مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في منتدى حرمون في اسطنبول:.

حوامدة: الحداثة ضرورة كي لا تنقرض اللغة والعربية لغة حية.. مثقفون عرب ينكرون "سايكس بيكو" ويطبقونها

حوامدة: الحداثة ضرورة كي لا تنقرض اللغة والعربية لغة حية.. مثقفون عرب ينكرون "سايكس بيكو" ويطبقونها

تاريخ النشر: 2022-10-07 | 09:27

أنقرة: بدعوة من منتدى حرمون الثقافي في اسطنبول، أحيا الشاعر موسى حوامدة أمسية شعرية مساء الثلاثاء الماضي، في قاعة المركز في منطقة الفاتح حضرها عدد من المهتمين والعرب المقيمين في تركيا، قدمته خلالها وأدارت الحوار الإعلامية التركية السورية أسماء صائب أفندي والتي قالت في تقديمها: الشاعر الجدلي، الشاعر المشاكس، أو الصوت الثائر في الأدب والحب، وبعبارة أكثر وضوحًا الشاعر الحر، الذي عشق الحرية وكتب عن الحب والمكان والوجود، كلمات وجدتها مناسبة لتقديم الشاعر الفلسطيني موسى حوامدة.

وأضافت أفندي: (غالبًا ما يؤثر فيمن حوله، وقليلًا ما يتأثر بغيره)، له العديد من دواوين الشعر المطبوعة، منها شغب، تزدادين سماء وبساتين، شجري أعلى، سلالتي الريح وغيرها، في قصيدته "سأمضي الى العدم" وقف بطريقته الخاصة على الماضي والمكان والأفكار ورؤيته للوجود وهو المترع بمشاهداته وذكرياته المرتبطة بالأرض والتاريخ، فهو ابن وطن احتلته اسرائيل، وقد أثر ذلك في تشكيل ثوريته وفلسفته، ورؤيته للوجود، كشاعر يرفض التقليد في الشكل والمضمون، وفي تكوين مخيلته الشعرية وصقلها، ففي قصيدته "غريبة عني حلب"، نرى حضور التاريخ والجغرافيا والأماكن وفلسفة الوجود، لكن عين الشاعر ترى كل ذلك بصورة أخرى.

 ثم قرأ الشاعر موسى حوامدة عدة قصائد من بينها، حكمتي القديمة، غريبة عني حلب، بومة على شرفة القصيدة، سوريا كانت حلم الإله الأول، قاطع طريق، وسأمضي إلى العدم.

بعد ذلك جرى حوار موسع طرحت فيه المقدمة وعدد من الحضور العديد من الأسئلة حول اللغة والهوية، قال فيه حوامدة: أن دخول الاحتلال الإسرائيلي على بلدته وبدء سماعه لغة غريبة على اللغة العربية، ومحاولة اسرائيل تغيير أسماء المدن والاماكن العربية، جعلته يتمسك بلغته الام أكثر، وهي اللغة التي يعتز بها والتي امتدحها إدوارد سعيد الذي كان يكتب باللغة الانجليزية.

وحول قدرة اللغة العربية على البقاء والاستمرار قال حوامدة: إن اللغة العربية لغة حياة، ليس لأن القرآن الكريم نزل بها فقط، فقد كان من الممكن أن تتحول اللغة إلى لغة عبادة كما تحولت بعض اللغات الأخرى التي كتبت بها الاناجيل، لكن اللغة العربية لغة قوية، ترفض الفناء والانقراض.

 وقد ضرب مثالين على ذلك، فقد ظل الحكم العثماني في بلادنا أكثر من خمسة قرون، ومع ذلك لم تتأثر اللغة العربية، وظلت لغة يومية متداولة، بينما أثرت على اللغة التركية وأدخلت فيها ما يزيد على ستة الاف كلمة عربية، كما أثرت على لغات أخرى مثل الفارسية والإسبانية، وغيرهما.

 أما قوة اللغة العربية في النموذج الثاني فتتمثل ببقائها لدى فلسطيني ال48 والذين ظلوا متمسكين بلغتهم القومية، رغم أن الاحتلال الإسرائيلي سعى ويسعى إلى تدريس وتعليم اللغة العبرية وفرضها على العرب هناك.

وقال: اللغة هي الوطن، فحيث تصل لغتي، ترتسم حدود وطني، واستغرب أن العديد من المثقفين العرب، والنخب العربية  يرفضون سايكس بيكو لكنهم متمسكون بالحدود التي رسمها، وهناك سعي لتكريس هويات فرعية اعتبرها هويات زائفة لا تشكل بديلا عن الهوية الام.

وقال أنه ابن سوريا الطبيعية، وذكر د. جمال حمدان وحديثه عن عبقرية الجغرافيا، وأن بلاد الشام وحدة جغرافية واحدة، لا يمكن تفتيتها، وهي تشكل مكونًا من مكونات العالم العربي.

ورغم اعتراض البعض على حداثة القصيدة العربية ومطالبته بالشعر التقليدي والحماسي قال موسى حوامدة: إنه لا يطالب بقطع الصلة مع التراث بل المواصلة معه شريطة ألا نظل أسرى الماضي، والحداثة الشعرية أمر ضروري لتستمر اللغة في التطور، وما دام هناك شعر يكتب في أي لغة فهي لن تموت.

وأكد أنه لم يعد مقتنعا بالشعر الحماسي المباشر، وان الشرط الجمالي ضروري في الكتابة الشعرية، وفي قصيدة النثر، التي وإن تخلت عن الوزن والعروض الخليلي لكنها بحاجة إلى ابتكار أدوات جديدة وطرق تعبير مختلفة.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط