مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خرابيش الموت (26)

خرابيش الموت (26)

تاريخ النشر: 2017-07-13 | 23:19

قابيل و هابيل اول قصة موت عرفتها البشرية وهنا كان الموت يعني التغييب او الفناء والذهاب إلى العالم الآخر والحياة المنتظرة التي يكون فيها العادل هو صاحب كل شأن ولكن هنا اختلفت الصورة وأقصد في غزة والعراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان وكل أقطار العرب والمسلمون فلم يعد الموت يحمل مفهوم الفناء والغياب عن الكرة الأرضية او الاختفاء في احشاءها، قد تموت اليوم الف مرة وانت تنظر إلى قاتلك وهو يعطيك جرعات الكذب والدجل والنفاق وابر التسميم وهو يوزع التهم عن الشمال واليمين وهو يمتطي منبر رسول الله ويسوق لك كل الصور الجميلة التي يستلها من الكتب القديمة التي كان فيها كل شىء يختلف عن كل شىء فلم يكن البشر هم البشر ولم تكن الدواب هن الدواب ولم يكن الحاكم هو الحاكم ولم يكن الثوب هو الثوب ولكنه يستخدم كل سبل الكذب والدجل والتقصير والتطويل من أجل ان يأخذك ولو برهة من الزمن تغفو فيها وتبتعد عن المقارنة ليأخذ تفكيرك إلى العالم الآخر الذي هو لا يبحث عنه كثيرا معتمد على نصف قاعدة اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ويعطيك النصف الاخر كمسكن قوي الفاعلية وهنا لربما يخطر في بال الكثير هل مازلنا نعيش في العصور الوسطى هل عاد عصر صك الغفران ،هل هذا الذي معتلي المنبر من روما ،ام انه اعمى البصر والبصيرة وثقافته ضحلة لم يمر على سيرة عمر بن الخطاب حينما قال_لو بغلة في العراق تعثرت أخاف أن يسأل عنها عمر ،الم يسمع بالخليفة عمر بن عبدالعزيز : إنثروا القمحَ على رؤوسِ الحِبال لكي لايقال : جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين وهل مطلوب ان يموت الشعب لكي يقتنع الشعب بأنه الحاكم الصالح الم يحكم عمر بن عبد العزيز .

بضعاً وثلاثين شهراً كانت أفضل من ثلاثين دهراً، نشر فيهم العدل والإيمان والتقوى والطمأنينة، وعاش الناس في عز لم يروه من قبل وهل بدون هذا بقي اسمه ناصع كالثلج موطن عز وفخار ونبراس يهتدى به من يدعي أنه يسير على دربه ؟

وهنا اود ان اسرد قصة من قصص الحكمة التي يجب ان يتمتع بها الحاكم قبل ان يطلب من المحكوم السمع والطاعة وهي: حينما وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يودع أحد نوابه على بعض أقاليم الدولة، فقال له: ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟! قال: أقطع يده. قال عمر رضي الله عنه: إذاً، فإن جاءني جائع أو عاطل، فسوف يقطع عمر يدك. إنّ الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم. فإذا أعطيناهم هذه النعم تقاضيناهم شكرها. يا هذا إن الله قد خلق الأيدي لتعمل ، فإذا لم تجد في الطاعة عملاً، التمست في المعصية أعمالاً، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية._،وهل مازالت عيونهم عليها غشاء لا يستطيعوا ان يروا ويسمعوا كم مره يموت ابناء غزة في اليوم الواحد ام انهم لا يعرفون الا صورة واحدة للموت تلك الصورة التي تلتقطها الكاميرا لغربان الموت وهي تصنع النصر المبين على ايدي من يشاهد الفيلم بعد غياب كل ادوات انتاجه ،القائد خسارة ان يكون بين شعبه وكيف لنا قائد اخر يقودنا إلى حيث الجحيم الذي يزداد قسوة يوما بعد الاخر ،دون ان يكون هناك ادنى بصيص امل بأن غدا سوف يلبس حلة جديدة تنسينا تلك السنوات التي عشناها نرزح تحت المحتل ،عذرا لا ان تصبح ايام الرزوح تلك اقصى امانينا،

عذرا شهداء فلسطين عذرا أسرانا عذرا جرحانا ،عذرا لكل من ضحى من أجل فلسطين وشعبها من أجل التحرير ،فلم يعد التحرير أقصى امانيينا ،ولم تعد القدس تشغلنا وتأخذ حيزا من الاهتمام ،ولم تعد قضية اللاجئين والعودة على سلم اولوياتنا ،تغيرت الصورة وتدحرجت الأماني وتصارعت الأولويات كما يتصارع هواة مصادرة حق الشعب في العيش الكريم ،وهل بات مطلوب من كل مواطن التفكير بجدية في البحث عن وطن اخر او طن بديل كما كان يتردد على مسامعنا منذ سنوات من قبل مغتصبي وهل اصبح مغتصبي يتحكم بتلك القفازات القذرة التي يقوم من خلالها بتنفيذ فلسفة التجويع والتركيع، وهل كان المحتل قادر على أن يوصل شعبنا إلى هذا الحال بدون تلك الأدوات ،عذرا أيها المحتل كان على أعيننا غشاوة فلم نكن نعتقد بأن هناك من هم اقذر منك ولم نكن نعتقد بأنك تمتلك ادوات قذرة إلى هذا الحد قادرة على تنفيذ كل مخطاطتك وانت تظهر التضامن الكاذب مع شعبنا ،في النهاية لن تنحرف البوصلة مهما ازدادت قذارتكم ومهما اتسخت كروشكم ومهما زاد ظلمكم نحن نعي بأن الفجر آت وان طالت ظلمات الليل

###_البطالة_الى طلابنا الناجحين الف مبروك مواقعكم في صفوف البطالة لا خوف عليها تنتظركم

###الجامعات_الى طلابنا الأعزاء ،اذا بقي شىء في جيوب اباءكم أبوابنا مشرعة لاستقبالكم

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط