مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذكرى الشهيد رشاد محمد محمود عبد الحافظ (مدير تحرير مجلة فلسطين الثورة)

ذكرى الشهيد رشاد محمد محمود عبد الحافظ (مدير تحرير مجلة فلسطين الثورة)

تاريخ النشر: 2016-04-25 | 11:52

ذكرى الشهيد رشاد محمد محمود عبد الحافظ (مدير تحرير مجلة فلسطين الثورة)

 (مدير تحرير مجلة فلسطين الثورة)

الشهيد/ رشاد محمد محمود عبد الحافظ ( أبو عيشة ) من حامولة الفقهاء شويكة قضاء طولكرم، ولد عام 1947م، في اسرة معروفة بالبلد تمتهن الفلاحة وتمتلك أراضي شاسعة معظمها احتلت عام 1948م ولد في بيت ريفي على قمة جبل شرق البلدة يحيط به كروم من الزيتون واللوزيات، وكانت الأسرة تعتمد على الفلاحة والزارعة حسب المواسم، وتتكون من عشرة أبناء وتسعة أخوات.

كان رشاد عبد الحافظ من صغره يحب الصيد، وكان مشهوراً بالقنص وحبه للطبيعية.

أنهى رشا عبد الحافظ الثانوية بتفوق ولحق بأخية سمير الذي كان يدرس الطب في جامعة الموصل بالعراق، حيث حصل على منحة جامعية من الحكومة الأردنية لتفوقه في الثانوية العامة.

وفي عام 1967 م وحصول النكسة بقى في العراق ولم يعُد للبلد منذ ذلك التاريخ، وقد كانت نقطة تحول بحياته كغيره ممن فقدوا حق العودة والامل، وهناك التحق بحركة فتح وتدرج بمواقع المسؤولية لإخلاصه وحبه للوطن، وكان من أبرز العاملين لبناء التنظيم الثوري لحركتنا حيث وصل الى مرتبة عضو لجنة الإقليم في العراق. حصل رشاد عبد الحافظ على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة الموصل بالعراق.

أستدعته القيادة من العراق الى بيروت وبدأ نشاط عمله هناك في الاعلام الموحد مع الشهيد القائد/ ماجد أبو شرار، حيث شغل مدير تحرير (مجلة فلسطين الثورة) الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية.

خلال الحرب الأهلية في لبنان قام رشاد عبد الحافظ بمشاركة أخوانه المقاتلين بالدفاع عن الثورة ووجودها، ففي الرابع والعشرين من نيسان عام 1967 م، سقط رشاد عبد الحافظ شهيداً في الطيونه، وهو يقاتل في متراس الصمود والتحدي، دفاعاً عن الثورة الفلسطينية، في وجه المؤامرة التي بدأت خيوطها تنتشر من جديد عبر أدواتها التقليديين.

رشاد عبد الحافظ الذي شغل مدير تحرير "مجلة فلسطين الثورة"، زاوج في استشهاده بين الكلمة والرصاصة، وساوى ما بين القلم والبندقية، ودفاعاً عن أطفال الشياح، جعل من جسده متراساً ودرعاً يصد قذائف أدوات المؤامرة.

سطر رشاد عبد الحافظ بدمائه الزكية ملحمة النضال الفلسطيني، فكان صفحة كتبت بالدم، وشمعة أضيفت الى آلاف الشموع. تضيء درب المتجهين دوماً الى طريق فلسطين.

رشاد عبد الحافظ الذي جعل من قلمه أداة ثورية عميقة الجذور على صفحات (فلسطين الثورة) أثر الا أن يجعل من جسده بندقية جذراً يمتد عميقاً في الارض، ليتفجر آلاف البراعم التي تحمل الأقلام والبنادق، تواصل الشوط، وتكمل المسيرة، مسيرة الثورة.

على صفحات (فلسطين الثورة) وفي الطيونه، وفي الشياح، سجل رشاد عبد الحافظ عنوان ثورته الجذرية الناضجة، كان عميق الأيمان بوحدة الكلمة والرصاصة:

كتب رشاد عبد الحافظ في (فلسطين الثورة) أروع عطائه الثوري في خدمة قضية الثورة والشعب (بالدم قاتل من أجل فلسطين... وبالدم كتب لفلسطين).

رشاد عبد الحافظ مناضل وثوري فذ في حركة فتح منذ العام 1967م كان رشاد عبد الحافظ قد تزوج من أخت فلسطينية مقيمة بالعراق وانجب منها ابنه الوحيد، وكانت وقت استشهاده متواجدة مع ذويها في أبو ظبي.

لقد وقع خبر استشهاده المناضل/ رشاد عبد الحفاظ على والده الختيار كالصاعقة، حيث فقد ابن له وعمره ثلاثة وعشرون عاماً عام 1953م وفقد شاب آخر وكان يدرس هندسة بالقاهرة ومن المتفوقين في الجامعة حيث توفي فجأة عام 1961 م.

هذه هي مسيرة الشعب الفلسطيني، فقد ترجل هذا الفارس في وقت مبكر، كان شمعة مضيئة في فلسطين الثورة، وله بصماته الواضحة.

عاش الشهيد/ رشاد عبد الحافظ وتربى على المبادئ الثورية والنضالية العريقة لحركة، فتح متمسكاً بحقوق شعبه في الحرية والاستقلال واقامته دولته الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف بأذن الله.

كان شهيدنا محبوباً ومخلصاً في عمله، ومثالاً رائعاً للدفاع والتفاني لخدمة الوطن والقضية، حيث امتاز طيلة عمله بالنزاهة والرجولة والخلق العظيم، ملتزماً بقيم الثورة ومبادئها.

لقد كان الشهيد/ رشاد عبد الحافظ يحمل رسالة انسانية وطنية، يوقظ ويلهب بها الشعور الوطني في قلب كل انسان.

رحمك الله يا شهيدنا البطل/ رشاد عبد الحافظ واسكنك فسيح جناته.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط