مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خيار دولة تحت الاحتلال

خيار دولة تحت الاحتلال

تاريخ النشر: 2018-01-07 | 10:48

الفلسطينيون لا تنقصهم الخيارات والبدائل ، فهى متعدده ومتنوعه بقدر حجم القضية الفلسطينيه. وقبل الحديث عن ماذا يعنى خيار دولة تحت الاحتلال؟لا بد من إبداء بعض الملاحظات التي تحكم هذه الخيارات:أولا الخيارات تدور حول مجموعتين عريضيتين،ألأولى الخيارات الدوليه والمقصود خيارات الشرعية الدوليه، والثانيه الفلسطينيه، ويمكن ان نضيف لها الخيارات العربيه والإسلاميه كخيارات مسانده وداعمه، وعليه تنقسم الخيارات إلى خيارات رئيسه وخيارات داعمه ومسانده. الملاحظه الثانيه أن الخيارات قدرة على الفعل وتحمل التبعات والنتائج، وهنا أشير انه على الرغم من عدم توافر القوة بالمعنى التقليدي ، لكن القوة ألأساس تكمن في قدرة الشعب الفلسطيني على النضال والتضحية وهذه متوفره. والملاحظة الثالثه الخيارات بيئة سياسيه شامله، وهنا يمكن القول أن هذه البيئة السياسيه متوفره إلى حد كبير كما رأينا في التصويت ألأخير في الجمعية العامة للأمم المتحده، وفى البيئة العربيه التي ما زالت توفر عناصر الدعم لنجاح الخيارات الفلسطينيه.والملاحظة الرابعة لا يجوز التعامل مع الخيارات الفلسطينيه المتاحة بطريقة إنتقائيه، او أحاديه، فالخيارات يتم التعامل معها برزمة واحده حتى تؤتى ثمارها ونتائجها. والخامسة التركيز على الخيارات التي تقوى الحق الفلسطيني في دولته وإنهاء الاحتلال، وهنا التركيز على الطبيعة السلمية والحقوقيه للخيارات، وألإبتعاد عن البعد او الشكل المسلح العنيف، وإن كان لا يستبعد إلا في حالات ان تقوم إسرائيل بالحرب مثلا. والسادسة التركيز في الخيارات على ان الفلسطينيين أصحاب حق ،وانهم قادرون على ممارسة هذا الحق بما يتوفر لديهم من مؤسسات ، وممارسات سياسيه معترف بها دوليا ، وقدرات بشريه يقر بها. ويأتي خيار الدولة تحت الاحتلال من بين العديد من الخيارات ألأخرى ، وهذا الخيار قد يحمل أشكالا متعدده، وله تداعيات سيسايه كبيره. ويبقى السؤال ثانية هل الفلسطينيون قادرون على تحمل تبعات هذا الخيار؟ اليوم الوضع القانونى لفلسطين أنها دولة مراقب في ألأمم المتحده، وهذا إنجاز سياسى مهم ـ،لكنه يبقى محدودا إذا لم يتحول إلى درجة أعلى ، وذلك بالإنتقال من وضع دولة مراقب لدولة كاملة العضوية ، وهذا يحتاج إلى جهد ووقت طويل، لأنه في النهاية لا بد من موافقة مجلس ألأمن على هذه العضوية ، وهنا الفيتو ألأمريكى يمكن أن يجهد هذه المحاولة ، وهنا من يقول يمكن تفعيل دور الجمعية العامة إستنادا لقانون الإتحاد من اجل السلام، وعندها يمكن عرض القضية من جديد والحصول على الهدف بقيام دولة كامله العضوية.، وعند الحصول على ثلثى ألصوات تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية ، بوضعية خاصة :تحت الاحتلال: وفى هذه الحالة تصبح مسؤولية ألأمم المتحده والمسؤولية الدوليه رفع صفة الاحتلال عن دولة عضو. ويمكن ان تتطور الأمور لتفعيل الفصل السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحده لإلزام إسرائيل على إنهاء عضويتها. هذا الوضع القانونى ليس سهلا ، وقد يحتاج لسنوات طويله، وقد يصطدم بعقبات كثيره. والبديل ألأسرع لذلك هوإعلان الفلسطينيون عن البدء في مرحلة الدولة الفلسطينيه لما لهم هذه الصفة المعترف بها دوليا. وهذا الإعلان تترتب عليه تداعيات كثيره أهمها إلغاء مرحلة أوسلو، وهو ما يعنى إلغاء إتفاق أوسلو تلقائيا، لأننا نكون أمام تغير في الشخصية الدولية ، وهو ما يترتب عليه إلغاء الاتفاق , وهذه أحد ألآليات لإلغاء الإتفاقات الدولية التي تتغير مع تغير الشخصية الدولية. ويترتب على ذلك إلغاء كل ما ترتب على إتفاق أوسلو من نتائج كحل السلطة ، وكل المؤسسات التي جاءت نتيجة ألإتفاق كالسلطة التشريعية ، ومنها أيضا إلغاء منصب رئيس السلطة وإستبداله، برئيس الدولة ، ويعنى أيضا العودة لتفعيل وإحياء منظمة التحرير، ومؤسساتها ، ومراجعة كل الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل، ومطالبتها بالإعتراف بالدولة وليس بمنظمة التحرير، وأيضا تغير في نهج الدبلوماسيه الفسطينيه والتركيز على مطالبة الدول الإعتراف بالدولة الفلسطينيه بحدودها المعلن عنها 1967، وعاصمتها القدس. هذا الخيار له تداعيات أخرى منها توقع ممارسة ضغوطات من قبل إسرائيل والولايات المتحده، وخصوصا في المجال الإقتصادى والمالى ، وتوقع ان تعلن إسرائيل إنسحابا احاديا من الضفة الغربيه على قرار ما حدث في قطاع غزه، وفرض حالة من ألأمر الواقع. ويحتاج هذا القرار لتفعيل خيارات المقاومة السلميه المستدامه على ألأرض، و إلى دعم عربى حقيقى للحفاظ على دور المنظمة، لكن ألإشكاليه الكبرى التي قد تواجه هذا الخيار الواقع الذى فرضته السلطه عبر اكثر من عقدين كالواقع الوظيفى والمؤسساتى والخدماتى والعملة الفلسطينيه. وكيفية تلبية مطالب المواطنيين، ومسألة التنسيق مع إسرائيل في المسائل ذات الطابع المدنى والعلاجى ،بحكم التداخل بين عنصرى ألأرض والسكان فلسطينيا وإسرائيليا. هذه ألإشكاليات والمعيقات تحتاج مراجعة نقديه وعدم التسرع في إتخاذ خيارات تكون السلطه غير قادره على تحمل تبعاتها وتداعياتها, ويبقى الخيار في صورته ألأولى اى صورة إحيار خيار المسؤولية الدولية والعوده للمطالبه بتفعيل قرار 181 الذى يعترف بالدولة العربية مع ملاحظة أنه يدعو لدولة يهوديه في الوقت ذاته هو ألأكثر ملائمة في المرحلة الحاليه.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط