مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"جمعية أساتذة الجامعات" تدين ارهاب حماس وتتقدم بمبادرة إنقاذ

"جمعية أساتذة الجامعات" تدين ارهاب حماس وتتقدم بمبادرة إنقاذ

تاريخ النشر: 2019-03-19 | 23:50

أمد/ غزة: أدانت جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين، القمع الذي قامت به الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والموثق من خلال كاميرات الجوال الخاصة بالمواطنين في أحياء ومخيمات قطاع غزة، ضد المتظاهرين الذين مارسوا حقهم الطبيعي في التعبير عن رأيهم ومعاناتهم، في مخالفة واضحة للقوانين الفلسطينية والمواثيق الدولية.

وأكدت، في بيان صدر الثلاثاء،  على حق الشعب الفلسطيني في الاحتجاج والتظاهر السلمي دون قيد أو شرط.

كما أدانت كل حالات التحريض على الكراهية، والدعوات التي تدفع باتجاه استخدام العنف كأداة لتحقيق أهداف سياسية في الساحة الوطنية الفلسطينية، ونؤكد على أن حل المشاكل الداخلية لا يمكن أن يؤتي ثماراً طيبة إلا بالحوار العلني الشامل الذي يضع كل المسائل على الطاولة، وينتهي منها باتفاق على شكل رُزمة واحدة. 

ورفضت رفضاً باتاًكل تصرف خارج إطار القانون، ونخص بالذكر قيام مجهولين بالاعتداء على الدكتور عاطف أبو سيف، ونطالب بكشف المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.

وشددت جمعية أساتذة الجامعات أن أسباب الأزمة الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة تتوزع بين الاحتلال الذي يحاصر غزة، والعقوبات التي يفرضها الرئيس عباس على قطاع غزة وأهله منذ نحو عامين، لكنها لا تُعفي القائمين على إدارة قطاع غزة من المسئولية خاصة في مجال انعدام الوضوح في كيفية إدارة الموارد الشحيحة التي تتوفر للإدارات الحكومية في غزة.

وطالبت في بيانها بضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة، والالتزام بالإجراءات القانونية في أية عملية اعتقال لأي مواطن، مع إطلاع الشعب على حقائق الأمور التي تتسرب له بين الحين والآخر حتى يكون على دراية بما جرى ويجري، ما يمكِّنه من الحكم الصائب على مجريات الأحداث.

كما طالبت كل القوى السياسية بمختلف أطيافها، والقيادات المجتمعية، والمثقفين والأكاديميين بالتداعي الفوري في مؤتمر شعبي جامع يضع خطة لإنهاء مشاكل قطاع دون إبطاء، ودون منح أي طرف حق وضع فيتو على أية جهود من شأنها تحسين أوضاع الناس.

نص البيان كما وصل "أمد للإعلام":

"جمعية أساتذة الجامعات- فلسطين" يعيش شعبنا في اللحظة الراهنة حالة تأزم شديدة التعقيد ليست إلا نتيجة طبيعية لسلسلة الأزمات المتحركة والمتراكمة، والتي امتدت على مدار العقود الثلاثة الأخيرة، وأدت إلى إحداث حالة من الشلل أعاقت الشعب الفلسطيني عن القيام بواجبه في التصدي للاستيطان في الضفة، ولمخططات التهويد في القدس، وأوقعت غزة وأهلهافي حالة من الفقر والفاقة كي لا يرى أبناؤها أية بارقة أمل في ظل الحصار الشديد والمتواصل. وفي ظل هذه الظروف الصعبة شهد قطاع غزة في الأسبوع الماضي أحداثاً مؤسفة، بدأت باحتجاجات مطلبية ضد الفقر والبطالة وزيادة الضرائب والأسعار، تبعتها محاولات لتسييس الاحتجاجات، وانتهت باستخدام بقمع عنيف لتلك الاحتجاجات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، الأمر الذي أساء لصورة الشعب الفلسطيني، وأدى إلى تشويه صورة غزة بصفتها قلعة الشموخ والصمود والتحدي والثبات والمقاومة. وإزاء هذه الحالة، فإننا في جمعية أساتذة الجامعات نؤكد على ما يلي:

أولاً: نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الاحتجاج والتظاهر السلمي دون قيد أو شرط.

ثانياً: نُدين القمع الذي قامت به الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والموثق من خلال كاميرات الجوال الخاصة بالمواطنين في أحياء ومخيمات قطاع غزة، ضد المتظاهرين الذين مارسوا حقهم الطبيعي في التعبير عن رأيهم ومعاناتهم، في مخالفة واضحة للقوانين الفلسطينية والمواثيق الدولية.

ثالثاً: نُدين كل حالات التحريض على الكراهية، والدعوات التي تدفع باتجاه استخدام العنف كأداة لتحقيق أهداف سياسية في الساحة الوطنية الفلسطينية، ونؤكد على أن حل المشاكل الداخلية لا يمكن أن يؤتي ثماراً طيبة إلا بالحوار العلني الشامل الذي يضع كل المسائل على الطاولة، وينتهي منها باتفاق على شكل رُزمة واحدة.

رابعاً: نرفض رفضاً باتاًكل تصرف خارج إطار القانون، ونخص بالذكر قيام مجهولين بالاعتداء على الدكتور عاطف أبو سيف، ونطالب بكشف المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.

خامساً: تؤكد جمعية أساتذة الجامعات أن أسباب الأزمة الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة تتوزع بين الاحتلال الذي يحاصر غزة، والعقوبات التي يفرضها الرئيس عباس على قطاع غزة وأهله منذ نحو عامين، لكنها لا تُعفي القائمين على إدارة قطاع غزة من المسئولية خاصة في مجال انعدام الوضوح في كيفية إدارة الموارد الشحيحة التي تتوفر للإدارات الحكومية في غزة.

سادساً: نؤكد على أن تأجيل إيجاد الحلول الجذرية للمشاكل الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة، ستواصل توليد الأزمات في اتجاهات متعددة، ونطمئن الجميع بأن شعبنا بلغ درجة من النُضج لن تسمح لأحد بزجه في دوائر الاحتراب الداخلي، وهذه رسالة لمن يحاول تحريض الشعب ضد نفسه وضد مصالحه ومستقبلهبألا يُضيع الوقت في محاولات يائسة، وهي رسالة أيضاً لمن يخشى من محاولات التحريض بألا يلجأ للقمع لأن شعبنا الذي يقاوم الاحتلال لن يقبل القمع من بني جلدته.

وبعد كل ما تقدم، فإننا - في "جمعية أساتذة الجامعات – فلسطين"،نطالب بما يأتي:

1-إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة، والالتزام بالإجراءات القانونية في أية عملية اعتقال لأي مواطن.

2-إطلاع الشعب على حقائق الأمور التي تتسرب له بين الحين والآخر حتى يكون على دراية بما جرى ويجري، ما يمكِّنه من الحكم الصائب على مجريات الأحداث.

3-تشكيل لجنة تحقيق وطنية لتحديد مواطن الخلل والتقصير وتجاوز القانون، وإعلان النتائج بالسرعة الممكنة، ومن ثم محاسبة المسئولين عن الخلل الذي فاجأنا وأثار غضبنا.

4-اتباع سياسات اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار حالة الفقر المُدقع الذي وصل إليه غالبية أبناء الشعب الفلسطيني، والاجتهاد في تحسين أوضاع الناس، والعدل في توزيع الموارد القليلة المتوفرة بينهم، والابتعاد عن المبالغة في فرض الضرائب، وفي حالة الضرورة يمكن الأخذ من أموال الأغنياء لصالح الفقراء إعمالاً لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ في الصدقة:" خذها من أغنيائهم وردها في فقرائهم".

5-منع الأجهزة الأمنية من مواجهة أي حراك جماهيري سلمي، وتكليفها رسمياً بتوفير الحماية له وتأمينه.

6-نطالب كل القوى السياسية بمختلف أطيافها، والقيادات المجتمعية، والمثقفين والأكاديميين بالتداعي الفوري في مؤتمر شعبي جامع يضع خطة لإنهاء مشاكل قطاع دون إبطاء، ودون منح أي طرف حق وضع فيتو على أية جهود من شأنها تحسين أوضاع الناس.

7-نطالب بتحييد الجماهير ومصالحها وأمور معاشها عن الصراعات السياسية.

وفي الختام، فإننا في "جمعية أساتذة الجامعات- فلسطين" نرى أن إجراء الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) هي المخرج الأمثل لكل ما يعانيه شعبنا على كل المستويات. 

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط