرض لأزمة صحية لازمته حتى فارق الحياة.

رمضان شلح بمستوى العديد من قيادات الصف الأول: أحمد ياسين، فتحي الشقاقي، طلعت يعقوب، جورج حبش، أبو علي مصطفى، توفيق طوبي وبشير البرغوثي، ولكنه يختلف معهم وعنهم ليصل إلى مستوى ياسر عرفات في إعطاء الأهمية لضرورة الوحدة الوطنية، والعمل من أجلها، في مواجهة العدو الإسرائيلي، ولم يُسجل عليه التورط في أي عمل من شأنه زعزعة الوحدة الوطنية أو المس بالآخر أو توجيه الأذى لخصومه، وإن اختلف مع أبو عمار أن الرئيس الراحل لم يكن صاحب رؤية عقائدية قومية أو دينية أو يسارية، فقد كان وطنياً جامعاً لكل الاتجاهات وهذا كان مصدر قوته ونجاحه وتفوقه، بينما زاوج رمضان شلح ما بين وطنيته وانحيازه العقائدي للخيار الإسلامي كما هي حماس، وكما هي الشعبية والديمقراطية والشيوعيين لليسار، وكما هم تنظيمات التيار القومي المتعددة. غياب رمضان شلح خسارة لحزبه وللمقاومة وللشعب الفلسطيني، يصعب تعويضها كما هم الذين رحلوا من قبله، له الخلود، والرهان على زياد نخالة أن يسير على خطى من سبقوه فتحي الشقاقي ورمضان شلح.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط