مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذكرى النكبة الفلسطينية والحق الوطني الذي لا يسقط بالتقادم.

ذكرى النكبة الفلسطينية والحق الوطني الذي لا يسقط بالتقادم.

تاريخ النشر: 2022-05-15 | 09:43

يطل علينا ذكرى النكبة الفلسطينية الرابع والسبعون من هذا العام، حيث تتزامن هذه الذكرى الأليمة امام الاستمرار في الانتهاكات الاسرائيلية وامام الهجمات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وامام استمرار الهبة المقدسية في مدينة القدس وامام بسالة المرابطين والمقاوميين في مخيم جنين الصمود، وامام الاغتيالات بحق أبناء الشعب الفلسطيني وامام الاستمرار في الاستيطان والتهويد الممنهج للقدس ، وامام تهجير الفلسطينيين من أرضهم في المناطق المختلفة في الضفة الغربية.
فنحن على أعقاب العقد الثمانين من ذكرى النكبة والتي يتوجب علينا أن نجعلها دروسا للبناء الوطني والعمل عليها بحيث تذهب هذه السنوات الصعاب بلا رجعة والتفكير ببرنامج موحد ووطني وقيادة موحدة ضمن خطة استراتيجية للنهوض بالكفاح الوطني والنضال الفلسطيني.

ان ما يحدث للشعب الفلسطيني هو ظلم تاريخي وكل يوم يحدث بحقه هو نكبة مستمرة من قبل العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته التاريخية الإسلامية والمسيحية والتي لابد من وقفة جادة امام الانتهاكات الاسرائيلية بحقه والاعتراف بتقرير مصيره والرجوع إلى أرضه حسب القرار الأممي ١٩٤ والذي يؤكد على حق اللاجئ الفلسطيني للعودة إلى دياره وحقه الذي لا يسقط بالتقادم أو التعويض أو إلغاء هذا الحق السياسي والوطني والانساني.

أن ذكرى النكبة من أهم المناسبات الوطنية التي يحييها الشعب الفلسطيني خاصة اللاجئين والمهجرين منهم حيث ترمز هذه النكبة إلى التهجير الجماعي والطرد القسري والقتل لمئات الألوف من المدنيين الفلسطينيين في العام 1948 وهذا اليوم يأتي لتأكيد الفلسطينيين على تمسكهم بحق عودة اللاجئين إلى أراضيهم حسب القرار الاممي 194.

أن في الخامس عشر من أيار من كل عام يتذكر الفلسطينيين مأساتهم الإنسانية التي شردت العديد من الشعب الفلسطيني من ديارهم ونهبت أراضيهم وخسروها قسرا لصالح إقامة دولة الكيان الصهيوني العنصري حيث احتلت نسبة كبيرة من الأراضي الفلسطينية وهجرت ما يقارب المليون فلسطيني لتحويلهم لاجئين ليسكنوا خيام الشتات وتدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية وتدمير الهوية الفلسطينية عن تلك القرى.

أن قضية اللاجئين تعتبر مثابة روح القضية الفلسطينية وحق العودة حق فلسطيني لكل شخص طرد من أرضه وبيته وهجر عام 1948 والذي يجب أن يعود إلى أرضه حسب قرار 194 وهذا الحق ينطبق على كل امرأة ورجل خرج من بيته وينطبق على أجيالهم القادمة فهو حق يورث مهما تباعدت الأزمان فهو حق تاريخي مقدس وشرعي وراسخا بين الأجيال القادمة في ارض الرباط وحق ثابت في القانون الدولي وجذوره أعمق من جذور التاريخ وحق مطلق غير قابل للتصرف أو التنازل أو التفاوض ولا يسقطه أي قرار سياسي من أي منظمات دولية أو محلية أو عربية أو حتى لو وقعت عليه أي جهة فهذا الحق لا يسقط بالتقادم مهما تكالبت الأزمان وهذا الحق لا يلغيه التعويض.

أن حق العودة والتعويض متلازمان تعويضا عن الأذى النفسي والمادي الذي خلفته النكبة وحق العودة لا يتناقص مع الزمن وهو حق فردي وجماعي ويورث للأجيال القادمة فهذا الحق ملزم للجميع فهو ارتبط بدماء الشهداء والأسرى والجرحى لا يمكن التفريط فيه فقضية النكبة قضية حقيقية وليس حدث تاريخي بل نكبة مستمرة طالما الاحتلال موجود على أرضنا المغتصبة.

أن حق العودة موجود في كل القوانين الدولية فاتفاقية جنيف الرابعة في المادة (49) تنص بمنع وحظر النقل الجبري والجماعي وحق العودة موجود في العهد الدولي لحقوق الإنسان حيث أشارت المادة (12) في فقرة (22) لكل فرد غادر بلده قسرا أن يرجع إلى بيته ودياره ولا يجوز نقله تعسفا.

أن حق العودة هو حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحق الشعب الفلسطيني في أن يكون لهم دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بتنفيذ القرارات التي اقرها في اتفاقياتهم بالنسبة لحق العودة مشيرة إلي أن حقنا ثابت وجذوره أقدم من البريطانيين في بريطانيا وأقدم من الأمريكان في أمريكا فرغم تباعد السنين مازال حلم العودة موعدنا ومازال الهدف نديا في قلوبنا ففلسطين تجمعنا وحق العودة موعدنا وحلمنا الذي لا يموت.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط