مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حملة الاخوان المشبوهة

حملة الاخوان المشبوهة

تاريخ النشر: 2025-08-05 | 13:18

فروع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين التاريخية وحيثما وجدت تتكامل في عمليات التخريب والتآمر على الشعب الفلسطيني والدول العربية والدول الإسلامية، وحتى على الدول الأوروبية التي احتضنتها تاريخيا، وشكلت ملاذا لها، وقدمت الدعم متعدد الأوجه لتنفيذ مآربها في الوطن العربي، حيث كانت ومازالت وستبقى أداة مأجورة ورديف لدولة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في تحقيق الأهداف الهدامة باسم الدين مرة، وباسم "المقاومة" مرة اخرى، وهي لا تمت للدين الإسلامي ولا للمقاومة بصلة، انما تستخدم تلك العناوين لتضليل أبناء الدول التي تتواجد بين ظهرانية شعوبها، ولا يوجد شعب من شعوب الامة العربية الا وعانى من اخطارها وعبثها.
وفي فلسطين التي عانت من الانقلاب الأسود في أواسط حزيران / يونيو 2007 قبل 18 عاما، ومازالت تعاني منظمة التحرير والدولة الفلسطينية من عمليات التحريض والتشويه المتعمدة، والتفرد بالقرارات وخطفها، كما حصل في 7 تشرين اول / أكتوبر 2023، وافشال كل اتفاقيات الوحدة الوطنية بذرائع وحجج واهية ومفضوحة، وتقلب الحقائق كل يوم وتحاول عن سابق تصميم وإصرار تحميل قيادة منظمة التحرير المسؤولية، وللأسف الشديد تتساوق معها بعض قوى منظمة التحرير عن وعي او جهل، أو لتصفية حسابات مع حركة فتح وقيادة المنظمة على حد سواء، وترفض ابرام صفقة لوقف الإبادة الجماعية على الشعب وتبادل اسرى الحرب من الفلسطينيين والإسرائيليين بالتكامل مع حكومة الائتلاف الإسرائيلي النازي الحاكم، من خلال وضع شروط عنوانها الأساس، إصرارها على أن تكون جزءً أساسيا في اللجنة الإدارية، وتعتبر تسليم سلاحها خطا احمر، مع انها حسب تصريح ل"ستيف ويتكوف" في المفاوضات أبدت الاستعداد لذلك، ولتضليل الشارع الفلسطيني أصدرت بيانا يوم السبت 2 آب/ أغسطس الحالي نفت فيه موافقتها على تسليم السلاح.
وبعد حل المملكة الأردنية جماعة الاخوان المسلمين في حزيران / يونيو الماضي بعدما اكتشفت أجهزة الأمن الأردنية خلايا اخوانية تخريبية، "تبرأت" منها قيادة الجماعة، مدعية ان تلك الخلايا واعمالها لا صلة لها بالجماعة، واعتبرت اعمالها فردية، على إثر ذلك قامت الأجهزة الأمنية بمصادرة أموال وممتلكات الجماعة، وأغلقت مكاتبها وشققها التي اشترتها بأموال التبرعات التي جمعتها بحجة "دعم الشعب في قطاع غزة"، ولم يصل منها شيئا للشعب الفلسطيني، وتقدر الأموال التي جمعتها ب30 مليون دولار أميركي.
في اعقاب ذلك، قام فرع الجماعة في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة وغيرها من فروع تنظيم الاخوان المسلمين بحملة تحريض ضد كل من الأردن ومصر، وتشويه مواقف تلك الدول التي ترتبط بفلسطين وشعبها وقيادتها بأواصر عميقة من علاقات الاخوة التاريخية، والتعاون المشترك، وكانت من أبرز مظاهر عمليات التحريض والتشويه لدور جمهورية مصر العربية الوقفة المبتذلة والمفضوحة أمام السفارة المصرية في الأول من أغسطس الحالي، "محملة" مصر المسؤولية عن اغلاق معبر رفح، في محاولة لإعفاء دولة الإبادة الجماعية الإسرائيلية من مسؤوليتها عن الإبادة الجماعية ومنع دخول المساعدات الإنسانية بكافة مشتقاتها، ورفضها فتح معبر رفح، في تحد لإرادة الدول العربية ودول وشعوب العالم وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الأممية المختلفة.
ولم تكن هذه الخطوة المشبوهة والمغرضة عملا فرديا، ودون تنسيق وتكامل بين أذرع وفروع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين وعنوانها الأساس حركة حماس، وبالتناغم والتكامل مع مكتب الارشاد الدولي للجماعة، الذي استهدف مصر وشعبها، ومازالت فروع الجماعة تعمل لتشويه والتشكيك بدور مصر الشقيقة، والتي لم تتخلَ لا بالأمس، ولا اليوم ولا غد عن الشعب الفلسطيني، بحكم العلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين، ولان الامن الوطني المصري شديد الارتباط بما يجري في فلسطين عموما وقطاع غزة خصوصا، ولهذا لم تتوانى القيادة المصرية عن تقديم المساعدات وبكميات كبيرة، فضلا عن دورها السياسي والديبلوماسي، ورعايتها لعمليات الحوار الوطني، والسعي الجاد لتحقيق اختراق في عملية المصالحة الوطنية، فضلا عن دورها في الوساطة مع دولة قطر لإبرام صفقة جديدة لإنقاذ ما تبقى من الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية وحرب التجويع والامراض والاوبئة الفتاكة بالمواطنين التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو.
ومع ذلك لن تنجح حملة التضليل والتشويه والإساءة لدور كل من مصر والأردن، اللتان تشكلان الرئتين التي تتنفس منها الدولة الفلسطينية المحتلة، ولن تتمكن من إعفاء إسرائيل اللقيطة والمارقة من مسؤوليتها الأساسية عن الكارثة والفاجعة الأعظم في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني. لأن العالم كل العالم باستثناء الولايات المتحدة الأميركية يعرفون الحقيقة، ولن تنطلي عليهم أكاذيب وتلفيقات فروع جماعة الاخوان المسلمين، ولن تتجاوز زوبعة في فنجان.
 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط