مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ذكرى استشهاد الأديب يوسف محمد السباعي

ذكرى استشهاد الأديب يوسف محمد السباعي

تاريخ النشر: 2018-02-18 | 09:30

الأديب/ يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي من مواليد حارة الروم – الدرب الأحمر بحي السيدة زينب بالقاهرة بتاريخ 01/06/1917م، والده هو الأديب/ محمد السباعي الذي كان من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر.
ظهرت توجهات يوسف محمد السباعي وميوله الأدبية في سن مبكرة من عمره، فقد نشر أول قصة قصيرة له وهو في المرحلة الثانوية حيث تأثر بالبيئة التي نشأ بها.
حصل على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية بالقاهرة، التحق يوسف محمد السباعي بالكلية الحربية المصرية والتي تخرج منها عام 1937م برتبة الملازم، كضابط في سلاح الفرسان، عاد إلى الكلية الحربية عام 1942م مدرساً لمادة التاريخ العسكري.
تولي الضابط يوسف محمد السباعي العديد من المناصب حيث عين عام 1954م مديراً للمتحف الحربي.
حصل على دبلوم الصحافة من جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).
بعد وصوله إلى رتبة العميد تقاعد من الخدمة العسكرية.
تقلد العديد من المناصب منها سكرتير عام المحكمة العليا للفنون، والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الافريقية في عام 1959م، وفي عام 1965م تولي منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة ورئيس مجلس إدارة دار الهلال حتى عام 1971م.
في عام 1966م عين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير.
أصبح يوسف السباعي نقيباً للصحفيين المصريين عام 1977م، قدم (22) مجموعة قصصية وأصدر (16) رواية آخرها العمر لحظة عام 1972م.
نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1973م وعدد كبير من الأوسمة.
في مارس عام 1973م تولي منصب وزير الثقافة حتى تاريخ اغتياله عام 1978م.
عام 1976م أصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، حصل على وسام الاستحقاق الايطالي من طبقة فارس، كما حصل على جائزة لينين عام 1970م، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1976م.
اشتهر يوسف محمد السباعي بلقب فارس الرومانسية.
لم يكن يوسف السباعي أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء، يوسف السباعي عين أمين عام منظمة التضامن الأفريقي الأسيوي.
كان الأديب يوسف محمد السباعي يؤمن بأن للأدب دور كبير للتمهيد للسلام في مختلف العصور.
يوسف محمد السباعي كان نصيراً واعياً للقضية الفلسطينية وللحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومدافعاً عنها بالموقف والكلمة في الصحيفة والكتاب أو منبر منظمة التضامن الأفرو أسيوية التي كان أمينها العام.
يوم 17/02/1978م وصل يوسف محمد السباعي وزير الثقافة المصري إلى العاصمة القبرصية على رأس الوفد المشارك في مؤتمر التضامن الأفريقي الأسيوي، وفي صباح اليوم التالي 18/02/1978م نزل يوسف السباعي من غرفته في فندق هليتون متوجهاً إلى قاعة المؤتمر بالطابق الأرضي وكان المؤتمر قد بدأ للتو برئاسة الدكتور/ فاسوس ليساريدس نائب سكرتير المنظمة ورئيس الحزب الاشتراكي القبرصي، توقف يوسف السباعي في تلك الأثناء أمام محل لبيع الكتب والجرائد المجاور لقاعة المؤتمر، حينها تقدم نحوه شاب وخاطبه أنت المصري الذي زرت إسرائيل مع الرئيس/ أنور السادات، لهذا أردنا نحن المجلس الثوري تطبيق حكم الإعدام لتكون عبرة للآخرين من أمثالك وقبل أن يفتح يوسف السباعي فمه للرد رفع (محمد خضير) مسدسه وصوبه نحو السباعي وأطلق عليه ثلاث رصاصات أصابته في مقتل وقد فارق الحياة فوراً.
وعندما علم الأخ/ أبو عمار بالخبر غضب جداً لأن يوسف السباعي كان يعتبر من الأشخاص الذين وقفوا دائماً مع القضية الفلسطينية، سواء بمواقفه السياسية أو كتاباته حيث أعتبر الأخ/ أبو عمار أن استشهاده خسارة للقضية الفلسطينية وكذلك أن العملية تمت في قبرص وهي بلد صديق لنا.
لقد دفع الأديب/ يوسف السباعي حياته ثمناً لتلك الزيارة وكذلك لفوزه برئاسة اتحاد الكتاب والصحفيين العرب.
لقد كان لاغتيال الأديب/ يوسف محمد السباعي بيد قتله مأجورين يتبعون أحد الأنظمة العربية والعميل (صبري البنا) صدى كبير لدى الحكومة المصرية والشعب المصري والكتاب والصحفيين العرب حيث لقى استنكاراً وشجباً كبيرين.
وقد استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية عملية الاغتيال الجبانة التي نفذها فلسطينيون تابعين لأجهزة مخابرات عربية، حيث كان الأديب/ يوسف السباعي مدافعاً عن القضية الفلسطينية في جميع المناسبات والمحافل الدولية والعربية.
رحم الله الشهيد/ يوسف محمد محمد السباعي وأسكنه فسيح جناته.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط