مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جواز السفر الفلسطيني ينتظر قيام دولته كاملة السيادة

جواز السفر الفلسطيني ينتظر قيام دولته كاملة السيادة

تاريخ النشر: 2015-08-07 | 09:57

امد/ رام الله: يتمسك كثير من الفلسطينيين بجواز السفر الذي تصدره السلطة الفلسطينية، على الرغم من أنه لا يصنف ضمن الجوازات القوية في العالم أو حتى المرغوب في الحصول عليها. غير أنهم يعتقدون أنه أحد عناوين السيادة الفلسطينية بعد عشرات السنين من الاحتلال، ومن حرمانهم من جواز يحمل اسم وطنهم.

لكن المعاناة التي يلقونها في دول كثيرة، وبينها دول عربية، تجبرهم على العودة لإصدار جواز سفر أردني طمعا في حرية الحركة والحصول على تسهيلات أكبر.

وتمنح الأردن الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية جواز سفر بلا رقم وطني، ومن دون أن يتعارض مع ازدواجية الجنسية. وعلى سبيل المثال، يحتاج فلسطيني مقيم في الضفة الغربية يحمل جواز سفر أردنيا للانتظار أسابيع عدة من أجل الحصول على فيزا من تركيا، ويمنع من دخول بلاد عربية، لكنه يسافر فورا إذا كان يحمل جواز سفر أردنيا ولا يواجه تعقيدات.

وقال الناطق باسم الداخلية الفلسطينية صلاح جابر، لـ«الشرق الأوسط» السعودية: «نعم، ثمة عقبات في طريق الجواز الفلسطيني، لكنه اليوم يحظى باعتراف واسع». ووجد جابر حرجا في تسمية دول عربية لا تعترف، حتى الآن، بالجواز الفلسطيني أو تعرقل حامليه، مؤكدا مع ذلك أن حامليه يحظون باحترام في غالبية الدول التي تعترف بفلسطين.

وتمنح السلطة مواطنيها ثلاثة أنواع من الجوازات: العادي ويمنح لحملة الهوية الفلسطينية، والدبلوماسي ويمنح للمسؤولين، وثالث مؤقت للمغتربين.

وجواز السفر العادي (غلافه أسود اللون) يعطى لحملة الهوية الفلسطينية الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتضمن رقم الهوية، ومدة صلاحيته هي 5 سنوات.

أما جواز السفر الدبلوماسي فلونه أحمر، ويعطى للمسؤولين في منصب مدير عام فما فوق، ويحظى بامتيازات، مثل دخول الأردن ومصر من دون تأشيرة، وله حق الإقامة في أي منهما لمدة ستة أشهر. وقد منح الرئيس الفلسطيني هذا الجواز لمشاهير وكتاب وشعراء وفنانين غير فلسطينيين، ومن بينهم بابا الفاتيكان، والفنان راغب علامة، والشاعر زاهي وهبي.

أما جواز السفر الثالث فيعطى للمغتربين الذين لا يملكون هوية فلسطينية، ويسمح لهم الجواز بالتنقل في العالم باستثناء فلسطين نفسها، إذ ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلية الاعتراف به. وقال جابر: «المشكلة الكبيرة هي مع الاحتلال». وأضاف: «إنهم يرفضون ترقية الجواز إلى جواز دولة، وهو ما من شأنه إذا ما تم أن يعالج كل جوانب الضعف».

وبعدما حصلت السلطة الفلسطينية على اعتراف بدولة غير عضو في الأمم المتحدة، اجتهد الفلسطينيون لتغيير وثيقة السفر التي تحمل اسم السلطة الفلسطينية إلى وثيقة تحمل اسم دولة فلسطين، لكن إسرائيل رفضت الإجراء. وقال جابر: «جواز السفر الحالي مرتبط بالهوية. لا تزال لدينا إشكالية مع مسمى الدولة. الاحتلال الإسرائيلي رفض بشكل قاطع إطلاق مسمى دولة على الجواز، كما رفض تغيير بطاقة الهوية شكلا ومضمونا». وأضاف: «كما هو معلوم إنهم يتحكمون بالمعابر والحدود، وهذا سيحول الضفة إلى سجن كبير، فقررنا الإبقاء على الجواز الحالي لحين الاتفاق».

وينطبق على جواز السفر ما ينطبق على معاملات أخرى لم تستطع السلطة أن تدمغها باسم الدولة، لأن إسرائيل كانت ستعتبرها ملغاة فورا.

أصدر جواز السفر الفلسطيني الحالي في عام 1994، بعد قيام السلطة. وكتب عليه «هذا الجواز صادر بناء على اتفاقية الحكومة الذاتية الفلسطينية وفقا لاتفاقية أوسلو الموقعة في واشنطن بتاريخ 13 سبتمبر (أيلول) 1993. يرجى من ذوي الشأن السماح لحامل هذا الجواز بالمرور من دون أي تأخير أو إعاقة وعند الضرورة حمايته وتقديم المساعدة له».

وغيرت السلطة لون الجواز من أخضر إلى أسود خلال العامين الماضيين، لكن من دون أي تغيير جوهري.

وقال جابر إن أي تغيير حقيقي يستلزم قيام الدولة الفلسطينية، مضيفا: «نحن بحاجة إلى اعتراف كامل بالدولة الفلسطينية». وأضاف «هذا سيعطينا القوة وسيمكننا من تعزيز قوة الجواز». وتابع: «نحن نتطلع للأفضل لكن بحاجة للتحرر (...) وعلى الرغم من الظروف الصعبة، فقد وصلنا إلى مرحلة متقدمة لإصدار جواز سفر إلكتروني.. لقد قطعنا شوطا طويلا، كما أننا اليوم بخلاف دول كثيرة وكبيرة نصدر الجواز لأي مواطن خلال ساعتين فقط».

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط