مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة وحدة وطنية فصائلية هي الحل

تعيش "فلسطين" مرحلة" تحرر وطني" امتدت من سنوات سحيقة ، حيث أن هذه البقعة في بلاد الشام لم تنعم بالاستقلال إلا فترات بسيطة من الزمن ، وغير ذلك هي تعاني من ويلات الاحتلال المتعاقب عليها وعلى ابناء شعبها .

في ظل استقالة  حكومة التوافق الفلسطينية مؤخراً والاتجاه نحو تشكيل حكومة جديدة ،أرى ان الحل الامثل هو تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعكس كافة الوان الطيف السياسي الفلسطيني دون اقصاء لأي مكون سياسي على الساحة الفلسطينية .

وكما يقول المثل الشعبي " اللي ما بيدفع في راس المال بيهموش الخسارة " وبالتالي لا بد أن يُمثَّل من دفع في "رأس مال القضية الفلسطينية" في هذه الحكومة المنوي تشكيلها ، فصائلنا الفلسطينية دفعت دماً من قادتها ومؤسسيها وأبنائها في رأس مال القضية الفلسطينية وهي أيضاً كما يقول المثل الشعبي "ام الولد".

قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل لجنة اتصال برئاسة الاخ :عزام الاحمد مع كافة الفصائل الفلسطينية هو قرار صائب ونتمنى ان تتعامل معه الفصائل الفلسطينية بايجابية ومسؤولية وطنية عالية من اجل ان نعبر بسلام هذه الفترة الزمنية الحرجة التي تعاني فيها المنطقة من مخاض عسير على مستوى المحيط الاقليمي والدولي ، والذي نتمنى أن ينعكس لصالح القضية الفلسطينية التي ترنحت كثيراً بفعل هذه التفاعلات الاقليمية والدولية .

خلال فترة حكومة التوافق السابقة والتي كان لها وعليها من الملاحظات والايجابيات والسلبيات ،والتي اتمنى ان تكون اخر حكومة غير سياسية ،كنا نلاحظ ان الفصائل هي من كانت  تتدخل لتذليل العقبات او تقريب وجهات النظر ،وبما أن الفصائل هي من تقرر وتحدد، لذا من الواجب ان تكون الفصائل حاضرة وبشكل مباشر في جسم هذه الحكومة ،ويجب أن يكون هناك تمثيل وبشكل مباشر من الفصائل الفلسطينية في هذه الحكومة.

المجتمع الفلسطيني هو مجتمع مُسيَّس ومؤطّر ومن يقول غير ذلك هو يغرد خارج السرب او يغرد في عالم خيالي ،وبالتالي حكومة وحدة وطنية فصائلية سياسية هي الحل والعلاج الأمثل لضمان سير عمل الحكومة المقبلة ،حيث ستكون الفصائل شريك اساسي في هذه "الحكومة" المعول عليها توحيد النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وتحريك عجلة الإعمار والتنمية وازالة اثار ثماني سنوات عجاف من الإنقسام السياسي والجغرافي  .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط