مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رؤية حركية

رؤية حركية

تاريخ النشر: 2017-02-16 | 10:59

 هل تغيرت أهدافنا واستراتجياتنا ؟ هل نحن ملزمون بأن نحمل وزر ما يفرضه المجتمع الدولي بحجة إن من يقود السلطة هي فتح ؟ الم يأتي الوقت الذي نفصل فيه قيادة الحركة عن السلطة ؟ الكثير من الأسئلة التي تسأل كل يوم ليس كذلك فقط بل إن هناك أجيالا كاملة تعيش حالة التيه والضياع الأيدلوجي .

ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نشأت من اجل هدف معلوم عنوانه التحرير ورفضت ورفض العرب جميعا كل مشاريع التقسيم التي كانت تعطينا أكثر بكثير مما حصلنا عليه في أوسلو. و بالتأكيد إننا لسنا هنا لمناقشة جدوى الفرصة الضائعة بقدر ما نريد أن نناقش معا مستقبل الفكرة التي من المفترض من خلالها رسم إستراتجية واضحة المعالم باتجاه التحرير وباتجاه المحافظة على الريادة والقيادة .

السؤال الرئيسي بعد حالة التيه الفتحاوي والتخبط بل والانقسام الداخلي الذي وصل إلى حد الاقتتال والاشتباك ما هو المطلوب ؟

ربما لن ننتهي من طرح الأسئلة والأكيد بأن هناك من يستطيع طرح المزيد والمزيد من تساؤلات في ظل غياب بل انعدام الرؤية من جهة والتمسك بأسماء وأشخاص والاقتتال من اجل القبيلة والعائلة لا من اجل الدولة والفكرة والتنظيم .

ألا يخجل من يدعون إنهم متعلمون بل و الأدهى من يدعي انه مثقف أن يكون عبدا لشخص و لأهواء غبية لا تجلب لنا إلا مزيدا من التشتت والتفريق .

وفي ظل توزيع الحقائب الجديدة ينعقد مؤتمر دحلان في القاهرة . مؤتمرا غريب في توقيت صعب تمر به قضيتنا نحتاج ان نكون فيه موحدين فتحاويا لكي نكون أقوى وطنيا . الآن وبعد كل ما حدث لا زلنا نخجل من المواجهة ولا زالت أفكارا سوداء تسيطر على المشهد وتقود العمل ولا زال الصغار يغرقون كل يوم بتفاصيل لو إني صاحب الحكم فيها لقدتهم بسببها إلى السجن بتهمة الغباء التنظيمي لان هذا الغباء يقود إلى اللاوجود الوطني وهنا الكارثة .

بل والهجوم على ذلك ولكن ليس هجوما بالمعنى الغوغائي إنما هجوما تصالحيا وفكريا .

إن أهم المصطلحات التي نستخدمها في حديثنا عن إنهاء الانقسام هي إننا شعبا واحد يربط بيننا نحن خاصة في مساحة مثل غزة المعرفة والجيرة والقرابة والنسب ، في مساحة تضيق كل يوم هل يمكن لبيتك الداخلي الفتحاوي ان يتحمل انقساما واقتتالا جديدا فهناك من البيوت والحارات والمؤسسات ما يكفي لان يحصل اصطدام مستمر بين فتحاوييه .

وأخيرا أهنئ اللجنة المركزية بمفوضياتها الجديدة وأتمنى لهم التوفيق والسداد وأقول ما يلي :

مفوضية المحكمة الحركية نباركها ونتمنى أن تبدأ أعمالها قريبا جدا وان يذهب الى الجحيم كل من يخالف النظام والقانون .

مفوضية العلاقات مع المجتمع الإسرائيلي نريدها كالتالي :

اولا ، بيان حقيقة التاريخ القاضية بفلسطينية ما يغتصبون

ثانيا ، تجنيد مفكريهم وأصحاب قراراتهم نحو ما نريد تحقيقه .

ثالثا ، إذا ما اعتبرنا ان أهلنا في الداخل هم جزء من المجتمع الإسرائيلي فنحن ملزمون أيضا بصياغة كل ما من اجله ان يحافظ على تواصلنا .

اما عن المطلوب وبسرعة :

اولا ، انجاز الوحدة الفتحاوية والهجوم الايجابي باتجاه لملة صف الحركة وإعادة صياغة العلاقات الداخلة بما يكفل احترام القانون والنظام .

ثانيا ، وضع إستراتجية واضحة باتجاه ملفات المرأة والشباب والطفل والإعلام وتوجه الأقاليم لتنفيذ تلك السياسة الهادفة إلى تحقيق تنمية واضحة وملموسة ومعاقبة المخالفين وفق قاعدة البرامج لا قاعدة الأشخاص .

ثالثا ، بيان النهج الإعلامي المطلوب وتوضح السياسات الإعلامية ومخرجاتها .

رابعا ، إعطاء مساحة للشباب للمشاركة في صنع القرار من خلال برنامج محاكاة مشترك يضمن للشباب الفتحاوي قيادة عنوانها المعرفة والحكمة لا الشخصنة والبلطجة .

خامسا ، صياغة وثيقة مرجعية واضحة ومختصرة حول رؤية وسياسة فتح باتجاه القضايا الوطنية والعربية والدولية حتى تكون مرجعا أساسيا للشباب تضمن عدم وقوعهم في تيه جديد وتضمن عدم وقوعهم لتفسيرات من يجيد تحريف الحدث .

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط