مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خلال حلقة نقاش بغزة: مسيرات العودة الكبرى هي إحدى أدوات مواجهة "صفقة القرن"

خلال حلقة نقاش بغزة: مسيرات العودة الكبرى هي إحدى أدوات مواجهة "صفقة القرن"

تاريخ النشر: 2018-03-25 | 21:13

أمد/ غزة: أكد نشطاء وكُتّاب فلسطينيون اليوم الأحد، على أن مسيرات العودة الكبرى التي ستنطلق نهاية مارس الحالي بمشاركة الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني هي إحدى الأدوات المهمة لمواجهة صفقة القرن الأمريكية والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وطالب النشطاء والكُتّاب بضرورة الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي والحرص على عدم تصدّر الفصائل الفلسطينية للمشهد، خاصة مع استعدادات جيش الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة هذا الحراك الشعبي على طول الجدار السلكي العازل الذي يقيمه حول قطاع غزة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية في مدينة غزة بمشاركة العشرات من النشطاء والكُتّاب والمحللين السياسيين الفلسطينيين تحت عنوان "مسيرات العودة، التحديات والآفاق"، حيث ناقش المجتمعون أهمية هذا الحراك الشعبي السلمي، ودوره في إحياء حق العودة الفلسطيني، مستعرضين التحديات والمخاطر التي تواجه الحراك، وسبل إنجاحه بُغية تحقيق أهدافه الوطنية.

من ناحيته فقد أشار عصام عدوان المختص في شئون اللاجئين الفلسطينيين بأن الحراك الشعبي هو حالة نضالية سلمية مبتكرة، أجمعت على إسنادها مختلف الشخصيات والفصائل والنقابات والمؤسسات الفلسطينية، على اختلاف توجهاتها ومشاربها السياسية، كما أشار إلى تشكيل العديد من اللجان المختصة لمتابعة تنفيذ الحراك على طول الجدار السلكي العازل المحيط بقطاع غزة بما يحافظ على سلمية الحراك الشعبي، وسعي الهيئة العليا للحراك للتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كونها المؤسسة الأممية الراعية لحقوق اللاجئ الفلسطيني، مؤكداً على مشاركة فئات عمرية متنوعة ومن كلا الجنسين في هذا الحراك السلمي، مما سيُحدث حالة إرباك لجيش الاحتلال في مواجهة الإرادة الشعبية الفلسطينية.

أما ابراهيم حبيب المختص في الأمن القومي فقد نوّه إلى التحديات والمخاطر التي تهدد نجاح هذا الحراك الجماهيري، مؤكدا على ضرورة تصدّر اللاجئين الفلسطينيين من المخاتير والوجهاء إضافة إلى الفئات المهمشة من النساء والأطفال لهذا الحراك السلمي مع إسناد وتحشيد فصائلي شعبي لإنجاح الأهداف الوطنية للحراك، محذراً من إقدام جيش الاحتلال على افتعال مواجهات مع الحشود لإحداث حالة إرباك والعمل على تشتيت الألوف المحتشدة من خلال استخدام القوة ضد المتظاهرين الفلسطينيين السلميين، وهذا ما أكده الكاتب الفلسطيني جمال أبو عامر منوّهاً إلى أن دولة الاحتلال لا تكترث للقانون الدولي مما يستوجب الأخذ بعين الاعتبار تخطيط جيش الاحتلال إلى إصابة وقتل المئات من أبناء شعبنا دون وجود تحرك دولي فاعل لردع الاحتلال.

التحشيد الإعلامي قبيل وأثناء الحراك ومخاطبة الرأي العام العالمي هو تحدي يواجه الجهات المنظمة للحراك من وجهة نظر العديد من المشاركين بالورشة، حيث أكد أستاذ العلوم السياسية أسعد أبو شرخ على ضرورة استخدام مصطلحات حقوقية وإعلامية متوائمة مع القانون الدولي علاوة على إيجاد ناطقين إعلاميين بمختلف اللغات العالمية لتغطية الحراك الشعبي على مدار الساعة، وهذا ما أشار إليه أيضاً أستاذ القانون الدولي عبد الكريم شبير مقترحاً رفع لافتات بأسماء البلدات والمدن الفلسطينية المحتلة في تأكيد فلسطيني رمزي على التمسك بتطبيق قرار الأمم المتحدة 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى البلدات والمدن التي هجروا منها قسراً عام ثمانية وأربعين.

الكاتب الفلسطيني أكرم عطا الله أشار إلى قيام جيش الاحتلال بشراء معدات عسكرية خاصة بمواجهة آلاف المتظاهرين الفلسطينيين، في استعداد مسبق إلى مواجهة الحراك السلمي، مؤكداً على أن تنوع الفئات العمرية للمشاركين ستُحدث إرباكاً لدى الاحتلال في كيفية التعامل مع الموقف.

وفي ذات السياق أكد المختص في الشأن الفلسطيني عمر شلح على أهمية نجاح واستمرار الحراك السلمي مشيراً إلى أن التحدي الأبرز الذي يواجه الحراك هو إقدام الاحتلال على اعتقال آلاف اللاجئين الفلسطينيين بعد اجتيازهم الجدار السلكي العازل المحيط بغزة، كما أكد على أن إرادة الشعب الفلسطيني باتت اليوم أقوى من الآلة العسكرية لجيش الاحتلال.

بدوره فقد أشار المحلل السياسي إياد الشوربجي إلى أن نجاح هذا الحراك الشعبي الفلسطيني الذي يضم مختلف الفصائل والأطر الفلسطينية سيؤدي إلى تعزيز الوحدة الفلسطينية وإفشال المخططات الدولية لتصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها "صفقة القرن" الأمريكية الإسرائيلية.

يجدر الذكر أن معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية يعقد بشكل دوري ورشات عمل وحلقات حوارية ذات طابع سياسي واقتصادي واجتماعي بمشاركة كتّاب ومختصين بهدف صياغة الاستراتيجيات المتعلقة بالشأن الفلسطيني ومواكبة الأحداث المحلية والدولية ودراسة مدى تأثيرها على القضية الفلسطينية.

 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط