مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رحيل الأديب الكبير صنع الله إبراهيم بعد رحلة عطاء فريدة

رحيل الأديب الكبير صنع الله إبراهيم بعد رحلة عطاء فريدة

تاريخ النشر: 2025-08-13 | 09:41

القاهرة: توفي الكاتب الروائي الكبير صنع الله إبراهيم عن عمر ناهز 88 عامًا، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، نُقل بسببه إلى المستشفي، بعد مسيرة حافلة بالأعمال الروائية التي أسهمت في رسم ملامح الأدب العربي في النصف الثاني من القرن العشرين. 

ويعد صنع الله أبرز رموز "الجيل الذهبي" من أدباء مصر والذي نعاه الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قائلًا  إنه "ترك إرثًا أدبيًّا وإنسانيًّا خالدًا سيظل حاضرًا في وجدان الثقافة المصرية والعربية"، كما وصف الراحل بـ"القامة الأدبية الاستثنائية".

وأكد وزير الثقافة أن "صنع الله مثّل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، وامتازت أعماله بالعمق في الرؤية، مع التزامه الدائم بقضايا الوطن والإنسان، وهو ما جعله مثالًا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي".

 وأضاف أن "فقدان صنع الله إبراهيم خسارة كبيرة للساحة الأدبية، فقد قدّم عبر مسيرته الطويلة أعمالًا روائية وقصصية أصبحت علامات مضيئة في المكتبة العربية، كما أثّر في أجيال من الكُتّاب والمبدعين".

ووُلد صنع الله إبراهيم عام 1937، ويعد أحد أبرز الأسماء في  الرواية العربية حاليًّا، واشتُهرت أعماله بالطابع النقدي، سياسيًّا واجتماعيًّا، في المجتمع المصري والعربي بشكل عام.

وحصد صنع الله بضع جوائز تكريمًا لمسيرته الأدبية، من بينها جائزة "غالب هلسا" من اتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992، وجائزة "أفضل رواية مصرية" عام 1998 عن روايته "شرف" وأيضًا جائزة "ابن رشد للفكر الحر" عام 2004.

ومن أبرز أعماله "نجمة أغسطس"، "اللجنة"، "أمريكانلي"، كما تحولت روايته "ذات" إلى مسلسل بعنوان "حكاية بنت اسمها ذات"، لعبت بطولته نيللي كريم.

الترجمات

ويعد الأديب الراحل صنع الله إبراهيم أحد أبرز رواد الأدب فى مصر، كما أنه علامة من علامات الأدب المصرى، وله مجموعة متنوعة من الأعمال المميزة، ودخلت بعضها فى قائمة أفضل مائة رواية عربية، وبعيدا عن الرواية الإبداعية، قام الكاتب الكبير بترجمة بعض الأعمال من الأدب العالمي، هي:

التجربة الأنثوية: مختارات من الأدب النسائي العالمي

لم يقف هذا الكتاب عند ترجمة بعض النصوص الأدبية لكاتبات عالميات، بل هو مشروع لفكرة دارت في خلد صنع الله إبراهيم وراح يطرحها عبر هذه النصوص، تَقوم الفكرة على فَهم الذات الأنثوية من خلال المرأة ذاتها؛ أي إدراك الأحاسيس والمشاعر التي تتشكل في هذا المخلوق من خلال ما ذكرته هي عن نفسها، فالمرأة أبلغ من يكتب عن المرأة؛ هي التي تشعر، وهي الأكثر قدرة على التعبير عما تشعر به، وخاصةً إذا كان الشعور لا يتعلق بطموحاتها، وإثبات ذاتها العملية والعلمية والمجتمعية، بل هو شعور يَتعلَّق في الأساس بجنسها، وكيفية فَهمها طبيعةَ جسدها، ورغبات هذا الجسد. تجرِبة خاصة وفريدة وجريئة في آن واحد، لكنها بلا شك تسلط الضوء على أمور كثيرة ظلت طويلا أسيرة لمحرمات مجتمعية، لكن صار من الممكن البوح بها.

العدو

كتاب يتحدث عن جمالية فن العمارة، والقبح الذي أصاب العمارة في العقود الأخيرة، ويقول صنع الله إبراهيم في مقدمة هذا الكتاب: هل فكرت يوما في مدى توافق المباني التي نعيش فيها، مع الطبيعة والحالة النفسية والرُّوحية؟ أم إن نظرتك إليها لم تتجاوز الخرسانات التي يجب أن تتحمل الزلازل والأعاصير، وأن تكون مُسلَّحة بشكلٍ يكفل لها الصمود قرنا من الزمن، حتى إن كانت تخلو من كل جميل؟ العمارة إبداع وفن وفلسفة وخيال، هكذا رآها المعماريون الكبار؛ ومن ثم جاءت أعمالهم آية من الجمال، تعكس روح الفنان الذي صممها، وتؤدي الوظيفة التي يجب أن يكون عليها السكن، وهو سكن للروح والنفس، وليس للجسد فقط، وهذا ما أدركه «روبي» في طفولته، وظل حلمه الذي يراوده طَوال حياته؛ فقد حلم بتصميم منزل يعكس خياله وروحه، ينبض بالجمال، ويتحرك بخفة وانسيابية، ولكن التوحش المادي لا يسمح لهذه الأحلام بأن تنمو!

الحمار

رواية لجونتر دي بروين، وترجمها صنع الله إبراهيم، جاء في مقدمتها: ثمة مثل يقول: «إذا تفلسف الحمار مات جوعا!» وهو مثل مأخوذ عن قصة «حمار بوريدان»؛ وهي قصة افتراضية عن حمار يعاني الجوع والعطش، وضع أمام كومة من القش، وسطل من الماء، فحار بأيهما يبدأ، وظل على حيرته حتى مات جوعا وعطشا! وفي الرواية التي بين أيدينا يجسد «كارل إرب» نموذج «حمار بوريدان»؛ فقد ترك زوجته وأسرته والحياةَ الرغدة التي كان يحياها ليتزوج من «برودر»، وهي فتاة من طبقة فقيرة يعيش معها في مسكن متواضِع للغاية، لكنه يسأم من هذه الحياة ويقرر العودة إلى حياته السابقة، لكن زوجته الأولى ترفض أن يعودا زوجين كسابق عهدهما. تقدم الرواية بأسلوب ساخر نقدا لاذعا للمفاهيم الاشتراكية وفترة الحكم الشيوعية لألمانيا الشرقية عقب الحرب العالمية الثانية، وتُسلِّط الضوءَ على الكثير من خبايا النفس البشرية.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط