مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

د.يوسف: لقاءات ثنائية وتفاهمات سياسية ومبادرة مصرية للمصالحة بين "حماس" ودحلان

د.يوسف: لقاءات ثنائية وتفاهمات سياسية ومبادرة مصرية للمصالحة بين "حماس" ودحلان

تاريخ النشر: 2017-06-13 | 06:47

أمد/ غزة: قال القيادي في حركة "حماس"، د.أحمد يوسف، إن "هناك مبادرة مصرية ايجابية لإيجاد مصالحة بين حركته والقيادي المفصول من حركة "فتح"، النائب محمد دحلان، قد تحقق انفراجاً حقيقياً في قطاع غزة، وتمهيداً لمصالحة مع الرئيس محمود عباس".

وأضاف يوسف، لـ"الغد" الأردنية، لقد "جرت لقاءات وتفاهمات بين الطرفين في القاهرة، وسط أجواء ايجابية، حيث وضع كل طرف صياغة محددة حول سبل بناء علاقة ثنائية متينة، وبناء رؤية جديدة، في إطار المشروع الوطني الموحد".

ولفت إلى أهمية "مد جسور التواصل مع التيار الدحلاني داخل الأراضي المحتلة، حيث يمثل قوة معتبرة، لاسيما في قطاع غزة، لأجل خدمة القضية الفلسطينية".

وأوضح بأن "حماس هدفت، من لقاءات القاهرة، إلى تسوية الأوضاع الداخلية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني"، معتبراً أن "نجاح المصالحة مع دحلان ستفتح المجال أمام المباشرة بحوار المصالحة مع حركة "فتح".

وأكد يوسف، "حرص حماس على المصالحة مع دحلان ومع الرئيس محمود عباس معاً، بحيث لا تؤثر الواحدة على الأخرى، وربما تعجل الأولى بتحقيق المصالحة الوطنية الأشمل، في إطار الشراكة الحقيقية التي تمهد لإجراء الانتخابات العامة، عند توفر الإرادة والجدية الجمعية لإنهاء الانقسام".

وتوقع حدوث مؤشرات إيجابية خلال الأيام القليلة القادمة في قطاع غزة؛ والتي تتكلل فعلياً "بفتح معبر رفح بشكل دائم، وتسهيل حركة المواطنين وعبور المواد الخاصة بالبناء والإنشاءات، وزيادة كميتها، كما الحال مع الكهرباء، حيث تتلقى غزة من مصر نسبة منها".

وقال إن "مصر تتعاطى ايجابيا مع "حماس"، معتبرا أن "الانفراجة ستنعكس ايجابيا على الحركة، عبر علاقات متوازنة على المستوى العربي الإقليمي، بما تحرص "حماس" على تحقيقه، بالوقوف بمساوية متساوية مع الجميع وعدم الاصطفاف إلى جانب دون الآخر".

ورأى أن "القضية هنا قضية الأمة العربية الإسلامية"، معربا عن أمله في أن "تسمح الظروف والسياسات القائمة أو المحتملة في محافظة الحركة على الموقف المتوازن قدر الإمكان".

واعتبر د.يوسف،  أن "الأخوة في قطر وتركيا وإيران يتفهمون الظروف الصعبة التي تعيشها الحركة، كما الشعب الفلسطيني، ويدركون حرص "حماس" على مد جسور التواصل مع مصر وعدم استمرار الخلافات معها، باعتبارها دولة مركزية بالمنطقة وظهيراً استراتيجياً لقطاع غزة، فضلاً عن علاقتها التاريخية مع القضية الفلسطينية، ورعايتها لملف المصالحة".

واستبعد حدوث ردة فعل سلبية باتجاه حماس عند تحقق الإنفراجة المطلوبة مع مصر، منوهاً إلى أن "الدعم القطري للفلسطينيين سيستمر ولن يتوقف، لما يحمله من بعد عروبي وإنساني والتزام على المستوى القومي، وليس له دوافع سياسية فقط"، كما يردد البعض.

وقال إن "الأزمة الخليجية ما تزال تتصاعد، فيما قد يكون مبكرا بحث "حماس" عن خيارات بديلة، لاسيما في ظل عدم وجود أي ضغوط قطرية عليها لمغادرة أراضيها".

أما "لو تعقدت الخلافات الخليجية – القطرية فسيتم حينها دراسة البدائل، حيث قد تتغير هنا الخريطة ببروز أحلاف ومحاور جديدة بالمنطقة، بحيث تجد "حماس" نفسها مدفوعة للإصطفاف إلى جانب حلف معين، لحماية المشروع الوطني، والحفاظ على مصالحها".

وتابع "إذا لم يتحقق الفرج القريب لمصالحة حقيقية وتنفرج أبواب مصر أمام حركة غزة، فقد تسوق الأحداث الحركة مضطرة نحو اتجاهات أخرى، لفتح علاقات أخرى للحفاظ على وضعها السياسي وتمكنها من الاستمرار بتحمل مسؤوليتها تجاه الدفاع عن الوطن والأرض المحتلين".

وقال إن "الفلسطينيين يدفعون ثمن التوتر القائم بالمنطقة والأزمة الخليجية ألأخيرة، رغم أنهم غير معنيين بالانخراط في أي تحالفات أو محاور"، مشيرا إلى أن "الخلافات ستؤثر سلبيا على القضية الفلسطينية ومسألتي دعمها واسنادها في المحافل الدولية".

وأكد د.يوسف، بأن "البوصلة ما تزال مصوبة تجاه الاحتلال الإسرائيلي، إذ إن أي حرف بها عن ذلك سيضر بالقضية الفلسطينية".

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط