مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رجال اعمال يطلبون التدخل لكسر جمود السلام

أمد/ البحر الميت : أختتم المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي انطلق برعاية الملك الاردني، تحت شعار " إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والسلام والتعاون بين القطاعين العام والخاص" أعماله امس السبت بإعلان ابرز الإنجازات التي حققتها الاجتماعات وأبرزها إعلان عدد من الشركات والمشروعات الاستثمارية في المملكة.

وفي بيان تلاه مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي، ميروسلاف دوسك، قال: بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات المكثفة والجلسات وورش العمل، نتساءل: ما هي الدروس التي استقيناها من هذه الاجتماعات، وأين نقف اليوم، وما هي الأفكار الرئيسية والخطوات التي سيتم اتخاذها مستقبلا ؟ "اجتمعنا هنا على خلفية عدد من التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة، التي شهدتها المنطقة في السنوات الأربع الماضية. وفي وسط هذا الاضطراب، فإن شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يكافحون لإيجاد إجابات للتحديات المتعددة التي تواجه المنطقة، خصوصا الطلب المتزايد للشباب لمزيد من الكرامة والمشاركة المجتمعية".

"اجتمعنا هنا تحت شعار "إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والسلام والتعاون بين القطاعين العام والخاص"، واجتمعنا لأن التعاون بين مختلف الشركاء في المجتمع أمر حتمي إذا أردنا استجابة فعاله للتحديات المتشعبة التي تواجه المنطقة، خصوصا مع تنامي التطرف والإرهاب. وهذه رسالة تم التأكيد عليها باستمرار من قبل رئيس ومؤسس المنتدى، البروفسور كلاوس شواب، التي تؤكد جهود المنتدى الاقتصادي العالمي منذ تأسيسه عام 1971".

"ولمواجهة هذه التحديات تمثل أحد المكونات الأساسية لهذه الاجتماعات، ليس فقط من خلال البرنامج الخاص "مواجهة العنف والتطرف" بل أيضا في التصدي لمختلف القضايا التي تسبب وتضخم التطرف والعنف مثل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين العرب، ودور الإعلام الاجتماعي، والمعاناة المأساوية لملايين اللاجئين والنازحين في المنطقة".

"نفتخر إذ نرى اليوم التزام راسخ من قبلكم، ومن قيادات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال، والحكومات، والأكاديميين، والإعلاميين للحد من موجة التطرف إقليميا وعالميا".

"هناك إشارات تبعث على التفاؤل، لإطلاق مبادرات عديدة وتعهدات في الأيام الثلاثة الماضية شملت: أولا: مجلس الأعمال الإقليمي، وهذا التجمع هو أبرز مجلس لقادة الأعمال في العالم العربي، وهو تعهد في مزيد من الدفع برؤية جديدة في مبادرة توظيف عربية تستهدف توفير 100 ألف فرصة عمال بحلول عام 2017.

ثانيا: تسعة من الشركاء الإستراتيجيين في الأقليم يلتزمون بتقديم مبادرات تعاون متزايدة لتطوير المهارات وتسريع الريادة، وربط الشباب الموهوبين مع أسواق العمل، لمواجهة 50 بالمئة من الأهداف.

أخيرا، أجتمع رجال أعمال من فلسطين وأسرائيل، تعهدوا في مواصلة السعي لطرح مبادرات واعدة يقودها المجتمع المدني لمواجهة الصراع في إطار مبادرات كسر الجمود وتقديم جبهة موحدة ضد النزاع في الشرق الأوسط".

"وإلى جانب هذه الانجازات، تطرقنا إلى ضرورة تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية كأولوية ضرورية في المنطقة، للتوصل إلى التماسك الاقتصادي الإقليمي الذي تحتاجه لخلق فرص العمل للشباب في المنطقة".

"وفيما يتعلق بسوريا والعراق وليبيا واليمن، فإن القادة المشاركين أكدوا التزامهم ومسؤولياتهم لمواجهة الأوضاع غير المستقرة فيها، سواء من ناحية الأمن الوطني في هذا الدول، وكذلك من ناحية أمن مواطنيها".

"وأخيرا وليس أخرا، نتشارك معكم نتيجة مفادها، أنه ورغم كل هذه التحديات التي تواجه المنطقة، فإن هناك لحظة محركات للنمو الاقتصادي، والإصلاحات السياسية والاجتماعية في دول عديدة، خصوصا في الأردن. وفي هذا السياق، فإننا نفخر بأن الملك عبدالله الثاني أخذ المبادرة في هذا المنتدى لإطلاق مشروعات بقيمة 9ر6 مليار دولار، بما فيها اتفاقيات بقيمة 5ر2 مليار دولار تم توقيعها على هامش أعمال المنتدى".

"رؤية وقيادة الأردن تعد مثلا للمنطقة في خلق نمو جديد وتنمية لضمان الوعد لجيل الشباب. وخلال السنة المقبلة، سنواصل في المنتدى الاقتصادي العالمي، العمل بثبات للمضي قدما في المبادرات والمشروعات، ونتطلع إلى مشاركة جميعكم".

"وبعد البحر الميت، سنلتقي في العام المقبل على شاطئ البحر الأحمر في شرم الشيخ".

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط