تاريخ النشر: 2026-11-07 | 13:59
تاريخ النشر: 2026-11-07 | 13:59
نصب مات سميث، عضو المجلس المحلي، فخا إلكترونيا للإيقاع بلصاً كان يسرق أحجاراً أثرية يعود تاريخها إلى 300 عام من جدار قديم حيث تمكنت الشرطة من القاء القبض عليه والعثور على الأحجار بحوزته.
بحسب صحيفة الواشنطن بوست، قام سميث بإخفاء جهاز تتبع داخل أحد تلك الأحجار الثمينة، وذلك بعد اختفاء نحو 30 حجراً من الجدار الواقع بين قريتي "هولمز وود" و"رافورد" في مقاطعة لانكشاير بالمملكة المتحدة.
ووفقا للتقرير جاءت الفكرة عندما أبلغته الشرطة بعدم وجود أدلة من كاميرات المراقبة أو أي خيوط جنائية يمكن تتبعها، رفض سميث وهو أب لطفلين ويبلغ من العمر 43 عاماً الاستسلام للأمر الواقع، ووضع خطته الخاصة لضبط الجاني.
وضع سميث جهاز التتبع داخل أحد الأحجار التى كانت قد أصبحت بالفعل غير ثابتة في مكانها، آملاً أن يُسرق الحجر، مما سيؤدي بدوره إلى كشف مكان وجود السارق وقد قاد جهاز التتبع الشرطة إلى منزل كريج باركر، البالغ من العمر 41 عاماً، في مدينة ويغان، حيث عُثر على كمية كبيرة من الأحجار المسروقة.
وأفاد التقرير، في الشهر الماضي، أصدرت محكمة الصلح في ويغان حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً مع وقف التنفيذ بحق باركر، وذلك بعد اعترافه بارتكاب جرائم السرقة وحيازة مسروقات وقال سميث، وهو من سكان "هولمز وود": "يا لها من جرأة أن يسرق من المجتمع لتحقيق مكاسب شخصية هذا تصرف لا نقبله ولا نمثله كان من الممكن أن يكون من الجيد لو سُجن نظراً للأثر الذي ألحقه بالمجتمع، لكن الهدف الأساسي كان استعادة الأحجار إلى مكانها الأصلي.
وبعد دراسة خيارات متنوعة شملت وضع لافتات تحذيرية واستخدام كاميرات المراقبة - حصل سميث على إذن من مالك الأرض منطقة الحزام الأخضر لوضع جهاز تتبع داخل أحد الأحجار غير المثبتة بإحكام حين استيقظ السيد سميث ليجد تنبيهات على هاتفه تشير إلى أن جهاز التتبع قد تحرك خلال الليل تمكنت الشرطة من تتبع الإشارة، واستعادت كمية كبيرة من أحجار التتويج (الأحجار العلوية للجدار) من عقار يخص شخصاً يُدعى باركر.
وذكر سميث أنه تم العثور أيضاً على قطع حجرية أخرى يُعتقد أنها سُرقت من مواقع مختلفة في أنحاء البلاد، وقد قُدّرت قيمتها بنحو 40 ألف جنيه إسترليني.أما الأحجار التاريخية المسروقة، التي بلغت قيمتها 7 آلاف جنيه إسترليني، فقد أُعيد تركيبها لاحقاً بمساعدة مقاولين ومزارعين.