مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حق العودة مقدس

من الثوابت الهامة والمقدسة لدى كل الفلسطينيين ( حق العودة ) ، وهذاالحق المقدس بقدر ماهو حق فردي ، عيني لكل فلسطيني وفلسطينية، فهو أيضا حق جمعي ، وجماعي ، للمجموع الفلسطيني ، ولكل مكونات المجتمع والشعب الفلسطيني ، وخصوصاً اللاجئين الفلسطينيين ، الذين هجّروا من وطنهم ، وطُردوا من مدنهم وقراهم وديارهم وبيوتهم قسراً ، منذ إعلان وعد بلفور المشئوم في الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني 1917، وحتى النكبة الكبرى ، وإعلان إقامة الكيان الصهيوني السرطاني فوق الجزء الأكبر من أرض فلسطين المقدسة 15مايو / آيار عام 1948 ، فتم تهجير الكثير من اللاجئين الفلسطينيين نحو الضفة الغربية المحتلة ، والتي بقيت تحت الوصاية الأردنية ، وقطاع غزة الذي بقي وديعة لدى مصر حتى نكبة 5 يونيو/ حزيران 1967، أما الجزء الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين فقد تم طردهم ونفيهم وتهجيرهم خارج فلسطين المحتلة ، فكان النصيب الأكبرفي اللاجئين هو للأردن ، ثم لبنان ، سوريا ، فالعراق ، ومصر ، ثم دول الخليج العربي ، وإستقبلت جميع الدول العربية والإسلامية منذ عام عام 1948مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين ، ثم تكررت مجدداً مأساة اللاجئين الفلسطينيين مرة ثانية عقب نكبة 5 يونيو/ حزيران 1967، والتي نتج عنها إحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة ، بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية ، ةهضبة الجولان السورية ، فتم طرد ونفي آلاف العائلات والأسر الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة اللذان خضعا بالكامل للإحتلال الصهيوني نحو الأردن ، ولبنان وسوريا ، ومصر ، وغيرها من الدول العربية , وأخذ الإرهابيان المقبوران موشيه دايان ، وإسحاق رابين ، ومعهما المجرم الملعون الإرهابي آرئيل شارون ، وغيرهم من جنرالات وقادة جيش العدو ، على عاتقهم إزالة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من الوجود في قطاع غزة عقب نكبة 1967 ، كونها كانت ، ولازالت تعتبر الحاضنة الخصبة لخلايا الفدائيين الفلسطينيين ، والتي أحالت وجود الاحتلال الصهيوني جحيماً ، فقرر إزالة الأزقة ، وتوسيع الشوارع ، وهدم آلاف المنازل في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة ، وطرد الآلاف من سكانها اللاجئين إلى مدينة العريش وصحراء شبه جزيرة سيناء المصرية المحتلة ، ورغم محاولات الاحتلال الصهيوني المستميتة والمتتالية لشطب قضية اللاجئيين الفلسطينيين وحق العودة من الوجود ، وعدم القبول بأي حل سياسي لإعادة الحقوق للاجئين الفلسطينيين ، الذين أحتلت ديارهم وممتلكاتهم وبيوتهم ، ويضمن عودتهم لديارهم التي طردوا منها ، إلا أن كافة محاولات الاحتلال الصهيوني باءت بالفشل ، وخصوصاً أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين كفلته كافة قرارات الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن الدولي ، وكافة مقررات والشرعية الدولية ، عدا عن ذلك ، فإن هذا الحق ووفق نصوص القانون الدولي لا يسقط بالتقادم ، كما أن الأجيال الفلسطينية المتتالية تتوارثه جيلاً وراء جيل ، ولايوجد شخص فلسطيني واحد يمكنه أن يفرط بحق العودة ، كما أنه لايوجد ، ولن يوجد ، قائد فلسطيني ـــ أياً كان ، يملك الجرأة لكي يسجل التاريخ أنه هو القائد الفلسطيني الذي تنازل عن حق العودة ، وليس هناك من هو مخوّل للتنازل عن حقوق عشرة ملايين لاجئ فلسطيني ، ينتشرون في شتى بقاع الأرض ، وسيبقى الفلسطينييون يحلمون صباحَ مساء بالعودة إلى ديارهم المقدسة ، وبيوتهم وديارهم وأملاكهم التي هجروا منها قسراً ، ففلسطين في نظرهم جميعاً ، ليست فقط ذلك الوطن الغالي والمقدس والنفيس ، الذي اغتصبه الكيان الصهيوني ، إنما هي في نظرهم قطعة من ( جنة الله ، الموعودة لعباده الأتقياء ) ، والعودة إليها ستكون حتماً يوماً ما سيكون واقعاً ملموساً بإذن الله، لأن وعد الله الصادق للمسلمين ، وعباده المخلصين ( عباداً لنا ، أولي بأسٍ شديد ) : أن هذا الكيان الصهيوني الغاصب ، لن يبقى ، وسيزول من الوجود ، وسيعود أهل فلسطين لديارهم ، وسوف يسود المسلمون الأتقياء /الأنقياء / الأقوياء / الصادقين / الأطهار ، وجه الأرض ، وصدق الله العظيم بقوله في سورة الإسراء : ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم ، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرةٍ ، وليتبروا ما علوا تتبيرا ) .

وإننا نؤكد أن حق العودة الفلسطيني ، حقٌ مُقدس ، يستمد قداسته من خصوصية الأرض الفلسطينية ، وقداستها ، ومكانتها المميزة عند الله تعالى ، وعند نبيه الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعند ملائكته الكرام ، وعند كافة الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام ( رضوان اله عليهم أجمعين ) ، وعند جميع الخلفاء والقادة والفاتحين المسلمين ( رضي الهد أجمعين ).. وإنا لعائدون باذن الله تعالى .

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط