مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رؤيا في ظل التخبط الفتحاوي

رؤيا في ظل التخبط الفتحاوي

تاريخ النشر: 2016-02-20 | 23:01

ليس غائبا على احد حالة الانفلاش وعدم التقيد بالنظام فلا فكرة بدون اطار ولانجاح بدون اليات ناجحة تتجه صوب الاستراتيجيات ، حقيقة امام حالة الاكتئاب والاحباط لدى كافة جماهير الشعب الفلسطيني وخاصة جماهير فتح ومناصريها لم تأتي الا بغياب النظام الاساسي او تغييبه عن واقع الحركة الفتحاوية بل الحركة الوطنية ، ومما ادى انعكاسات هامة على السلوك السياسي والامني والاجتماعي ، وبعد المسافات التي قربت بين فتح والشعب الفلسطيني والعربي بمعركة الكرامة الخالدة ، خرجت الجماهير صوب الانتماء لفتك بعد كأبة النكسة واحباطاتها ، وقد تكون الحالة الفلسطينية الان مصابة باكثر من اكتئاب وباكثر من كارثة تعم على الحياة الوطنية الفلسطينية ، وفي انتظار الحدث الملهم والمحفز لكي تستعيد الجماهير ثقتها بحركة فتح وقيادتها وتوجهاتها بعد اكثر من ثلاث عقود من التيه والترويض وظواهر ومظاهر الفساد التنظيمي والتعبوي والفكري والسلوكي ، قد تجد الجماهير ضالتها بنداءات الاصلاح في داخل فتح والحركة الوطنية التي يقودها الاخ محمد دحلان واخوة له بانتفاضتهم ضد كل السلوكيات والاليات التي لم تعبر يوما عن النظام او العمق الحركي بل ابتليت حركة فتح بدكتاتور استمد قوته ليس من حاضنته فتح والجماهير الفلسطينية بل استمدها من واقع معادلات دولية اقليمية تلرى فيه جسرا لتمرير مخطاطات وبرامج في كل الاحوال لا تخدم توجهات فتح ولا الحركة الوطنية ولا الشعب الفلسطيني ، بل غيب فتح وغيبت فتح الضعيفة المترهلة المنفلشة التي تحولت الى حدائق خلفية لهذا وذاك وتغييب جزء هام من الوطن واهماله بالاضافة لفلسطيني الشتات .

التيار الديموقراطي الاصلاحي في فتح وامتداداته التي يعبر عنها هذا الجيل والذي دعى الى وحدة فتح ومراجعة كل شيء داخل الحركة بطريقة نقدية وتحديد المستويات والنواحي السياسية والامنية والؤى التنظيمية والفكرية والاجتماعية ، قوبل بقرارات تعسفية طالت قيادات هذا التيار من فصل وتشهير واقصاء ومنهم من كلف الاحتلال باعتقاله في تبادل لادوار بين اجهوة امن السلطة والاحتلال تلك السلطة التي يديرها رئيس فتح.

التيار الديموقراطي الاصلاحي يمارس العملية والميكانيزمات النضالية من داخل عمقه في حركة فتح ملتزما ومنضبطا للتجربة الحركية وما اقرته المجالس الوطنية ومنظمة التحرير ومقررات المجلس الثوري التي لم يعمل بها او تؤخذ بعين الاعتبار من الدكتاتور وبعض من هم حوله تقودهم احقادهم الفئوية والجغرافية ومصالحهم التي هي جزء اساسي من الفساد .تاريخيا ونامل ان يكون حاضرا بان التيار الديموقراطي الاصلاحي في داخل فتح واجه كل لتحديات والمؤامرات بتمسكه بالنظام ولرفع مستوى التعبئة الفكرية والثقافة الوطنية والتمسك بالبناء الاصيل للعملية التنظيمية من حيث التوصيف المهامي لكل اطار ، فاذا غابت تلك الرؤيا واستبدالها ببدع اخرى مؤسساتية قد تعبر عن حسب مستقر في دولة ذات سيادة وليست محتلة او مؤسسة او شركة ذهبت الروح الحركية واندفاعاتها التحررية التي تتوق لها الجماهير وتندفع تجاهها .

اذا البناء بالاصول والدقة التنظيمية بكل ابعادها البنائية والتعبوية تخلق في كل مستوى من الاطر الانوية الصلبة القادرة على الاستيعاب والتعامل مع اي متغير بانضباطية عالية والتزامة وسهولة تنفيذ المهام والتوجهات والتعاميم .

ان حالة التذمر المتعددة والتي بدأت تطفو بكثرة على كافة المستويات المناصرة للتيار الديموقراطي الاصلاحي ناتجة عن جهل في الثقافة الحركية والوعي الحركي وغياب المهام الوطنية والحركية التي تؤكد الانتماء والعطاء ، فالتسلسل الهرمي الذي قطع من وسطة يعني ان القاعدة قد ذهبت الى حالة التيه والانفلاش وقاعدة غير منظمة هي عبارة عن زبد البحر الذي يصعب وضع معادلته او مستوى طاقاته او هو كظاهرة السراب عندما تحتاجها فعليا لن تجدها .

الدعوة دائما للتمسك بالنظام والعمل به له من الايجابيات الكبرى التي تنعكس على الايقونة الحركية وبالتالي لن تجد في ظل الانضباطيات والمربعات المحكمة اي ظاهرة لنرجسيات او جغرافيات او سلوكيات قد تكون محل مراقبة الاطار بمستوياته المختلفة ومحل المحاسبة والمراجعة والمراقبة .

قد نوجز ولا نفصل فالنظام واضح والياته واضحة وكيفية التعامل معه واضحة وكلما ابتعدنا عن روح النظام وفرائضه وسلوكياته ومؤطراته فان الجميع يتجه نحو فرض احباطات قد لا تفيد معها علاجات مستقبلا .

سميح خلف

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط