مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

 "حروب اوباما - الصراع بين الإدارة المدنية ووزارة الدفاع الأميركية"

 "حروب اوباما - الصراع بين الإدارة المدنية ووزارة الدفاع الأميركية"

تاريخ النشر: 2022-01-18 | 18:53

باسل قس نصر الله
باسل قس نصر الله

كتاب صدر في عام 2010 كتبه الصحفي"بوب ودورد" الحائز على جائزة بوليتزر في مجال التحقيق، وتم إطلاقه في 27 ايلول 2010.

يلقي الكتاب الضوء على الخلاف الصريح بين قائد القوات الأمريكية السابق في أفغانستان الجنرال "ستانلي ماكريستال" ونائب الرئيس الأمريكي آنذاك والرئيس بعدها "جو بايدن"، ويتكلم عن الاستراتيجية التي وضعها الرئيس أوباما لانسحاب قواته من أفغانستان قبل أكثر من عشر سنوات من الانسحاب الحالي ونفهم لماذا اتخذ "بايدن" قرار الإنسحاب عندما أصبح رئيساً.
باختصار نفهم أن القرارات التي يتم تنفيذها الآن هي قرارات تمت دراستها قبل سنوات' وننتبه كم هيكيلية التنظيم بين التنظيمات الإرهابية في أفغانستان مشابهة لتلك في سورية.

-تتبع وكالة الاستخبارات المركزية نظاماً حصيناً بالنسبة للمصادر البشرية. فلكلٍ منهم اسمٌ سري خلص به مُختار بشكل عشوائي، مثل (MOONRISE). وإذا كان المصدر منتِجاً ويتحمل مخاطر كبرى فإن الكلام قد يكثر عنه في أروقة الوكالة. أنه ذو انجازات فائقة! لكن حين يُصبح على لسان كثير من الناس فإنه يُقتَل. وتُقام مراسم الجنازة ويحزن الجميع. ويقول رئيسه في الوكالة أن (MOONRISE) قد دفع حياته ثمناً لقيامه بالواجب. إلّا أن (MOONRISE) لم يمت فعلاً، وإنّما تغير اسمه السري. وأصبح لدى السي آي ايه مصدر آخر اسمه (SHOOTING STAR). إنه الشخص نفسه باسم جديد: (MOONRISE) هو (SHOOTING STAR) بعينه.

-توصل التقرير (دوغلاس لوت) الى أن الولايات المتحدة لا يمكنها الإنتصار في أفغانستان ما لم تتغلب على ثلاث مشاكل كبرى. أولاً، ينبغي تحسين ممارسة السلطة ومحاربة الفساد. فالرشاوى والاختلاسات كانت متفشية. ثانياً، تجارة الافيون خارجة عن السيطرة. وهذه التجارة تغذي الفساد وتمول، الى حدّ ما، أعمال حركة طالبان. ثالثاً، المناطق الباكستانية التي تجد فيها حركات التمرد ملاذاً آمنا، وهذه يجب تضييقها ثم الغاؤها في نهاية الامر. وإذا لم تحقق الولايات المتحدة هذه الأشياء الثلاثة فإنها لا يمكنها ابداً أن تنجز شيئاً في افغانستان.

-من الأسرار غير الخفية ان الاستخبارات الباكستانية هي التي انشأت (جماعة) "لشكر طيبة" ("عسكر طيبة" أي: جيش الصالحين) وتستمر في تمويلها ورعايتها. وبحسب الاستخبارات الامريكية فان فرع مخابرات القوات المسلحة الباكستانية يستغل لشكر طيبة لخلق المتاعب للهند وايذائها.

-قال يوماً "ريتشرد هيلمرز" مدير وكالة الاستخبارات المركزية بين العامين 1966 و 1973 إبان حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت: "العمل السري يشبه الدواء الجيد. فهو فاعل، لكن إذا اكثرت منه فقد يكون مميتاً".

-يُطلق الباكستانيون على (آصف) زرداي لقب "مستر 10 بالمئة" إذ يُقال بانه كان يبتز عمولات خفية (خوّات) حين كانت زوجته الراحلة "بينظير بوتو" رئيسة للوزراء.

-قال (رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير: "تنظر باكستان الى دور الولايات المتحدة في أفغانستان من منظار علاقتها بالهند". فمن المعروف أن هاجس مواجهة العدو اللدود "الهند" هو ما جعل باكستان تؤوي الإرهابيين.

-هرمية تكوين طالبان أنها ليست كتلة أحادية متراصة. فهناك عدة طبقات تنظيمية، على رأسها ملتزمون متشددون، لا يضمّون، في أعلى تقدير، أكثر من 5 الى 10 بالمئة، وهؤلاء ينبغي التغلب عليهم. وهناك في الطبقة الوسطى، مجموعة من الأشخاص دفعتهم أسباب مختلفة للإنضمام الى الحركة، فلعله كان من السهل إقناعهم واستمالتهم، لكن الأسباب الدقيقة غير واضحة. وهؤلاء يشكلون حوالي 15 او 20 بالمئة. وفي أسفل الهرم هناك حوالي 70 بالمئة من عناصر طالبان، وهم الأفراد العاديون الذين انضموا إما لتأمين لقمة العيش وإما لاعتقادهم أنهم بذلك يدفعون الأجانب خارج بلادهم. إنهم فتيان أميون غير مثقفين سُلّموا بندقية وقيل لهم: "وجهوها الى هناك".

-في استطلاع لآراء سكان قندهار اجري بتكليف من وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الكندية نتائج مُحزنة، وهي أن بعض السكان المحليين يشعرون بالأمان إذا ما دفعوا الرشاوى لطالبان، إذ يعتقد كثيرون من سكان المدينة أن افضل طريقة حالياً لتأمين الحماية ضد متمردي طالبان ليست في عدد أفراد الشرطة أو القوات الدولية، بل في دفع المال مقابل الحماية.

-قال (وزير الخارجية الأميركي السابق ورئيس هيئة رؤساء الأركان المشتركة سابقاً) كولن باول (للرئيس الأميركي باراك اوباما): "أنت القائد الأعلى. هؤلاء الضباط يعملون تحت إمرتك. وإذا كانوا مُجمعين على رأي فهذا لا يعني أنهم على صواب. هناك جنرالات آخرون غيرهم، أما القائد الأعلى فواحد".

-(يقول الرئيس الاميركي باراك اوباما في 2009) إن مشكلة باكستان لا تتعلق فقط بحماية أرض الوطن والقضاء على القاعدة فهناك أيضاً الجائزة الكبرى.

-أعلن (مستشار الأمن القومي الاميركي جيمس) جونز (2010) أن الرئيس "اوباما" يطالب (من باكستان) بأربعة أشياء: تبادل المعلومات بالكامل، وزيادة التعاون في مكافحة الارهاب، وتسريع اصدار الموافقة على التأشيرات للموظفين الاميريكيين، والاطّلاع على بيانات ركاب الطائرات المدنية، علماً بأن هذا الطلب الأخير كان يُجابَه سابقاً بالرفض.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط