مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

حركة فتح والبحث عن الغيمات الماطرة (6/6)5-]الفهم[ والصراعات

حركة فتح والبحث عن الغيمات الماطرة (6/6)5-]الفهم[ والصراعات

تاريخ النشر: 2016-01-12 | 09:04

في النقطة الخامسة بعد أن تعرضنا للوحدة الداخلية بشقيها الفتحوي والوطني العام، وبناء السراطية (الاستراتيجية) والبرنامج الموحد ، ووحدة الأمة في الإطار الحضاري، فإن فهم الصراع بأبعاده الذي قد لا ينتبه له الكثيرون يحتاج جهدا مضاعفا، وهذه الأيام خاصة في ظل صراعات جديدة تحيط بنا منها صراع الاسلامويين وصراعات التطرف وصراع الإرهاب، وصراع (الاسلاموفوبيا) بالغرب، وصراع الأصالة وصراع الأديان والطوائف، وصراع التقسيم الجديد للمنطقة العربية، وصراع العلمانية وأبوابها المتعددة، وصراعات الحداثة والعولمة والبيئة، ناهيك عن صراع الرواية التوراتية الرائجة هذه الأيام في ظل خرافية وأسطورية فكر اليمين الإسرائيلي الصاعد، وكثير من مرويات التراث العربي والإسلامي التي استجابت لهذه الأساطير التوراتية، ولم تعد تطيق تقبل الدلائل والبراهين التي تسقطها وتصرعها.

إن صراعنا الثقافي الفكري التاريخي النضالي سواء في المنطقة، أو فيما يتعلق بفلسطين هو مما يجب أن نقرنه مع ما استجد من صراعات نخوضها مثل صراع مقاطعة الكيان الاسرائيلي العنصري في كل المحافل وفي الوطن، والصراع القانوني الذي ذهبنا إليه حديثا مترافقا مع النجاحات السياسية، ودعما لاستراتيجية تحطيم أسطورة (اسرائيل) كدولة (ديمقراطية) ما هي في الحقيقة إلا عنصرية تبتغي (اليهودية) الإقصائية ، الأكثر بغضا مما كان في جنوب افريقيا.

إننا بحاجة كفلسطينيين وكحركة فتح وكتنظيمات عامة للفهم المشترك أولا، وفي إطار تحقيق هذا الفهم لامناص من استبعاد أولئك المعوقين للوصول لهذا (الفهم المشترك) وهذا الفهم إن لم يعود لجذره وهو (فلسطين) ولجذره الحضاري في صميم حضارة أمتنا العربية الاسلامية والمسيحية الشرقية نكون في حالة (تيه) كتلك التي حصلت لقبيلة بني إسرائيل العربية اليمنية المنقرضة هناك في الجغرافيا البعيدة.

إن المأساة في فلسطين اليوم ذات طابع مركب ما بين اختلالات الجغرافيا وصراخ الأرض المغروس فيها خنجر الاستيطان والاحتلال، وتكرار مآسي اللجوء، وما بين تزويرات السياسيين الاسرائيليين وشحذ سكاكينهم الملونة لقطع رقبة نضالنا، بل وتمزيق تاريخنا وحضارتنا، وما يساعدهم في عملية الذبح الإرهابية هذه هو عدم القدرة على ]الفهم[ وعدم القدرة على التوافق على التحليل لدينا نحن كتنظيمات فلسطينية سياسية أساسا، وعدم القدرة لدى فئة كبيرة على تقبل الآخر والتعددية والديمقراطية والشراكة، وما يساعد العدو في مذبحته ضدنا هو تفككنا، و لهوْ الأمة وانصرافها إلى مواضيع تأخذ أنظمتها ومنظماتها بعيدا وتجعل من انخراطهم في محاور متقابلة-متقاتلة أساس الصراع والفرز الذي يدمر الأمة من حيث تدمير فكرة الدول الوطنية، ومن حيث هز الاستقرار، ومن حيث تلطيخ الثقافة الحضارية المتعددة.

إن حاجتنا للفهم المشترك في التوافق على وحدة فكرتنا الجامعة يعني أول ما يعنيه قطع الخيوط مع ما يظنه البعض "أكبر" من "فلسطين الفكرة الجامعة"، وهو ذاته الخيط "الأكبر" الذي التف نحو رقابنا فجمد نضالنا كفلسطينيين في فترة تكاثف غيمات الانطلاقة ما قبل عام 1965، وها هو يعود اليوم ليلتف حول رقبة القضية بوجه جديد يجعل من فلسطين قضية ثانوية، أو إلحاقية أو قابلة للانتظار لا يرفع من أجلها إلا الشعارات الفضائية، ومن هنا فواجب حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح داخلي وخارجي، وثقافي كما هو ميداني صادق وشجاع وصبور بلا كلل.

وإنا لمنتصرون بإذن الله، وإنها لثورة حتى النصر.

 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط