مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس قابضة ارواح العباد

حماس قابضة ارواح العباد

تاريخ النشر: 2021-07-25 | 21:05

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

شيطان رجيم، او لنقل انها شريكة عزرائيل قابض ارواح البشر، رغم لبوسها "ثوب الدين" و"المقاومة" و"الطهارة" و"العفة"، حركة  وجدت في الساحة الفلسطينية لهدف رئيس، هو تمزيق وحدة الشعب والأرض والمشروع الوطني، وقتل العباد، وتفتيت وحدتهم وهويتهم الوطنية، حركة ولدت من رحم الشيطان الأم، حركة الإخوان المسلمين، رديف كل قوى الثورة المضادة للتحرر الوطني، هي حركة حماس، التي انقلبت على الشرعية وحكومة الوحدة الوطنية عام 2007، وقتلت وجرحت ما يزيد على ال800 مناضل وطني آنذاك.

هذة الحركة الماجنة والفاسقة، تلفعت بثوب "المقاومة"، وإدعت انها تريد تحرير فلسطين من النهر للبحر، وهو ادعاء كاذب لا يمت للحقيقة بصلة. ووسمت السلطة الوطنية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني _فتح _ بالتخلي عن المقاومة، والتحرير، وخونتها، وكفرت كل وطني يدافع عن وحدة الأرض والشعب تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية. وانها هي ومن والاها باتوا عنوان المرحلة. وانا اؤكد انها عنوان المرحلة، ولكنها عنوان مرحلة الفساد السياسي والأخلاقي والديني والمجتمعي، وحركة الإفساد والتخريب للحركة الوطنية.  

وتعميقا لما ذكرته، وحتى لا اتهم بالتجني، أو ولوج منطق الإسقاطات الرغبوية الذاتية، احيلكم لما جرى خلال الايام القليلة الماضية، حيث سقط تسعة ضحايا من ابناء القطاع الحبيب وما يزيد على ال20 جريحا على يد عصابات حركة التآمر على المشروع الوطني، من ضمنها التفجير الذي حدث في سوق الزاوية نتاج تفجير عبوات ناسفة شديدة الإنفجار من ال TNT والصواريخ المخزنة في بيت القهوجي في اليوم الثالث لعيد الأضحى المبارك، اي يوم الخميس الموافق 22 من تموز / يوليو الحالي، وذهب ضحيته الفقيد الحاج عطا ساق الله  (68عاما) و18 جريحا من ابناء عائلة ساق الله والحي. ولولا رحمة الله، وإجازة العيد وإغلاق المحلات التجارية لكانت نتائج الإنفجار لا تحمد عقباها. وفي السياق، اسجل التفهم لبيان عائلة ساق الله، التي إختارت اسلوب حماية النسيج الوطني والإجتماعي، ولم تشأ ان تتورط في صراع مع حركة الإنقلاب ومن والاها من القوى الإسلامية، خشية على ابنائها. مع اني كنت اتوقع ان تتمثل دور عائلة ابو زايدة، التي وجهت اصابع الإتهام لحركة الإنقلاب التكفيرية. ثم قتل الشاب العائد لبيته، حسن ابو زايدة، واصابة اثنين ممن كانوا معه في السيارة، والجريمة الأخيرة، إدعى فيها فرع جماعة الإخوان المسلمين في المحافظات الجنوبية، بان المجني عليه متهم بالمخدرات، ثم غيرت الرواية، وإدعت أن ما يسموا "حماة الثغور" من ميليشياتها أطلقوا النار عليه، لإنه لم يستجب لنداءهم بالتوقف على الحاجز؟! وتبين لاحقا حسب تقرير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ان الإصابة للمغدور ابو زايدة من الأمام، وتحت البطن وفوق العانة، وان السيارة، التي كان يقودها اختفت، وتم منع وصول اي من منظمات حقوق الإنسان للشهود المصابين بجروح بليغة، الذين كانوا مع ابو زايدة. وذلك للحؤول دون الوصول للحقيقة.

وللاسف الشديد ما يسمى بلجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية تواطأت بشكل علني وسافر مع حركة الإنقلاب الحمساوية، وهاجمت بيان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الذي شكك برواية حركة حماس، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق محايدة، ولحق به مركز الضمير لحقوق الإنسان، وفي سياق آخر طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وعائلة المغدور حسن، تشكيل لجنة تحقيق محايدة ومستقلة لكشف الحقيقة، لا سيما وان المجني عليه لم يرتكب اي جرم يذكر، ومع ذلك تم قتله بدم بارد. وهو ما يكشف ان ميليشيات الإخوان المسلمين السوداء قامت بتنفيذ عملية القتل بهدف القتل ودون سبب يذكر.

وبعد ذلك وجد شاب في مخيم المغازي، عطية فوزي ابو حبل  (22 عاما) ملقي على الارض خلف صالة قصر السلطان، ويوجد اثار خنق على رقبته. وهناك رواية اخرى تقول، انه وجد مقتولا في مزرعة دجاج شرق المخيم. ووصل للمستشفى الاندونيسي المواطن محمد برهم أحمد الجحش (30 عاما) سكان خانيونس على اثر اعتداء عليه من مواطنين 3 من عائلة ابو (ن) وشاب رابع من عائلة (ز) سكان الشاطىء، بالاضافة لعمليات إطلاق رصاص متفرق وبشكل يومي في محافظة رفح في اعقاب نشر اخبار عن اعتقال اياد البزم، الناطق باسم ميليشيات حماس لتورطة بالعمالة لدولة الإستعمار الإسرائيلية، الذي يبدو ان حركة الإنقلاب تحاول التغطية على الفضيحة الجديدة عبر السماح للمدعو البزم باصدار تصريح وكتابة بوست على موقعه في الفيسبوك ندد فيه بعائلة المغدور الشاب حسن ابو زايدة، لإنهم هاجموا حركة الموت الحمساوية.

مطلوب من قبل اولا فصائل العمل الوطني ان ترفع صوتها، وتقول الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة، وتتحمل مسؤوليتها بالكشف عن الجريمة، وليس الصمت، والخرس، وخشية العصا الغليظة لحركة حماس. كما ان على منظمات حقوق الإنسان ان تتحمل مسؤولياتها في الكشف عن الحقائق في كل الجرائم، التي ارتكبت بحق المغدورين. وعلى القيادات المعتدلة في حماس ان تعلن للعالم براءتها من جرائم الحركة، وعدم استعدادها تحمل وزر الأنفس التي قتلت او جرحت، وان تطالب بوقف سياسة الفلتان الامني، وان تعمل على وأد النزعات الطاووسية عند يحيى السنوار ومن لف لفه، اصحاب "النصر" المفقود والوهمي، وان تعود لجادة المصالحة والوحدة الوطنية لتعزيز المواجهة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية. كفى صمتا ومداهنة لإدعياء "النصر"، الذي كان ضحيته عشرات القتلى ومئات الجرحى وتدمير الاف الشقق السكنية والبنى التحتية والمراكز الإعلامية. وعلى الشعب ان يخلع ثوب المهادنة مع الإنقلابيين، وإعادة الأمور لنصابها من خلال تكريس الوحدة وطي صفحة الإنقلاب الاسود على الشرعية. وعليهم جميعا ان يهدموا وكر شيطان الإخوان المسلمين وقابض الأرواح، ومدمر الحياة الإجتماعية والإقتصادية وروح الشراكة الوطنية.  

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط