مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حملات التحريض المشبوهة

حملات التحريض المشبوهة

تاريخ النشر: 2019-04-28 | 08:40

تتجدد وتتكرر المحاولات المغرضة والمشبوهة على الرئيس الفلسطيني "ابو مازن " من و سائل الإعلام" الأسرائيلي" منذ فترة طويلة وخاصة بعد إنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني الذي إنعقد بعد قرار الرئيس رونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس ، واعتبار القدس عاصمة لدولة للأحتلال "الإسرائيلي"، وقدم الرئيس خلال هذا الاجتماع عرضاً تاريخيا للمشروع الصهيوني الأستعماري الذي يستهدف إحتلال فلسطين منذ منتصف عام 1850م حتى قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية.

ولم يكن مجرد خاطب ناتج عن ردة فعل بمقادر ما يحتوي على كشف حساب حول مسؤولية الإدارة الأمريكية والحكومات البريطانية المتعاقبة منذ ذلك الوقت حتى إعلان وعد بلفور المشؤم . وقد وطلب ان تعتذر بريطانية على تلك الجريمة .

والأهداف من وراء ذلك الخاطب التاريخي .هي رسالة إلى المجتمع الدولي والعالم حول المسؤولية التاريخية التى أصابت الشعب الفلسطيني. يتحملها كل من الولايات المتحدة الأمريكية

التي قدمت الإمكانيات المادية والعسكرية اللوجستية للمشروع الصهيوني إلى جانب بريطانيا العظمى التي أنجزت وعد بلفور في تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة في قيام "دولة إسرائيل "على تراب الوطني الفلسطيني. وقد اطلق العديد من الكلمات والألفاظ الذي سخرتها وسائل الإعلام والمسؤولين في الكيان الصهيونى مواد إعلامية تحريضية على الرئيس ابو مازن،

وهو لم يتوقف بمجرد إطلاق الخطابات فحسب. بل اتخذ القرارات التالية وفي مقدمتها وقف الإتصالات مع الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب

وقال لم تعد أمريكيا شريك في عملية السلام بل هي طرف وشريك إلى جانب الاحتلال "الإسرائيلي". وطالب من الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي وفرنسا بشكل خاص الى جانب روسيا والصين في عقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة. والاعتراف الدولي بدولة فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة. وأضاف إننا سوف نتخذ قرارات اخرى تتعلق في إتفاق باريس الاقتصادي. ووقف التنسيق الأمني إلى جانب وقف المفاوضات مع" أسرائيل" إضافة إلى الإنضمام إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية.

وعلى ضوء هذة المواقف والإجراءات. أقدمت الأدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب

بسلسلة من الاجراءات. منها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية. ووقف تقديم المساعدات المالية إلى المستشفيات الفلسطينية في القدس إلى جانب توقف المساعدات الأمريكية المالية لسلطة الفلسطينية. وسبق ذلك وقف المساعدات الأمريكية إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وتحريض الأمريكي بالضغط على الدول بعدم تقديم المساعدات المالية إلى الأونروا.

وحتى هذا الوقت لم تتوقف الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو في الضغوطات السياسية والاقتصادية على السلطة الوطنية الفلسطينية وخاصة المالية حيث قدمت" إسرائيل" أموال المقاصة الفلسطينية منقوصةالأموال التي تقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية للشهداء والجرحى والأسرى. ورفض الرئيس القبول بتسلم اموال المقاصة منقوصة.

وقال ستكون اولويات صرف الرواتب للشهداء والجرحى والأسرى.

واليوم يطل علينا أحد رؤساء الصحف الصفراء والذي تعود الانتقال والولاءات المتضاربة من ليبيا إلى العراق إلى أفغانستان وباكستان وقندهار و مقديشو ينتقل من النقيد إلى النقيد

وآخر غزواته إن الرئيس ابو مازن

يريد أن يمضي أقامته في الأردن الشقيق .. وسوف يفاجئ الجميع بحل السلطة .

لست ادعي إننى منجم أو قراء كف أو أعلم الغيب لا سمح الله

ولكن بتجربة المتواضعة.

أقول قد لا يكون احداً أكثر قدرة من شخص الرئيس ابو مازن أدركنا في فهم المشروع الصهيوني العنصري والأهداف "الإسرائيلية" في الماضي والحاضر والمستقبل. ولم يراهن على إن هذآ الاحتلال "الإسرائيلي" سوف يزول لمجرد الخوض في المفاوضات. ولكن كان يتطلع على قرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة. إضافة إلى الموقف العربي والإسلامي

ومن جانب اخر عمل الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات

والرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية على انتقال الصراع مع الإحتلال" الإسرائيلي" من داخل فلسطين بدل من إن يكون خارج حدود فلسطين. ورغم كل المواقف من إتفاق أوسلو، ولكن المهم إن أكثر من 350ألف قد تمكنوا من العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. واليوم الصراع مع الإحتلال من داخل فلسطين ونحن الآن دولة تحت الاحتلال وقد تكونت مختلف مؤسسات الدولة الفلسطينية. ومن حقق هذه الإنجازات لا يفكر فى البحث عن مكان آخر .و الجميع يتذكر إن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات. كان شروطها عند مغادرة رام الله للعلاج خارج فلسطين هو ضمان العودة إلى فلسطين

وهذا ينطبق على الرئيس ابو مازن الذي يسير على ذات النهج والذي يؤكد على إنعقاد أجتماعات المؤسسات الفلسطينيةداخل فلسطين . ويدعو إلى عقد المؤتمرات والندوات الدولية ويستقبل زعماء العالم في دولة فلسطين الوطن والهوية والمستقبل.

واختتم وأقول إذا جاءكم فاسقاً بنبأ .فتبينوا إن تصيبوا قوماً بجهاله وتصبحوا على ما فعلتم نادمين

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط