مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خرابيش غزة (25 )

خرابيش غزة (25 )

تاريخ النشر: 2017-06-27 | 12:43

غزة ليست ككل بقاع الأرض ولا بقاع الإسلام لأنه هنا غزة ..غزة هاشم ،غزة العزة والانتصارات غزة التحدي والكبرياء .

هنا غزة ..غزة التي انفصلت عن حالها منذ سنوات كما انفصلت عن محيطها الفلسطيني والعربي والإسلامي وهي تصارع ذاتها وأهلها من أجل ان تثبت أن الخطيئة التي مورست فيها كانت من أجل غد مشرق ودون أن يعي ربان السفينة الذي يخرج أهلها من الخازوق الأصغر إلى الخازوق الأكبر وحالة الانهيار تتجلى في سلوكيات أهلها ،وتراه مرسوم على جبينهم كخارطة طريق الى البؤس بشكل لم يعد يخفى على عدو او صديق .

ولن يجدي نفعا في عالم السياسة حينما يستخدمها الضعفاء أو المسيرون بكل تأكيد غزة جريحة منذ سنوات تحاول بين الحين والآخر إظهار الابتسامة لعل هذه الابتسامة تصبح حالة مستديمة لكن دون جدوى ، كانت في كثير من الأحيان تحاول أن تخرج من نكباتها آلامها وحزنها وهي تلملم الجراح ولا تنظر الماضي وعيونها تبحث عن الأمل بين ثنايا الألم .

لكن غزة التي أخذت اسمها من مجموع الغزوات التي تعرضت لها لن تقبل أن تكون بائعة هوى لكل من أعتقد أنه قادر على دفع النقطة وإن صمتت حينا من الوقت على مداعبة فلان أو ملامسة علان أو مضاجعة فلان لكنها أن تمكن أحد منها الا في حالة دفع المهر كامل وتكون كل أدوات العرس الحقيقي دون دسائس أو تلاعب دون سهرات مع أحد خارج الرؤية الوطنية فمهما أطلقنا من أسماء على أشياء لا تصلح لها تلك الأسماء وإن تم تداولها بشكل خارج المألوف لن تأخذ تلك الأسماء موضعها ، فغزة اليوم مأزومة مهزومة مكسورة الجناح مشبعة بكثرة الجراح تنزف وتصرخ وتشعر بأن كل أراذل الأرض تكالبوا على مضاجعتها ومزقوا كل كبريائها وحطموا كل المحرمات دون خشية من أن تبقى تلك الصورة شاخصة أمام عيون أطفالها ليكبروا وتكبر الصورة ويزداد التصميم كما تزداد اللعنة على كل من أوصلها إلى هذا ، فتاريخ الشعوب يكتب إما من جراحها او انتصاراتها فالشعب الذي يعيش الألم والأنين ويعيش الغربة وهو في الدار يتسلل في الزمان دون أن يدري به أحد حين تمر الأيام على أمل ان يكون الغد أكثر إشراقا .

وهنا يخرج السعدان صاحبنا في رحلة مسموح له التجول خارج القفص كي يشعر لو للحظة أنه إنسان فيلاقيه سيء السيط صاحب نظرية الفلتان، ولكن كبيرهم لم يعد يطيقهم فهم بالنسبة له ليسوا أصحاب شأن بل أصبحوا خارج دائرة الزمان ،فقليل ما تتلاقى المتناقضات لتكون حالة وطنية خالصة إلا اذا كان أحد أطرافها أو كلاهما ميكيافلي التفكير ،وهنا يكون الهدف هو المهم دون النظر إلى عصامية الأدوات، بكل تأكيد لان تغريد تلك الأطراف سيكون غير متجانس ،فلا يعقل التجانس بين من يدعي العفة والطهر ومن يدعي التحرر والعهر، من يدعي بأن طريقه الوحيد لن يكون الا من خلال التوافق مع العدو ومن يدعي أن لغة الحوار مع العدو من خلال الرصاص أو من خلال قانون ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة،في النهاية وكما يقول المثل ان غدا لناظره قريب .

وسط زحمة الأحداث يصحو الأمل يرى شعاع يأتي من بعيد ،يقترب منه وهو فاقد الأمل بأن تنتهي حالة التيه عل قصة سيدنا إسماعيل تعود وتخرج من تحت قدميه الماء والتي مازالت شاهد على الحكاية إلى يومنا ،بكل تأكيد لا يوجد تشابه في المضغ التي بين الضلوع ولا في راعي الحدثين على الرغم من تشابه المراكب بين الراعيين فالأول أراد أن يجعل كل منا خليفة يحمل رسالة واضحة والتزام بمجموعة نظم وقوانين توصل الجميع في حال الإلتزام بها إلى الحياة الفردوسية والراعي الثاني يريد لهم ان يكونوا معول هدم لكل القيم ولكن بلباس إيماني وطني وإظهار الكثير من الحكمة والكثير من النهب ونشر الجهل والقهر وتحطيم كل القيم والرموز التي لها شان

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط