مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

داعش في غزه الطموا يا بنات ماضلش الا هي الله يستر

 استيقظت على صوت عدة انفجارات متتاليه شعرت ان الحرب عادت بي من جديد دارت بي الدنيا وفتحت جهاز الرديو الذي لا يغادرني منذ اشتعال الحرب على قطاع غزه قبل شهرين وبدات باجراء الاتصالات مع اصدقائي فصوت الانفجار قريب جدا فعلمت بعد دقائق انه انفجار حدث بالمركز الفرنسي الثقافي مقابل قصر الضيافه واكد لي اصدقائي بان هناك انفجار في ماتور الكهرباء وخزان الوقود .

حين جاءت الكهرباء فتحت الكمبيوتر لمتابعة ماجرى وقراة ماكتبته مواقع الانترنت ولكن لم اجد الخبر في مواقع كثيره ولكن صدمت حين قرات على احدى صفحات التواصل الاجتماعي عن تبني داعش الدله الاسلاميه في بلاد الشام والعراق مسئوليتها عن العمليه وانها استخدمت مائتي كيلوجرام من المواد المتفجره شديدة الانفجار .

قلت في نفسي الطموا يابنات وصلت داعش الى قطاع غزه وهناك من اخذ الوكاله الحصريه وتوقعوا معاناة جديده منها ومن تطرفها وكذلك استهدافها للمواطنين الفلسطينيين فهؤلاء لايقاوموا الاحتلال وليس لديهم توجه مقاوم الا ضد شعوبهم واصدقائهم وها هم بداوا بالاصدقاء الفرنسيين وبمركز ثقافي مفتوح في قطاع غزه منذ عام 1980 عمل كثيرا من اجل مساعدة قطاع غزه .

الطموا يابنات ماضل علينا في غزه الا داعش وماعش وهذه التنظيمات الارهابيه المتطرفه ستعمل على تنظيم الاف الشباب العاطل عن العمل والذي لايجدد فرص عمل وكذلك استقطاب كل المظلومين من التنظيمات الفلسطينيه والرافضين للواقع الموجود وسيذهبوا ليحفروا مستقبلهم في هذه التنظيمات الارهابيه وكان الكثير يتمنوا وصول هذه الوكاله الحصريه ويكون لدينا داعش وماعش حتى يمارسوا الساديه ضد ابناء شعبنا وينتقموا منهم باسم الدين .

هذا البيان الخطير الصادر باسم داعش في قطاع غزه ويتبنى عمليه استهداف المركز الفرنسي انما هو بداية عمليات اخرى كما يقول البيان في قطاع غزه ستستهدف الاجانب المقيمين في قطاع غزه وتستهدف ابناء شعبنا والله يستر من القادم ماظل علينا الا داعش وماعش .

لذلك على اجهزة الامن الفلسطيني سواء التابعين لحماس او التابعين الى رام الله ان يتحركوا ويوحدوا التنسيق فيما بينهم من اجل استهداف هذه المجموعات المدعيه للدين الاسلامي والتي تستهدف كل شيء الا الاحتلال الصهيوني ولديها اجندات في كل الاتجهات المخابراتيه الا تحرير فلسطين فهذا الامر اخر اولوياتهم .

وهذا نص البيان الذي وزعته داعش على وسائل الاعلام بعد الديباجات المعروفه ” بحمد الله وتوفيقه تمكن مجاهدينا من نسف مركز الفسق والفجور الذي يدعى بالمركز الفرنسي بعد رصد دام عدة اسابيع حيث تم تفجيره بشكل كامل بعبوات ناسفه مائتي كيلو جرام من المواد شديدة الانفجار حيث تم زرعها بملاصقة خزانات الوقود ” .

واضاف البيان ” وتاتي هذه العمليه المجيده باكورة عمليات دولة الاسلام في قطاع غزه اذ نؤكد رفضنا لكل هذه المظاهر الشاذه عن الدين الاسلامي الحنيف والقادم اعظم ” .

أفادت مصادر إعلامية، بأن انفجارين متتاليين وقعا بالمركز الثقافى الفرنسى بغزة.

وقال أحد الشهود لفرانس برس “وقع انفجاران ضخمان على التوالى فى المركز الفرنسى بالقرب من مجمع أنصار” غرب غزة.

وأفاد مصورو فرانس برس فى مكان الحادث، بأن حريقا شب فى المبنى قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدنى من إخماده، مشيرين إلى أن المبنى الذى كان خاليا من الموظفين، لحقت به أضرار جزئية.

من جانبه أفاد إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية فى غزة فى تصريح نشره على صفحته على موقع فيس بوك عن وقوع “حريق فى خزانات وقود المركز الفرنسى”، لافتا إلى أن “قوات الدفاع المدنى تعمل على إخماد الحريق”.

وأكد البزم أن “التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث”، وأنشئ هذا المركز فى العام 1982 كأول مركز ثقافى أجنبى ناشط فى الأراضى الفلسطينية، بحسب القنصلية.

وفى العام الماضى انتقل المركز إلى مبنى جديد بعد أن سمحت إسرائيل ببناء هذا المركز فى العام 2011 شرط تفتيش كل المعدات فى أراضيها قبل أن تنقل إلى قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس.

وطوال العام 2012، تولت 13 قافلة نقل نحو 3600 طن من المعدات والتجهيزات لبناء المركز الذى قدرت كلفته بـ1.4 مليون يورو، ويستقطب المركز مئات الشبان فى قطاع غزة، من خلال النشاطات والدورات التى يقدمها.

ويأتي الحادث قبل وصول رئيس حكومة التوافق لأول مرة الى غزة.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط