مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حين يُسمّى الركام أمانًا: ردّ على خطاب «غزة الآمنة»

حين يخرج قيادي ليؤكد أن غزة هي المكان الآمن الوحيد، وأن البقاء فيها عنوان للثبات، فإن من حق الناس — بل من واجب الكلمة الحرة — أن تتوقف عند هذا الادعاء، لا لتزايد على المعاناة، بل لتسأل السؤال الذي يتجاهله الخطاب الرسمي: هل يُقاس الأمان بما تقوله القيادات، أم بما يعيشه الشعب تحت القصف؟
المتن
الحديث عن “أمن غزة” في ظل هذا الكم الهائل من الضحايا ليس توصيفًا للواقع، بل إعادة صياغته لغويًا لتجميله. فالأمان لا يكون حيث تُمحى الأحياء عن الخريطة، ولا حيث يُدفن الأطفال تحت الأنقاض، ولا حيث يصبح الموت خبرًا يوميًا بلا أسماء.
إن القول إن الاحتلال لا يستطيع الاغتيال داخل غزة يتهاوى أمام مشاهد الدمار التي لم تترك حجرًا إلا وأصابته. فالاغتيال ليس رصاصة موجهة لشخص، بل سياسة مفتوحة تُمارَس ضد شعب بأكمله.
وإذا كانت غزة “آمنة” كما يُقال، فمن المسؤول عن هذا النزيف المستمر؟ ومن يتحمل كلفة القرارات الكبرى التي تُتخذ، بينما يدفع المدني وحده الثمن؟ إن الصمود الحقيقي لا يُقاس بعدد التصريحات، بل بقدرة القيادة على تقليل الخسائر، وامتلاك رؤية تحمي الناس لا أن تُقدّمهم وقودًا للصراع.
ليس المطلوب من القيادات أن تغادر غزة، ولا أن تتخلى عن خيار المواجهة، بل أن تعترف بأن الأمن لا يتحقق بالشعارات، وأن حماية الشعب ليست مسألة ثانوية تُرحّل إلى ما بعد الخطابات. فغزة لا تحتاج من يقول “لن نخرج”، بل من يقول “لن نترك شعبنا مكشوفًا”.
في ختام سطور مقالي
التاريخ لن يسأل: من بقي في غزة؟
بل سيسأل: من حمى غزة؟
ومن فرّق بين قدسية الأرض وحرمة الدم؟
فالأمان ليس أن نموت في المكان نفسه، بل أن نحيا فيه

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط