مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذكرى انطلاقة فتح في عمق الواقع المؤلم

ذكرى انطلاقة فتح في عمق الواقع المؤلم

تاريخ النشر: 2022-12-27 | 13:05

سميح خلف
سميح خلف

تتوقع القاعدة الفتحاوية وحاضنتها الشعبية الى ايقاد شعلة الانطلاقة بمهرجان موحد وجماهير واطر غير مشتته. وتصطدم تلك الامنيات بالواقع المؤلم على المستويين الخاص والعام الوطني فما زالت فتح تعيش بامراضها المختلفة وبعضها المتعمق في جسدها  بامراض مزمنة تزداد فتكا بها  وفراغات تتركها  فرضها عليها واقعها وقيادة وبكل التعريفات غير قادرة على معالجة المراضها وازماتها المزمنة  للتحول ذكرى انطلاقتها  الى عدة احتفاليات وعدة شعلات لايقادها وربما ثلاث او اربع شعلات  في مبارة تمثيلها  وكل يصدح بانه ابو الانطلاقة وهو المعبر عنها وعن استمراريتها ،

وكثير من النخب الفتحاوية وانويتها الصلبة يعتكفون في منازلهم في تمرد ذاتي على واقعها ويحتفولون بطريقتهم الخاصة بذكرياتهم الجميلة لسنواتها الاولى التي جردتها منهم قيادات نرجسية افرزت واقع من الالام عليها والضعف والترهل والانشقاقات والانسلاخات والتفاوت شبه الطبقي بين قياداتها وقاعدتها .

ولكن هناك ما زال من الجيل الذي اعدوه ليبصم لمكيفات سياسات اعدت وتنفذت لتخرج فتح من ثوبها الذي ارتدته فكرا وعمقا وعملا وادبيات في انطلاقتها الاولى الذي خطته في بيانها الاول وشعارها بالبنط العريض(العاصفة )على الكارلو ستاف والعقبة  وفي شعارها بالبنط الصغير(فتح) وكأ مصمم هذا الشعار قد استقرأ المستقبل المعد لهذه الحركة منبها ورافضا تحولها لحركة سياسية تخرج عن مفاهيمها وانطلاقتها ...

ولكن هذا ماحصل وما حدث, هذا الجيل  جيل مواليد اوسلو وما بعدها الذي اغرقوه بالاكاذيب والابجديات الشعبوية واعلان ما يسمى الاستقلال ومبررات الخروج من الجنوب اللبناني الى تشتيت لقواها المقاتلة وجعل الراتب لدى المقاتل من الحرص عليه اكثر من البندقية وادبيات فتح ، هؤلاء الفتية الذين تمردوا على اليأس وعلى الاحتواء الذين خطوا بوصاياهم قبل استشهادهم بانهم وبهذا الواقع لن يحرروا فلسطين ولكن يأبوا الاستسلام وظواهر الفسادالتي نشروها ليضعفوا الحركة وينهوا فتح كحركة تحرر.

هاهم الشرفاء في كتائب الاقصى وكتائب جنين وعرين الاسود في نابلس واليقظة في هذا الجيل في القدس والخليل وبيت لحم وقلنديا وكل مخيمات الضفة وطول كرم  يختارون الشهادة  فلا كرامة في ظل الاحتلال ومع المنسقين والذين يعتلوا الجنرالية وابناء شعبهم يقاومون ويقتلون ومنازل تهدم واقتحامات لجيش الاحتلال زوار الليل من المستعربين وفي ظل حملات يمارسها اولئك الذين يحتفولون بايقاد الشعلة 58  لانطلاقتها وبأجهزتهم الامنية التي تحاول ترويض المقاومين بإغراءات مختلفة وتعتقل وتعذب وتدهم منازل المواطنين كزوار الليل ايضا .

الحديث يطول حول هذا الواقع و مسبباته وارهاصته الاولى التي فشلت معها كل محاولات الترميم او ازاحة هذا النهج الذي فرشت له ارضيه لكي يسيطر على القرار الحركي رسميا من خلال تاريخ هذه الحركة ومعطيات ذاتية اخرى واقليمية ودولية يعكس حالة الهبوط وخروج الحاضنة الاقليمية للثورة الفلسطينية الى متغيرات تحدث ومازالت تحدث في المنطقة فتخلت عن قصة فلسطين قضية العرب الاولى ،

ودوليا فمن انشأ كيان اسرائيل لا يمكن ان يكون بأي حال من الاحوال مع انهاء وجودها ومقابل ذلك تخلت قيادة فتح ومنظمة التحرير عن فلسطين التاريخية رسميا وبرمجيا وسلوكا ولتبقى حاضنة فتح تائهة تعيش فقط على الماضي وعلى سيرة الشهداء والاسرى ومعاركها و مواجهاتها مع الاحتلال هذا سلوك تشعر به قيادة فتح ببقاءها على رأس اطرها ومؤسساتها لاستثارة العاطفة لدى هذا الجيل الذي بعضه فهم اللعبة وامتشق السلاح في جنين ونابلس والخليل وبلاطه و كل المخيمات حقيقة في الضفة وفي غزة حيث اصبحت لعبة ايقاد شعلة الانطلاقة تحلم فيها قيادة فتح بالحشود التي تريد منها ان تقول للاقليم وللعالم والفصائل الاخرى انها مازالت تشكل قوة شعبية سيقيمها الاخرون بأنهم الجهة التي يمكن التفاوض معها .. هذا هو الحال ففتح اصبحت الان عدة مهرجانات للانطلاقه وايقاد الشعلة .. ولكن كيف يمكن التعبير عن حركة فتح ادبيات و من وحي الانطلاقة لعدة سنوات سابقة من تاريخها .

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط