مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حل الدولتين في مهب الريح

حل الدولتين في مهب الريح

تاريخ النشر: 2019-10-01 | 12:32

محمد سويدان
محمد سويدان

في الآونة الأخيرة تزايدت التحذيرات الأردنية من أن حل الدولتين للقضية الفلسطينية المعترف به عربيا ودوليا، باستثناء الولايات المتحدة تحت ادارة دونالد ترامب، وكيان الاحتلال، يتعرض لخطر وجودي، بحسب وصف وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.

وبالرغم من تعالي الاصوات التي تحذر من المصير المحتوم لحل الدولتين الذي سيصل اليه جراء السياسات الأميركية والإسرائيلية، فإن نجاحها بحشد موقف دولي يواجه السياسات الأميركية والإسرائيلية التي تهدف إلى إنهاء هذا الحل، وتعيد له الحياة التي سلبتها منه مواقف وإجراءات وسياسات ترامب وسلطات الاحتلال.

المواقف الأوروبية بالدرجة الأولى المؤيدة لحل الدولتين، لن ترتقي إلى مصادمة الإدارة الأميركية التي ترفضه، فالدول الأوروبية ستبقى تتحدث نظريا عن أهمية حل الدولتين، وأنه الحل المعترف به دوليا، ولكنها لن تتقدم أي خطوة فعلية باتجاهه، من خلال اجراءات عملية لإحيائه، وليس لتطبيقه على اقل تقدير، لأنها ستصطدم مع إدارة ترامب، وهي لن تفعل ذلك.

الدول العربية التي تؤيد هذا الحل بقوة، وبنت مبادرتها للسلام على أساسه، هي الأخرى لاتريد أن تصطدم مع الإدارة الأميركية، فهي برغم ترديدها الدائم لتأييدها، لحل الدولتين، وأنه الحل الوحيد المعترف به من قبلها ومن قبل دول العالم والأمم المتحدة، إلا أنها لن تحرك ساكنا، من أجله، مع أنها تقول غير ذلك، لأنها لن تغضب ساكن البيت الأبيض الذي يعتبر هذا الحل غير قابل للتطبيق، ولايعترف به، ويطرح بدلا عنه خطة أسماها خطة السلام الأميركية لحل القضية الفلسطينية، والمعروفة بتسمية “صفقة القرن” والتي بالمطلق ترفض حل الدولتين، لأن غايتها تصفية القضية الفلسطينية.

يبدو أن الأردن والسلطة الفلسطينية يقفان وحيدين في نضالهما للإبقاء على حل الدولتين.. فالأردن الذي يرى في حل الدولتين مصلحة وطنية، يتحرك على كافة الاصعدة لحشد المواقف تأييدا لحل الدولتين، ولمنع سقوط هذا الحل، لأن ذلك يعني حل الدولة الواحدة العنصرية الذي سيحرم الفلسطينيين من وطنهم ومن حقوقهم ومن السيادة على أرضهم، وسيحولهم لمواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة وقد تكون الرابعة في كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأما السلطة الفلسطينية، فهي بالرغم من قول الكثيرين إنها لاتملك الاوراق لإسقاط “صفقة القرن” والخطط الأميركية والإسرائيلية، إلا أنها تملك الكثير من الأوراق القادرة فعلا على اسقاط “صفقة القرن” واعادة الحياة لحل الدولتين. فأوراق السلطة إذا أرادت أن تلعبها ( مع أنه من غير المتوقع ذلك) تعتمد على الشعب الفلسطيني الذي يستطيع بنضالاته إسقاط كل المؤامرات، ولكنها للأسف لم تلجأ إلى هذا الحل، مايضعف من مواقفها وقدرتها على مواجهة المخططات الأميركية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

أعتقد، أنه وبظل هذه الإدارة الأميركية، فإن حل الدولتين، قد يكون انتهى، مايوجب التعامل فلسطينيا وأردنيا وعربيا بشكل مختلف مع المخططات لتصفية القضية الفلسطينية. إن إفشال صفقة القرن، ودعم المقاومة الشعبية في فلسطين، من اجل ذلك، هو الطريق المجرب لمواجهة كل المؤامرات على القضية الفلسطينية.

عن الغد الأردنية

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط