مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دمشق: عبد المجيد يحدد خطوات للخروج من الأزمة في الوضع الفلسطيني ومواجهة مشاريع التصفية

دمشق: عبد المجيد يحدد خطوات للخروج من الأزمة في الوضع الفلسطيني ومواجهة مشاريع التصفية

تاريخ النشر: 2020-06-15 | 10:33

دمشق: قال خالد عبد المجيد الأمين العالم لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن هناك أزمة حادة في الوضع الفلسطيني وفي المسار السياسي والتنظيمي الذي تسلكه القيادة المتنفذة لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادة السلطة في رام الله، التي لم تحسم أمرها بخيارات واضحة ولازالت تراهن على إعادة مسار المفاوضات والإكتفاء بالمعارضة السياسية والإعلامية "لصفقة القرن" وخطوات الضم وتملأ الدنيا صراخا ونحيبا واستجداء, دون أن تتخذ خطوات عملية في مواجهة هذه الخطط التصفوية ، وتستمر بإبداء حسن النوايا لمسار المفاوضات للكيان الصهيوني من خلال استمرار ملاحقة رجال المقاومة والنشطاء وعدم فسح المجال لأبناء شعبنا بالتعبير عمليا في مقاومتهم لهذه المشاريع والمخططات.

وقال عبد المجيد، "إن قيام العديد من قيادات السلطة والمنظمة وفتح بابلاغ قادة إسرائيل، بأنهم لن يسمحوا بالمقاومة المسلحة (العنف والعمليات الإرهابية)حسب تصريحاتهم المعيبة، نتوقع أن تتعمق ازمة السلطة والمنظمة وفتح وقياداتها التي تنتظر مخرجا عبر وسطاء دوليين وعبر دور لروسيا وتحرك دولي تارة  ومصر والأردن  تارة أخرى في الوقت الذي تقوم فيه السعودية والإمارات ودول الخليج بتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وإقامة تحالف معه ضد إيران ومحور المقاومة وتعمل لإنهاء الصراع معه وتمرير "صفقة القرن"، وعمليات الضم بالتدريج ومحاولة المساومة وبيع القضية الفسطينية مجددا كما حصل عام ١٩٤٨، مقابل وعود من كيان العدو وأمريكا بإعطاء الفلسطينيين بعض المكاسب الاقتصادية وحكم ذاتي محدود وحل اقتصادي للسلطة في مناطق "أ" لتأمين الغطاء الفلسطيني المطلوب للدول التي ستنخرط بهذا المشروع التصفوي للقضية الفلسطينية".

وأشار عبد المجيد أنه، "لغاية الآن السلطة الفلسطينية وقيادة المنظمة وفتح ومن معها يتهربون من تحديد مواقف وخطوات حاسمة عبر المراهنة على عودة المسار السياسي الذي ثبت فشله، والذهاب تارة الى الجامعة العربية وتارة اخرى عبر ما يقولون عنه حشد موقف دولي وأخرى عبر التواصل أو تكليف وسطاء مع امريكا "وإسرائيل"".

وأكد "أن كل الأطراف والدول العربية عاجزة عن القيام بأي دور  بالإضافة أن قسما من الدول العربية والإقليمية متآمر ومتواطئ مع أمريكا في المسار السياسي "لصفقة القرن" ويمارس ضغوطات على الفلسطينيين من اجل اعادة مسار المفاوضات".

وقال عبد المجيد، أن لهذا السبب فان الشعب الفلسطيني وكل القوى والفصائل الملتزمة بحقوق شعبنا يطالبون السلطة ورئيسها  وقيادة المنظمة وفتح ومن معها من فصائل أوسلو، اذا كانت صادقة في تصريحاتها باتخاذ مواقف حاسمة تجاه ما يجري والتصدي لتضليل ومراهنات بعض الدول العربية التي تسير في فلك  السياسة الأمريكية وشروط إسرائيل.

وحدد عبد المجيد خطوات للخروج من هذه الأزمة وهذا التضليل والدوامة والضياع الفلسطيني لا بد من اتخاذ عدد من الخطوات السريعة والحاسمة وأولى هذه الخطوات هي:

أولا: سحب الاعتراف بالعدو الصهيوني الذي وقعت عليه م.ت.ف في اتفاقات أوسلو, وإلغاء وسحب وثيقة الاعتراف المتبادل مع الحكومة الإسرائلية التي هي أخطر وثيقة وقعتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، خاصة أن “إسرائيل” لم تحترم حتى الاتفاقات التي وقعتها من المنظمة.

ثانياً: الإلغاء الكامل والعملي للتنسيق الأمني لأجهزة السلطة مع الاحتلال الصهيوني والذي لا زال قائما بشكل أو بآخر  ووقف الإتصال بالعدو والكف عن اطلاق تصريحات لإبداء حسن النوايا مع الإحتلال.

ثالثا: الإعلان الصريح بالإقلاع عن استعدادها للعودة إلى مسار المفاوضات تحت ستار التمسك بحل الدولتين والقرارات الدولية، واعطاء الحرية لشعبنا وقواه الحية لتحديد خياراته وخاصة تجديد خيار المقاومة للاحتلال بكل الأشكال , والعمل لتعزيز وتطوير الأنتفاضة الشعبية في مواجهة سياسة الضم والأحتلال والأستيطان.

رابعا: حل أجهزة أمن السلطة ومؤسساتها المرتبطة بالأحتلال , لأن سلوك هذه الاجهزة والمؤسسات لم تؤدي الى أية نتائج إيجابية لشعبنا بل شكلت غطاء للعدوان وكانت مهمتها منع المقاومة وملاحقة الفصائل والناشطين، وتنفيذ أوامره وتغطية عمليات الضم والتهويد والاستيطان الخطيرة التي معظمها جرى في ظل المفاوضات ومسار اوسلو.

واضاف عبد المجيد، "إن الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة نقدية شاملة لكل السياسات التي انتهجتها قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفتح ومن معها خلال ال 25 سنة الماضية , والعمل الجاد لحوار وطني فلسطيني شامل من أجل التوافق على برنامج كفاحي وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعيد الدور الكفاحي لشعبنا وتتمسك بالحقوق الفلسطينية . والعمل لإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها على أساس هذا البرنامج الكفاحي وعلى قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني , بمشاركة كل القوى والفصائل والفعاليات الشعبية الممثلة لكل قطاعات وقوى شعبنا في الداخل والخارج واستنهاض الحالة الفلسطينية في الوطن والشتات، ونبذ كل أوهام التسويات والحلول السياسية مع الإحتلال الإستيطاني العنصري . على أن يترافق مع ذلك العمل لإعادة القضية الفلسطينية إلى حضنها العربي وبعدها القومي والتحرري وحشد كل طاقات أمتنا العربية والأسلامية وأحرار العالم في مواجهة هذا الكيان الصهيوني الغاصب".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط