مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حماس تضع المصالحة في مأزق بعد عام من الاتفاق بشأنها

حماس تضع المصالحة في مأزق بعد عام من الاتفاق بشأنها

تاريخ النشر: 2015-04-21 | 23:32

أمد/ غزة : تبدو المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس بعيدة المنال بعد عام من الاتفاق حولها اثر مغادرة وفد حكومة التوافق الوطني قطاع غزة بشكل مفاجئ الاثنين اثر "الفشل في تحقيق أي تقدم".

وقال مسؤول في الحكومة طلب عدم ذكر اسمه "بناء على تعليمات رئيس الحكومة رامي الحمدالله غادر الوفد الوزاري غزة بعد الفشل في تحقيق أي تقدم في كافة الملفات خصوصا موظفي حكومة حماس السابقة، بعد أن كان تم التوافق الاثنين لحلّ هذه المشكلة".

وغادر الوفد بعد وصوله في زيارة بدأت الاحد كان من المفترض ان تستمر لاسبوع.

واكد المصدر ان "استمرار الخلافات مع حركة حماس بشأن القضايا وعدم تمكين الوفد الوزاري من القيام بمهامه في غزة ادى الى افشال الزيارة".

من جهته، قال مخيمر ابو سعدة استاذ العلوم السياسية في غزة "لا يوجد تغيير على الارض"، بعد عام على توقيع اتفاق المصالحة.

وأضاف ان "الأمور وصلت الى طريق مسدود، فالحكومة تم تشكيلها منذ 11 شهرا ولا تغيير على الأرض".

ووقعت فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل 2014 لإصلاح العلاقات المتدهورة منذ 2007 عندما طردت حركة حماس حركة فتح من غزة اثر اشتباكات دامية.

وتم تشكيل حكومة توافق وطني في الثاني من حزيران/يونيو، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في اعادة اعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية خلفت اكثر من 2200 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين الصيف الفائت.

وكان من المفترض ايضا تنظيم انتخابات بعد ستة اشهر لكنها تبدو بعيدة المنال.

وكانت حماس حققت انتصارا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006.

واندلع الخلاف بين الطرفين عندما اعلن ثلاثون موظفا كبيرا وثمانية وزراء "فشل" مهمتهم في غزة وعادوا الى الضفة الغربية.

واكد امين عام مجلس الوزراء علي ابو دياك لوكالة وفا الرسمية للانباء ان الزيارة فشلت بعد أن وضعت حماس "سلسلة من العراقيل" امام الوفد الوزاري.

واضاف "بناء على توجيهات رئيس الوزراء، قرر الوزراء العودة إلى رام الله ورفضوا مبدأ التفاوض مع حماس لان الحكومة لا تفاوض انما هي حكومة كل الشعب" مؤكدا ان حماس "لا تحترم الحكومة والقانون".

وتطالب حماس حكومة التوافق بدفع رواتب موظفيها الذين يصل عددهم الى نحو 40 الف موظف مدني وعسكري.

وكان من المفترض بناء على قرار الحكومة أن تبدأ عملية تسجيل موظفي السلطة الفلسطينية في وزاراتهم والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة تمهيدا لعودتهم الى العمل لكن "عملية التسجيل لم تتم"، وفقا لمسؤولين في الحكومة.

واستنكف موظفو السلطة البالغ عددهم قرابة سبعين الفا في القطاع عن العمل بعد سيطرة حماس على غزة صيف 2007.

واوضح ابو سعدة ان حماس بعد ما وصفه "بانتصارها" على اسرائيل في حرب صيف عام 2014، ترى ان "من حقها ان يكون لها مشاركة سياسية قوية في السلطة".

وتابع أن حماس "لن تعلن قيام دولة في غزة لكن مسؤولا في حماس هو القيادي محمود زهار، قال مؤخرا انه "ليس عيبا ان نقيم كيانا مستقلا في غزة للتغلب على الحصار".

وتظاهر موظفو حماس مرة اخرى الثلاثاء وطالبوا بدفع رواتبهم. بينما اكد داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي ان "التمييز والانكار لهم (موظفي حماس) يتعارض مع مشروع الوحدة".

وختم ابو سعدة مؤكدا "لن يتم تحقيق اختراق دون حل مشكلة موظفي حماس".

وقال محمود الزق عضو منظمة التحرير الفلسطينية عن جبهة النضال الشعبي في غزة "ما حدث من سلوكيات لوفد حكومة التوافق في غزة وصلت الى حد البلطجة والإرهاب".

وهناك نحو 30 الفا من موظفي حماس يعملون في القطاع العسكري والاجهزة الامنية بينما كررت السلطة الفلسطينية انه لا يمكنها إرسال أموال الى غزة لأن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي تعتبران حماس "حركة إرهابية".

وكان الحمد الله اكد مطلع ايلول/سبتمبر ان حكومته تلقت تهديدات "بمقاطعتها" من قبل المجتمع الدولي في حال استجابتها لهذا المطلب.

عن ميدل أيست

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط