مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطوات انتخابية إسرائيلية متلاحقة

خطوات انتخابية إسرائيلية متلاحقة

تاريخ النشر: 2020-01-19 | 10:32

مثلما أقدمت أحزاب المجتمع العربي الفلسطيني الأربعة في مناطق 48: الجبهة الديمقراطية والحركة الإسلامية والتجمع الوطني والحركة العربية للتغيير، وانضم لهم الحزب القومي العربي وحركة كرامة ومساواة، لخوض انتخابات الكنيست تحت يافطة القائمة المشتركة العربية العبرية الموحدة، وسار على الطريق حزبا اليسار الإسرائيلي العمل وميرتس وتحالفا ضمن قائمة موحدة: يميت – الحقيقة، أقدمت أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف، أحزاب المستوطنين المستعمرين الثلاثة: البيت اليهودي واليمين الجديد والاتحاد الوطني، على تشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات يوم 2/3/2020، برئاسة وزير الدفاع الحالي نفتالي بينيت ويليه الحاخام رافي بيرتس ومن ثم إيليت شاكيد والرابع في القائمة بتسالئيل سموترتش، وذلك بهدف كسب كل أصوات المستوطنين واتجاهات التطرف، وعدم إضاعة فائض الأصوات، وهو اقتراح قدمه لهم الفاسد نتنياهو، وحثهم على هذه الخطوة على أمل تحقيق المزيد من مقاعد البرلمان تضمن له تشكيل الحكومة المقبلة بعد فشله في الدورتين السابقتين للانتخابات 9/4/2019، و 17/9/2019، وعدم قدرته على تحصيل 61 مقعداً من التحالف الثلاثي الذي يقوده: اليمين واليمن المتطرف والأحزاب الدينية المتشددة ومجموع مقاعدها البرلمانية 55 مقعداً.

الصراع السياسي لدى مجتمع المستعمرة الإسرائيلية تشتد حدته في الجولة الثالثة للانتخابات خلال عام واحد، ويسير نحو التنافس الحاد لتحصيل مقاعد محدودة، فالفرز السياسي واضح والاصطفافات لا اجتهاد فيها وعليها ومحسوبة بدقة، ولهذا يعمل كل طرف بهدف زيادة التحصيل لكل منهم مقعداً أو مقعدين اضافيين ليختل التوازن كي يتمكن نتنياهو أو بيني غانتس من تشكيل الحكومة المقبلة.

الأحزاب الفلسطينية تعمل على زيادة تمثيلهم حتى لا يتمكن غانتس من تشكيل الحكومة بدونهم ويكون مضطراً للتحالف مع حزبي اليسار العمل وميرتس بغطاء القائمة العربية العبرية المشتركة، ونتنياهو يسعى لتشكيل الحكومة بدون الاعتماد على حزب ليبرمان الذي يبتزه ويضغط عليه لعدم التحالف مع الأحزاب الدينية: شاس والتوراة، وهكذا هي المعركة السياسية مكشوفة، تحمل مضامين ذات طابع استراتيجي ترسم ملامح ومقدمات خارطة المستعمرة المستقبلية، فالتحالف الذي يقوده نتنياهو يعمل على ضم مستعمرات الضفة الفلسطينية لخارطة المستعمرة، مستغلاً عوامل: 1- الانقسام الفلسطيني، 2- الحروب البينية العربية، 3- توجهات إدارة ترامب الفاقعة لصالح اليمين المتطرف نحو تهويد القدس وأسرلتها، وشرعنة ضم الجزء الأكبر من الضفة الفلسطينية، ولا تختلف سياسة غانتس كثيراً عن الليكود، ولكنه يعمل متردداً بتحفظ، مقابل ضعف تيار اليسار الذي تراجع بعد اغتيال إسحق رابين وفشل شمعون بيرس، ولم يعد شعاره بحل الدولتين واقعياً في ظل موازين القوى الداخلية، وانحسار دوره وتأثيره، إضافة إلى غياب العوامل الفلسطينية والعربية والدولية الضاغطة.

وحدهم فلسطينيو الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة قابضون على الجمر، يقدمون نموذجاً إيجابياً في الكفاح الوحدوي والبرامج العملية ويشغلون الموقع المتقدم في قلب الوحش الإسرائيلي ومن داخله، يجيدون إدارة الصراع الوطني القومي بأدوات مدنية ديمقراطية، سيشكلون رأس الحربة السياسية في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، نظراً لارتباط رام الله بالتنسيق الأمني، وغزة بالتهدئة الأمنية، وباتا أسرى الاتفاق مع العدو الإسرائيلي.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط