مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خلال لقاء نظمته مسارات..الدعوة لبناء تيار وطني قادر على إحياء القضية الفلسطينية

خلال لقاء نظمته مسارات..الدعوة لبناء تيار وطني قادر على إحياء القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2017-08-15 | 11:14

أمد/البيرة-غزة : تناولت شخصيات وطنية وسياسية أهمية بلورة تيار وطني ديمقراطي قادر على إحياء القضية الوطنية الفلسطينية، ويحمل رؤية وبرنامجًا، ويكون عابرًا للحدود والفئوية والفصائلية، ومؤمنا بالوحدة والشراكة السياسية، ومنتشرًا في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن هذا التيار ليس حزبًا جديدًا ولا بديلًا عن الفصائل، وإنما تيار وطني عريض، ومن الممكن أن يضم مختلف التيارات الفكرية والسياسية التي لها مصلحة في الخروج من الحالة الراهنة، وكل المتضررين من استمرار الانقسام، والحريصين على حماية القضية والشعب والأرض، إضافة إلى أفراد وشخصيات حزبية ومؤسسات المجتمع المدني. ويشكل هذا التيار أداة ضغط لفرض إرادة الشعب ومصلحته من خلال إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني التحرري.

ورأت بعض الشخصيات أن قوى هذا التيار موجودة فعلًا، فهناك غالبية لها مصلحة في الخروج من المأزق الشامل الذي تعاني منه القضية الفلسطينية، وخاصة في ظل استمرار الانقسام ومخاوف تحوله إلى انفصال، فالمطلوب في هذه المرحلة هو التحرك خطوة إلى الأمام من خلال بلورة هذا التيار، وتجميع القوى والأطر والمبادرات المبعثرة التي من المفترض أن تشكل القاعدة الأساسية له، مستفيدين من الفرصة التي وفرها صمود المقدسيين، ومن مراكمة الإنجازات السابقة التي وفرتها الموجة الانتفاضية "هبة أكتوبر" وإضراب الأسرى بما يخدم خلق حالة من النهوض الوطني والشعبي.

كما اقترح البعض البدء بخطوات عملية باتجاه بلورة وثيقة رؤية وطنية، تتضمن المواقف الرئيسية إزاء التمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، والبرنامج الوطني، وكيفية إنهاء الانقسام، وبناء المؤسسات الوطنية الموحدة، وحماية حقوق ومصالح كافة تجمعات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأسس العلاقة مع المحيط العربي والإقليمي والدولي، إضافة إلى بلورة خطة عمل وتواصل مع مختلف الأطر والمؤسسات والشخصيات الوطنية والمجتمعية والفعاليات النسوية والشبابية التي تعد قاعدة هذا التيار.

جاء ذلك خلال لقاء حواري نظمه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) حول التطورات السياسية الأخيرة، وخاصة لجهة عقد المجلس الوطني، ومبادرة "القسام"، وكيفية الخروج من المأزق الحالي، إضافة إلى بحث الجهود لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية. وأدار الحوار في البيرة هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، بينما أداره في غزة، صلاح عبد العاطي، مدير المكتب هناك.

وقال المصري إن الشعب الفلسطيني في وضع صعب، وهناك تطورات جديدة بعد الإجراءات العقابية على قطاع غزة ومبادرة "القسام" والدعوة لعقد المجلس الوطني واستمرار الانقسام وتعمقه، ولا توجد عصا سحرية لمعالجة المشكلات، كما لا يوجد حل سياسي على الأبواب. وأضاف: إن المطلوب البحث عن مخرج مشترك من خلال تبادل الأفكار والمشاورات وطرح الاقتراحات بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء ستعقبه لقاءات حوارية أخرى في أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، في محاولة للإجابة عن سؤال ما العمل في ظل التحديات والمخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية.

وطالب المشاركون باستكمال أعمال اللجنة التحضيرية التي اجتمعت في بيروت في كانون الثاني/يناير الماضي والبناء على توصياتها بما يعزز التوافق على عقد مجلس وطني توحيدي وفق التمثيل النسبي، وبما يضمن مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وغيرهما من الفصائل غير المنضوية في منظمة التحرير، مع الاتفاق على برنامج سياسي يجسد القواسم المشتركة، ومع تمثيل أفضل للشتات والمرأة والشباب، كخطوة على طريق إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وحذروا من خطورة تمرير عقد مجلس وطني بمن حضر في رام الله، سواء من حيث إضعاف الشرعية التمثيلية للمنظمة وتحويلها إلى طرف في الصراع الداخلي وتحويله من صراع على مراكز القوة والنفوذ في السلطة إلى صراع على الشرعية والتمثيل في مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني، أو من حيث إضعاف الموقف الفلسطيني في مواجهة الضغوط والإملاءات الأميركية والإسرائيلية الرامية لتفصية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وطالب عدد من المشاركين بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة بالتزامن مع وقف الإجراءات العقابية ضد القطاع، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد الطريق لإجراء الاتنخابات، والتوافق على برنامج سياسي يجسد القواسم المشتركة على أساس الشراكة السياسية بين مختلف الأطراف دون إقصاء أحد.

كما أوصوا بإعادة النظر في شكل العلاقة مع الاحتلال وتغيير شكل السلطة ووظيفتها وبنيتها والتزاماتها لتصبح سلطة خدمية، على أن تنقل المهام السياسية للمنظمة بعد إعادة بناء مؤسساتها.

وأشاد الحضور بنضال المقدسيين وتحقيقهم للانتصار في معركة الأقصى، وهذا يدل على أن نضال الشعب الفلسطيني لا ينضب، داعين إلى استثمار هذا الانتصار والمراكمة عليه وغيره من الانتصارات التي تحققت في سياق مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الفلسطينيين.

 

 

 

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط