مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"حماس" شوكة في ظهر سكان غزة.. وقرارات تنذر بأزمة في القطاع

"حماس" شوكة في ظهر سكان غزة.. وقرارات تنذر بأزمة في القطاع

تاريخ النشر: 2023-09-02 | 09:50

يعاني الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة من خيارين كلاهما مر، فما بين قبضة الاحتلال الغاشمة، وأخرى من القبض الحديدية لحركة حماس والتي تحكم القطاع منذ ما يقرب 16 عامًا، ما ضاق بسكان غزة ذرعًا، في ظل رغبتهم في العيش في مجتمع آمن بعيدًا عن العنف، الذي تجره الحركة للعديد من الأزمات

وتدفع حركة حماس،  الشعب الفلسطيني إلى مواجهة مرتقبة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد التقارير التي نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية، بأنه من المتوقع أن تقوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بتكثيف جهودها لتقويض الوضع الأمني في كل من الضفة المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل

وبعد فترة طويلة من الهدوء النسبي، يبدو أن قطاع غزة يستيقظ أيضًا، حيث تسمح حماس بتوترات عنيفة،  وفقًا لما نقلته عن المنظومة الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة في عددها الصادر اليوم الجمعة 1 سبتمبر 2023

المؤكد أن الشعب الفلسطيني، لا يرغب في اشتعال الأوضاع في قطاع غزة مجددًا، والعودة إلى الاشتباكات الدامية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يتبعه من عواقف وخيمة، من اعتقالات، ومداهمة وهدم المنازل، وأمام التكهنات التي تتوقع  استئناف إطلاق الصواريخ من القطاع كما هو الحال عادة

ومن شأن هذه الأحداث أن تذكرنا بأن الوضع الأمني المتدهور في الضفة سيؤدي في النهاية إلى لعملية كبرى في قطاع غزة، وهو ما يرفضه السكان في غزه

ويعاني قطاع غزة من أوضاع اقتصادية سيئة، بعد أن  خرج عدة آلاف من الأشخاص لفترة وجيزة إلى الشوارع في جميع أنحاء قطاع غزة يوم للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي المزمن والظروف المعيشية الصعبة، مما يمثل عرضا عاما نادرا للاستياء من حكومة حماس في القطاع، وسرعان ما قامت قوات الأمن التابعة لحماس بتفريق التجمعات

المسيرات العارمة التي خرجت إلى الشورع في  مدينة غزة تعكس ضيق الناس بحركة حماس، وهو ما شهدته وبلدة خان يونس الجنوبية ومواقع أخرى، وسط هتافات بالعار ، وفي مكان واحد أحرقوا أعلام حماس، قبل أن تدخل الشرطة وتفرق الاحتجاجات

ودمرت الشرطة الهواتف المحمولة للأشخاص الذين كانوا يصورون في خان يونس، وقال شهود إنه تم اعتقال عدة أشخاص. وتواجه العشرات من الشباب المؤيدين والمعارضين لحماس لفترة وجيزة، ورشقوا بعضهم البعض بالحجارة

وسيطرت الجماعة الإسلامية المسلحة على غزة في عام 2007 من قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مما دفع إسرائيل ومصر إلى فرض حصار خانق على القطاع. وتقول إسرائيل إن الإغلاق ضروري لمنع حماس، التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، من بناء قدراتها العسكرية

وقد أدى الإغلاق إلى تدمير اقتصاد غزة، وأدى إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير، كما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر. خلال موجة الحر الحالية، كان الناس يحصلون على ما بين أربع إلى ست ساعات من الطاقة يوميًا بسبب الطلب الكبير

وانتقد المتظاهرون أيضًا حماس لخصمها رسمًا قدره 15 دولارًا تقريبًا من الرواتب الشهرية البالغة 100 دولار التي تمنحها دولة قطر للأسر الأكثر فقراً في غزة، ولا يريد الشعب الفلسطيني وسكان غزة  أن يعملوا ويكسبوا، لصالح جيل المستقبل، الذي يريد أن ينهض بقطاع غزة

في الأسبوع الماضي، وبعد فترة طويلة من الصمت النسبي، يبدو أن قطاع غزة يستيقظ أيضًا، حيث تسمح حماس باضطرابات عنيفة وتوجهها على السياج.

إن مستوى التهديدات يتزايد من جانب قيادة حماس، وليس من المستبعد أن يتم في مرحلة ما استئناف إطلاق الصواريخ من القطاع كما هو الحال عادة.

وفي إسرائيل، يُعتقد أن جزءاً من التحول الذي يحدث الآن تدريجياً في قطاع غزة يرتبط أيضاً بالجهود المعروفة التي تبذلها حماس لتلقي المزيد من الأموال والمساعدات الاقتصادية من القطريين وأطراف دولية أخرى، وأيضاً محاولة ممارسة الضغط على إسرائيل من أجل الحصول على تنازلات مدنية واقتصادية إضافية.

وحتى لو كانت هذه الحجة صحيحة، فإن الجمع بين التصعيد المستمر على الساحة الفلسطينية في السلطة الفلسطينية، إلى جانب تجدد الانتهاكات العنيفة للنظام على سياج غزة، كتذكير للمستقبل من خلال تجربة الماضي، إن تدهور الوضع الأمني ​​في (يهودا والسامرة) الضفة الغربية سيؤدي في النهاية إلى عملية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وهذه ليست عملية تتم في يوم واحد وقد تحدث بشكل تدريجي، بل هي تجدد خروقات أمر السياج، في نفس الوقت الذي تطرح فيه المعضلة الإسرائيلية حول ما إذا كان يجب أن تحبي إسرائيل ثمناً من حماس في قطاع غزة بسبب ذلك.

ومن المتوقع أن يؤدي استهداف وتمويل الإرهاب في الجيش الإسرائيلي وفي أراضي إسرائيل إلى زيادة التوتر في هذا القطاع أيضًا في الفترة المقبلة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط