مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حكومة الارهاب بين تصعيد العدوان ....وشرعنه الاستيطان !!

حكومة الارهاب بين تصعيد العدوان ....وشرعنه الاستيطان !!

تاريخ النشر: 2017-02-07 | 19:51

لا يجد المراقبون والمحللون والكتاب صعوبة كبيرة في اثبات مدي ارهاب حكومة الكيان الاسرائيلي برئاسة نتنياهو بحكم مواقف ماثلة للعيان..... واجراءات تجري على الأرض ...وعدوان متواصل ....وقتل مستمر..... واعتقالات دائمة ....وتوغلات ...واستيلاء على المزيد من الأراضي لإقامة المستوطنات وتوسيعها وزيادة عدد المستوطنين .

حكومة عنصرية ارهابية قاتلة ....تصعد من عدوانها كما وتمارس سياسة الخداع والتضليل بمحاولة شرعنه الاستيطان واعطائه صفة القانون بالقراءة الأولي والثانية والثالثة داخل برلمانه العنصري ...وكأنه قانون يستند الي قواعد قانونية وحقوق مشروعة .....مع أنه في الحقيقة قانون ظالم.... وغير قانوني ....ولا يتسم بالشرعية.... ولا يستند الي أدني متطلبات الحق والقانون الدولي الذي لا يجيز للاحتلال الغاصب الاستيلاء على الأرض ونهب الحقوق وتغيير المعالم .

حكومة نتنياهو العنصرية الارهابية تمارس سياسة العدوان والتصعيد غير ابهة بالمجتمع الدولي وتستند في عدوانها وتصعيدها على عوامل قوتها المادية العسكرية .....وعلى الدعم الامريكي المنحاز لعنصريتها وغطرستها ....ولم يكن التصعيد الميداني ضد المحافظات الجنوبية في ظل استمرار الانتهاكات على المحافظات الشمالية..... الا محاولة من هذه الحكومة العنصرية لإيصال رسائلها المتعددة حول رؤيتها للتسوية السياسية القائمة على الوجود الاستيطاني ....والابقاء على الاحتلال بأجزاء استراتيجية ومناطق حدودية ....تسوية سياسية قائمة على انتهاك السيادة ....وليس ارجاع الحقوق ...وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس الشرقية..... باعتبار أن هذا الحل يمثل الحد الأدنى الذي يمكن القبول به والذي يمكن من خلاله تحقيق السلام والامن داخل المنطقة .

اشكال التصعيد والارهاب ومجمل الانتهاكات الاسرائيلية التي تقوم بها هذه الحكومة العنصرية بوتيرة متصاعدة تعطي المحتل المجال واسعا لتمرير رواياته العدوانية وتبريرها أمام المجتمع الدولي..... على اعتبار أنها في اطار الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان عليها ....وهذا على عكس الحقيقة والواقع ....بل أن الحقيقة الساطعة أن هذه الحكومة تحاول خلط الاوراق حتي لا يقف العالم أمام مثل هذه الحكومة العدوانية العنصرية الارهابية ....التي لا تؤمن بالسلام كما أنها لا تلتزم بقرارات الشرعية الدولية .....وتستند بسياستها على قانون القوة المنفلته غير المنضبطة والتي لا تعترف بحقوق أهل الأرض الحقيقيين .

حكومة عنصرية تتحدث عن السلام خارج الاطار والأساس والمبادئ والقوانين التي تحدد معايير هذا السلام والقائم على قرارات الشرعية الدولية..... وما صدر عن المؤسسات الأممية من قرارات لا زالت خارج اطار التنفيذ والالتزام الاسرائيلي..... بل انها جميعا محل مناورة ورفض ومماطلة في أحسن الأحوال .

حكومة نتنياهو العنصرية الارهابية لم تتوقف عن سياسة الرفض وادارة الضهر لكافة الاتفاقيات الموقعة.... وعدم الانصياع لقرارات الشرعية الدولية..... وتعمل جاهدة وبكل السبل الممكنة وبما يتوفر لها من عوامل الدعم الامريكي ان تحدث التغييرات ....وتزييف الحقائق.... ما فوق الارض وما في باطنها .....حتي أنها تخرج علينا بقانون شرعنه الاستيطان ومحاولة الخداع والتقسيم ما بين أراضي مملوكة للمواطنين.... وأراضي مملوكة للسلطة الوطنية .... وهي تحاول أن تستولي على الأرض وكأنها ليس لها اصحاب..... وهذا مخالف للقانون الدولي وللقرارات الأممية.... التي لا تجيز الاستيلاء على ارض الغير بالقوة وهذا أحد نصوص القرار الدولي 242 الذي جاء ابان حرب يونيو 67 وأحد القرارات التي تستند عليها الاتفاقيات الموقعة ...والتي تفرض على المحتل الانسحاب الي حدود الرابع من حزيران 67.

حكومة نتنياهو العنصرية الارهابية وقد أكدت عبر تاريخها الاسود أنها حكومة غير معنية بعملية التسوية ....بل أنها تؤكد على مدار اللحظة أنها حكومة استيطان ....وتمارس اغتصاب الأرض وتهويدها وقتل أصحابها الحقيقيين ...وهي بذلك تخالف كافة القوانين والشرائع وتحاول تزييف التاريخ والوقائع على الأرض بهذا الكم المتصاعد من المستوطنات التي تزداد في تعدادها كما تزداد في أعداد المغتصبين المقيميين داخل هذه المغتصبات .

الكيان الاسرائيلي الذي يأخذ طريقه خارج اطار الارادة الدولية بسياسته العدوانية والاستيطانية ....على اعتبار أن ما تقوم به دولة الكيان يمثل أمرا واقعا..... يجب على المجتمع الدولي القبول به وهذا بعكس الحقيقة والتاريخ .

مواقف حكومة نتنياهو العنصرية تدلل على أن هذه الحكومة ماضية بإرهابها وعنصريتها ....وتأخذ المنطقة الى المزيد من التوتر.... والذي يقرب من حالة الانفجار الكبير..... الذي ينسف الاتفاقيات وقد يصل الي حل السلطة ...وسحب الاعتراف ....وجعل الأمور مفتوحة... الي حيث المواجهة التي لا تعرف زمانا ومكانا ....وهذا ما يكلف الكيان الاسرائيلي ثمنا باهضا ...كما وسيكلفنا ثمنا كبيرا اعتدنا على تقديمه على مذبح حريتنا ...واستقلالنا الوطني .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط