مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وواشنطن تستطيع وقف الحرب..

رئيس وزراء ماليزيا: "خطة بايدن" لا تلبي مطالب الفلسطينيين

رئيس وزراء ماليزيا: "خطة بايدن" لا تلبي مطالب الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2024-06-16 | 17:16

مانيلا: قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، إن المقترح الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن للتوصل إلى اتفاق لوقف النار في قطاع غزة، يمثل "خطوة جريئة نسبياً"، لكنه في نهاية المطاف لم يرق إلى تلبية مطالب الفلسطينيين التي طال انتظارها، واصفاً حركة "حماس" بأنها "تقاتل من أجل الحرية".

وذكر أنور البالغ من العمر 76 عاماً لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست"، أن "المشكلة لم تعد مع حماس الآن، إذ إن القوة العظمى هناك هي الولايات المتحدة، من الجنون تماماً أن نتصور أن قتل الأطفال والنساء يمكن أن يستمر وأن هذه القوة العظمى، حليف إسرائيل الرئيسي، غير قادرة على فعل أي شيء. لا أحد يصدق ذلك".

وتابع: "الفظائع مستمرة في قطاع غزة. لقد فعلنا أقصى ما يمكن أن تفعله دولة صغيرة، بينما الدول الإسلامية في العالم لم تتحد بعد كقوة متماسكة لمناصرة قضية فلسطين"، مضيفاً أن "فلسطين قضية قريبة من القلب"، بغض النظر عما تقوله "الدعاية المستمرة" في الغرب.

ويرفض أنور فكرة أن "حماس" وحدها هي المسؤولة عن الصراع، ووصف هذه الادعاءات بأنها "سخيفة". وأشار إلى أن الفلسطينيين عانوا عقوداً من الاحتلال، يعود تاريخها إلى عام 1948 عندما "استولت القوات الصهيونية على جزء كبير من الأراضي المحيطة بغزة والضفة الغربية وأعلنت استقلال إسرائيل".

وأضاف أن رواية الغرب الحالية بشأن "حماس"، "تستحضر كيف تم في السابق التشهير بنيلسون مانديلا والجيش الجمهوري الإيرلندي باعتبارهما إرهابيين، على الرغم من حصولهما لاحقاً على الشرعية، فقد أصبح مانديلا أول رئيس لجنوب إفريقيا بعد الفصل العنصري، وقام الجيش الجمهوري الإيرلندي بتشكيل حكومة في إيرلندا الشمالية من خلال جناحه السياسي بعد إلقاء السلاح".

مشاورات مع "حماس"

وقال أنور إنه لا يتواصل مع الجناح العسكري لحركة "حماس"، لكنه وصفها بأنها "تقاتل من أجل الحرية"، وقال إنه كان على اتصال مع جناحها السياسي "على مدى السنوات العديدة الماضية".

وكشف رئيس الوزراء الماليزي، أنه أجرى مناقشات "صريحة للغاية" بشأن الحرب على غزة مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، مشيراً إلى "فقدان هنية لأبنائه وأحفاده في غارة جوية إسرائيلية خلال احتفالات العيد الماضي الأخيرة".

وقال إن "الاستعمار على مدار السبعين عاماً الماضية، وتصعيد العنف في الضفة الغربية، والقتل ومصادرة أراضي الناس، استمر قبل وقت طويل من ولادة حماس"، مضيفاً: "لماذا تمحون هذا الجزء من التاريخ قبل 7 أكتوبر وبعد 7 أكتوبر؟".

وشدد على أن هناك إجماعاً بين المجموعات والمنظمات التي تمثل الدول الإسلامية، مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بشأن مطالب الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان عودة الرهائن الذين احتجزتهم حماس، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الفلسطينيين في إسرائيل؛ واحترام ومتابعة حل الدولتين الدائم.

نفوذ واشنطن لدى إسرائيل

وأضاف: "لكن هذا بالطبع مشروط بقبول الإسرائيليين أنه لا ينبغي لهم الاستمرار في القصف والقتل". وتابع: "كيف يمكنك أن تقول: نريد السلام، ونحن نتفق معك، ولكنك تستمر في قتل الناس؟ لا يمكنك أن تفعل ذلك… النية واضحة".

وأدت مواقف أنور بشأن حرب غزة إلى توتر العلاقات بين ماليزيا والولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر. لكن المحللين يقولون إن ذلك يعكس الدعم الشخصي الطويل الأمد الذي يقدمه أنور لفلسطين، والذي ترسخ خلال أيامه كناشط طلابي في السبعينيات.

ويقول أنور، إن الولايات المتحدة فقط هي التي تمتلك نفوذاً كافياً لمطالبة إسرائيل بوقف الحرب.

وماليزيا هي من بين الدول القليلة التي ترفض الاعتراف رسمياً بإسرائيل، على الرغم من أن الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا أجرت تجارة محدودة مع تل أبيب.

وانخرط الماليزيون بشكل مكثف في حملات المقاطعة للشركات الداعمة لإسرائيل وحربها على غزة، إذ أغلقت شركة "كنتاكي فرايد تشيكن" عشرات الفروع، وخفضت "ستاربكس" عدد موظفيها.

وبفضل المزاج الوطني المؤيد لفلسطين بشكل متحدي، تمكن أنور من حشد الغضب.

وأثناء وجوده في ألمانيا في مارس، أحرج مضيفه المستشار أولاف شولتز عندما وبخ ألمانيا والغرب لدعمهما الصريح للهجوم الإسرائيلي على غزة، قائلاً إنهم غضوا الطرف عن عقود من "الفظائع والنهب وسلب الفلسطينيين".

وقد اجتذبت انتقاداته للزعماء الغربيين دعماً واسعاً، ليس فقط في الدول الإسلامية ولكن أيضاً في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث نظم الطلاب وحركات المجتمع المدني مسيرات حاشدة منتظمة تطالب إسرائيل بإنهاء هجومها على غزة، وتدعو إلى مقاطعة معظم الشركات الأميركية التي تزود إسرائيل بالوقود والأسلحة.
 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط