مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

( خاص ) موظفو السلطة في قطاع غزة أصبحوا خارج أي برامج وظيفية.. كيف ولماذا ؟

( خاص ) موظفو السلطة في قطاع غزة أصبحوا خارج أي برامج وظيفية.. كيف ولماذا ؟

تاريخ النشر: 2015-05-11 | 01:10

أمد/ رام الله – خاص : ذكر مصدر خاص أن الحكومة الحالية برئاسة الدكتور رامي الحمدالله ، بدأت فعلياً ، بإخراج موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة ، من برامجها التي كانوا ينتمون إليها ، وتحويلهم الى موظفين بدون أي برامج تذكر .

وحسب المصدر الخاص بـ (أمد للإعلام) أنه :

1- منذ نهاية شهر 12 /2014 حدثت تغيرات على كل ما يتعلق بقسائم موظفي المحافظات الجنوبية ، حيث تم إيقاف البرامج التي يتبعون لها ، فمثلاً كان كل موظف يتبع برنامج مثل السياسات أو التخطيط وهذا البرنامج موجود له بند في الموازنة .

2. منذ شهر 1، 2، 3 ، تم تغيير طبيعة البرنامج الذي يتبع له الموظفين إلى البرنامج الإداري .

3. هذا الشهر تم وضع جميع موظفي السلطة في  قطاع غزة تحت مسمى موظفين غير موزعين على أي برامج ولا نعرف أي سبب لذلك وعند السؤال عن ذلك قيل:" أن كل قطاع غزة طبق عليها هذا الأمر و التحليل لهذا الأمر أن موظفي السلطة في قطاع غزة ، أسقطوا من موازنة الحكومة ، ولم يتم وضعهم على أي برنامج ، وهذا الأمر تفوح منه  رائحة المناطقية ورائحة العنصرية، كما يؤشر إلى تحويل الموظفين الشرعيين في قطاع غزة الى موظفين برواتب مقطوعة ، بدون أي استحقاقات وظيفية مترتبة لهم ، اسوة بزملائهم في الضفة الغربية  .

يذكر أن حكومة الحمدالله كانت قد اتخذت سلسلة قرارات خاصة بموظفي قطاع غزة ، منها حرمانهم من علاوة المواصلات والعلاوة الادارية في منتصف عام 2013 ، ومن ثم تم حرمان الموظفين العسكريين في القطاع من علاوة الريادة والقيادة ، منذ عام ، وجرى وقف جميع الترقيات والاستحقاقات الوظيفية لموظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة .

علاوة على ذلك صرح الحمدالله ، أن موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة "مستنكفين " بينما تجاهل رئيس الحكومة قرارات الرئيس محمود عباس ، وتصديق بقرارات مجلس الوزراء في عهد الدكتور سلام فياض ، الذين قرروا فصل أي موظف في قطاع غزة ، اذا ما بقي في وظيفته ، بعد أن استولت حركة حماس على قطاع غزة بقوة السلاح ، الأمر الذي الزم الموظفون أن يتقيدوا بقرارات الرئيس ورئيس الوزراء أنذاك ، وفعلاً تم فصل كل موظف تعامل مع الأمر الواقع الذي فرضته حركة حماس ، واعادت الوزارات والمؤسسات الحكومية للتشغيل وفق سياستها وبرامجها ، وتم صرف رواتب الموظفين الذين حرمتهم حماس من وظائفهم والتزموا بقرارات الشرعية ، في رام الله ، من موازنة السلطة حسب الأصول ، بل وحصلوا على استحقاقاتهم الوظيفية وترقياتهم العسكرية في عهد الدكتور سلام فياض ، دون نقصان ، إلا أن الدكتور الحمدالله ، مارس نهجاً مختلفاً عن سلفه ، ومارس على موظفي السلطة في قطاع غزة ، سلسلة من القرارات التي من الممكن أن تصنف بالعنصرية ، وتم حرمانهم من استحقاقاتهم الوظيفية .

يقول الدكتور عبدالقادر فارس في الذكرى الأولى لحرمان العسكريين في قطاع غزة من علاوة الريادة والقيادة :

" مع دخول شهر مايو الجاري , يكون قرار وقف علاوة القيادة للعسكريين بقوات الأمن الفلسطينية الذين يتقاضون رواتبهم من وزارة المالية في رام الله , قد مر عليه عام كامل , والذي بدأ تطبيقه فعليا بالخصم المالي اعتبارا من راتب شهر سبتمبر ( أيلول ) من العام الماضي , على الرغم من قرار الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) القائد الأعلى لقوات الأمن الفلسطينية بإلغاء القرار , وعدم الشروع بتنفيذه , غير أن الواضح أن القرار تم تجميده لمدة أربعة أشهر , وليس إلغاؤه وأن وزارة المالية والحكومة تصر على تنفيذ القرار , وأنها ضربت بعرض الحائط توجيهات السيد الرئيس , وتدخلات اللجنة المركزية لحركة فتح , وكافة المناشدات بشأن ذلك .

وكان مصدر حكومي قد صرح حينها , أن القرار صدر بعد الازمة المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية , وأنّ القرار ضم جميع العسكريين من غير العاملين في قطاع غزة والضفة الغربية , وهذا الكلام في الحقيقة غير واقعي وغير صحيح , لأنه لا يوجد في الضفة الغربية عسكريون غير عاملين , وأن المقصود بالقرار هم عسكريو قطاع غزة , الين التزموا بقرار الشرعية الفلسطينية , وقرار الحكومة التي كان يرأسها الدكتور سلام فياض , بعدم العمل والتزام البيوت , بعد الانقلاب الذي نفذته حركة حماس في غزة , واستولت على جميع المقار الأمنية والعسكرية , والمؤسسات المدنية , حيث شمل القرار أيضا الموظفين المدنيين , الذين طلب منهم عدم العمل , ومن لا يلتزم بذلك سيقطع راتبه , وبالفعل استجاب آلاف الموظفين العسكريين والمدنيين بقرار الحكومة والشرعية الفلسطينية , بينما تم قطع رواتب من قبل العمل مع حركة حماس , وبدأ يطلق مصطلح " المستنكفين " , على الذين التزموا قرار الشرعية الفلسطينية , وهو للأسف لقب يستخدمه الكثير من مسؤولينا , دون التدقيق في معناه السيئ ".

وينشر (أمد) قرار رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور سلام فياض ، والذي ينص على فصل كل موظف ، يمارس وظيفته ضمن وزارات أو مؤسسات تتبع حركة حماس في قطاع غزة :

قرار  فياض وظيفة

 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط