مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

 جنون الرد الاسرائيلي و التسلل النووي الايراني

 جنون الرد الاسرائيلي و التسلل النووي الايراني

تاريخ النشر: 2024-08-06 | 14:19

بعد ان قام نتنياهو باغتيال الشهيدين اسماعيل هنيه وفؤاد شكر خلال 24 ساعه في محاوله يائسه لاسترداد صوره الردع المهزوزة للجيش الاسرائيلي لكن تلك الجريمتين احدثتا صدمة في المنطقه اولا لجرأة الرد و ثانيا لرمزية الشخصيتين و ثقلهما في كل من فلسطين ولبنان لكن المهم كيف تجرا نتنياهو على اغتيال ابو العبد هنية وهو ضيف في زياره رسميه على ايران مما جعل المرشد الايراني بدون تردد يقول ان اسرائيل مست بسياده وامن وشرف ايران والرد ات وترجمة هذه التهديدات بتحركات غير مسبوقة . انتشار للسفن الحربية و حاملات الطائرات في المنطقة نشر لأسلحة حرب إلكترونية جديدة حول طهران سرعة حضور وزير خارجية تركيا لمصر و رئيس القيادة المركزية الأمريكية كوريلا لاسراىيل و سيرجي شويغو أمين مجلس الأمن القومي الروسي لطهران طائرات شحن عسكرية عملاقة من روسيا تهبط في طهران واخرى أمريكية في تل أبيب رفض طهران الوساطة و استدعاء وزير خارجية الاردن لطهران و استدعاء وزارة خارجية إيران جميع سفرائها بالخارج  و رفض اعلان توقيت الضربة كما سبق في ابريل كل تلك مؤشرات قوية على أن  ايران سترد وامريكا في نفس الوقت  اعلنت انها ستدافع عن اسرائيل  من اي خطر خارجي ونتنياهو يقول ان اي هجوم على اسرائيل لن نتردد في الرد اذا المواجهه كما يبدو حتميه وكل ما سبق من تهور نتيجة إعطاء البيت الأبيض شيك  مفتوح من القتل والتدمير والمجازر المروعه في غزه و تقمصت امريكا  دور الوسيط الذي يحاول اقناع نتنياهو بالكف عن القتل والتدمير والجلوس لطاوله المفاوضات وقامت امريكا والبيت الابيض بمحاوله اداره هذه المسرحيه لكنها كانت مكشوف  و ركيكة  لكن فيما بعد تبين ان  هذا الشيك مربوط بمدة و  لم يكن مفتوحا لكي يستطيع ان يحقق  نتنياهو اهداف  الحرب على غزة من  النصر المطلق إلى القضاء على حكم  حماس في غزة  وترتيب اليوم التالي للحرب وبعد ان استنفذت المده واصبحت الامور تخرج عن السيطره واصبح بايدن  بعيدا خارج السباق الرئاسي فبدات تتكشف بعض الامور حيث نشرت جريدة التلغراف البريطانية  ان بايدن أهدى غزة لاسرائيل بارضها و شعبها تفعل ما تريد بشرط إنجاز ذلك في مدة محددة  مما يثبت ان كل ما يجري ما هو إلا  مسرحيات و تبادل ادوار  لكن قبل الخوض في التفاصيل العنوان العريض الذي يجب ان نعرفه  ان امريكا واسرائيل وايران لا يريدون الانزلاق الى حرب شاملة لان كل طرف له حساباته الداخليه والخارجيه والمخاطر التي ستجلبها المواجه وابعاد كل طرف عن اهدافه الاستراتيجية المستقبليه وبسرد سريع امريكا عندها ازمه حرب روسيا واوكرانيا وملف تايوان والنفوذ  الصيني المتمدد واسرائيل ليس من مصلحتها الدخول في حرب شامله على عده جبهات ممكن ان تغير خريطه الشرق الاوسط و تضع اسرائيل في أزمة وجودية  طبعا هذه الرؤيه لا تنطبق  على  نتنياهو الذي يعمل على توريط امريكا في حرب تقلب الادوار لتصبح فيها اسرائيل طرف مساند لامريكا في حربها مع ايران  لانقاذ نتنياهو من مشاكله الداخليه عكس الرؤيه الامريكيه التي تريد ان تكون مايسترو الاحداث بالقياده من الخلف اقصد هنا ان الاهداف تضيق  لتصل الى الاهداف الشخصيه لنتنياهو و ايران في حساباتها الخاصه التي تجعلها تصر على القيادة من  الخلف وترك اطراف المحور في اداره جبهات القتال مع اسرائيل للحفاظ على مصالحها  الاستراتيجيه في المنطقه و على استمراريه برنامجها  النووي و الثلاثة يلعبون على حافة الهاوية  لا يريدون  الانزلاق لحرب اقليميه شامله لكن ممكن ان تفلت زمام الامور بدعم غير مرئي من روسيا والصين لكن ما يكبح جماح امريكا في الرد العنيف على ايران  ما نشرته صحيفة  Washington  times إن صحت معلوماتها  بقلم Richard w rahn يوم الاثنين السابق في تقرير لموقع العربية  أن إيران الان حسب المعلومات الاستخبارية تمتلك من ٥ إلى ١٢ قنبلة نووية و بذلك تكون ايران تسللت سرا للنادي النووي  و اصبحت تعامل بحسابات اخرى لكن السؤال المهم  هل التهديدات الاسرائيلية  و مغامراتها  تتناسب مع  قوة اسرائيل الحالية ام هي استعراض قوة و هروب إلى الامام و توريط  مباشر للولايات المتحدة هذا ممكن أن يجيب عنه  احتفاظ اسراىيل بصورة الردع ام  هناك قضم و تأكل في استراتيجية الردع الاسرائيلي  قبل أن نذكر التراجع الاسرائيلي بسرد سريع  نذكر تراجع صورة الردع الأمريكي   بداية  هروبها من أفغانستان إلى خروجها بشكل شبه كامل من العراق و الضرب المتكرر لقواعدها في العراق و سوريا و اخيرا تلقيها الضربات المتكررة من  الحوثيين في البحرين الأحمر و العربي و إفشال مهمتها في حماية طرق الملاحة الدولية  و عجزها عن دعم اوكرانيا بشكل مباشر خوفا و تحسبا من مواجهة روسيا وصلت  لعدم قدرة بايدن رئيس أقوى دولة في العالم زيارة عاصمة اوكرانيا  كييف الا بالقطار و يكفي أن الحوثيين أسقطوا ست طائرات بدون طيار من نوع  mQ9 من احدث الدرونات الأمريكية كلها مؤشرات على  تراجع الردع الاستراتيجي أما من الجانب الاسرائيلي   مؤشرات تراجع الردع  و الهيبة الاسرائيلية ١.  عملية طوفان الاقصى والصدمه التي احدثتها  سواء على المستوى السياسي او العسكري او الاجتماعي  ١. فرض حزب الله قواعد اشتباك جديدة  رضيت بها اسرائيل مدني مقابل مدني ومطار مقابل مطار و عمق مقابل عمق مما ادى الى شبه تفريغ لمستوطنات شمال الكيان ١.  تصوير درون حزب الله  الهدهد  لاماكن حساسه في اسرائيل فقدت اسرائيل تفوقها التكنولوجي ولو لبعض الوقت  ٣. محاصره الحوثيين لميناء ايلات وفرض معادله جديده في البحر الاحمر والعربي و ضرب  السفن الاسرائيليه والمتعاونه  معها  ٤. ضربه الوعد الصادق وان كانت استعراضية  من ايران ب  300 صاروخ ومسيره في العمق الاسرائيلي  ٥. ارسال اسرائيل رسائل من خلال وسطاء أن تكون الضربة  الإيرانية في مواقع عسكرية فقط  كل ما سبق مؤشرات واضحة لتأكل الردع الاستراتيجي  وما قالته صحيفة معاريف  بدل أن نكون على بعد خطوة  من النصر الان  نحن على بعد خطوه من الحرب الاهليه دليل على تفكك المجتمع الاسرائيلي ٦. اعتراف جريدة يدعوت احرانوت بوجود عشرة آلاف اسرائيلي  بين قتيل و جريح في معارك غزة بالعودة للمعركة المرتقبة فنحن امام معركه ترسيم حدود بالنار أن حدثت  فهو تصديق لتصريح ترامب  نحن على أعتاب حرب عالمية ثالثة  و تصريح  نائب وزير خارجية روسيا  الحرب النووية تقترب و ساعة القيامة ليست بعيدةو  لكن في رأيي ليست حتمية و  ممكن تاجيل المواجهة الشاملة  بتوافق الاطراف   على رد  ايراني مشروط و محدود لا يؤدي لحرب شاملة ورد اسرائيلي اقل حده ومن  ثم لملمه اوراق الشرق الاوسط المبعثره  لترتيبها بشكل يؤدي الى وقف اطلاق نار دائم بغزه ومناقشه  القضايا الصعبه مثل الانسحاب الكامل للجيش الاسرائيلي واعاده الاعمار وتشكيل حكومه التكنوقراط  لاداره غزه تحت اشراف الامم المتحده 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط