مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جعجعة سمير جعجع معدومة الطحين

جعجعة سمير جعجع معدومة الطحين

تاريخ النشر: 2024-01-25 | 17:01

يقول المثل العربي والحكمة العربية الشعبيّة: "اسمع جعجعة ولا ارى طحينا"،

وهذا القول المأثور ينطبق تماما على سمير جعجع، ولكل انسان من اسمه نصيب!!،

سمير جعجع لا يترك مناسبة إلا ويُجعجع!!، حتى انه يُجعجع مرارا دون مناسبة، او انه يخترع مناسبة كي يُجعجع فيها،

ليست هذه هي المرّة الاولى التي اتناوله في كتاباتي مع انني لا اميل إلى الكتابة عن اشخاص لكن هنا انا اتناول مواقفه وتصريحاته وافعاله وحتى تاريخه "الاسود" القاتم،  

نبدأ من الآخر، مما تفتّق عنه عقله التأمري المعادي لكل ما هو شريف وصح في بلاد الارز، جارتنا، ويميل ميلا شديدا نحو الباطل والفتن و"دقّ الاسافين"وجلب المحن،

يقول سمير جعجع ويُريد ويتمنّى ان يكون الجيش اللبناني على الحدود "مع فلسطين المحتلّة"، غامزا هكذا من طرف حزب الله، الذي جعل من اصغر دولة عربية اكبر دولة عز وفخار ومقاومة،

ومع احترامنا الشديد لجيش لبنان وضباطه وجنوده وقيادته لكن السؤال الذي يطفو على السطح هو: "هل جيش لبنان بوضعه الحالي قادر على الوقوف امام جيش الاعتداء الاسرائيلي في مواجهة مُحتملة؟؟!!،

واذا كان الجعجع يغمز من طرف المقاومة في لبنان، كما يفعل دائما فمن المفيد تذكيره، قبل ان نخوض في مياهه الاقليمية هو شخصيا، بحال ومآل لبنان في اواخر سنوات الستينيّات، حين كانت بيروت مركزا "ووكرا" لكافة اجهزة المخابرات والتجسس العالمية وخاصة الصهيونية،

عام 1968 قام كوماندوز اسرائيلي بالاغارة على واقتحام مطار بيروت وفجّر كافة طائرات شركة طيران الشرق الاوسط اللبنانية وهي راببضة على ارض المطار، ويا دار ما دخلك شرّ؟؟!!

تجوّل الكوماندوز الاسرائيلي وتسوّح وتقمّز وتحنّجل في مطار بيروت وفجّر طائراته، ولم تخرج رصاصة ضدهم،

وقد قال وزير الدفاع اللبناني حينها مقولة طريفة ظريفة بالصدد: "الشبيب دافعوا لكن ما عرفوا يأوّصوا!!!!"،

فهل يُريد الجعجع المتُجعجع أن يُعيد لبنان إلى تلك الحقبة من الزمان، "وتفرّج يا سلام على لعبة الايام!!"،

 أمّا "بطولات" سمير جعجع فكان من اهمها واحلكها حصار المليشيات اليمينيّة’، القوات اللبنانية وقوات الكتائب وحُرّاس الارز، لمخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين، تحت سمع وبصر "قوات الردع العربية" من الجيش السوري، خلال الحرب الاهلية عام 1976 ، والتي عُرفت حينها وفيما بعد ب "مذبحة تل الزعتر" ضد اللاجئين الفلسطينيين في المخيّم المحاصر المنكوب جوعا وعطشا وبطشا بسبب الحصار،

هل يُعيد التاريخ نفسه لكن بتباعد المكان والزمان، الضحية واحدة والجناة كُثر وبينهم رابط،

"بطولة اخرى من بطولات الجعجع" هو نحره لافراد من عائلة فرنجية في مذبحة اهدن في شمال لبنان،

وتوّج سجلّه الجنائي الاجرامي باغتياله رئيس وزراء لبنان الاسبق رشيد كرامي،

حوكم وسجن عليها وحكم عليه بالاعدام والبسوه البدلة البرتقالية في السجن،

لكن "بقدرة قادر"!!! وفي ظروف سياسية مُلتبسة حينها في لبنان، قفز "الكنغر الجعجع" من السجن بالبدلة البرتقالية إلى الفضاء الفسيح زعيما لحزب سياسي، القوات اللبنانية، يلبس البدلة السموكن وربطة العنق الحمراء أو الزرقاء، ويصبح "راكبا" دائما على موائد السفارة الامريكية في بيروت!!!،

سمير جعجع بالرغم من البدلة وربطة العنق إلا انه ما زال ذئبا في ثياب حمل يُخفي مخالبه وانيابه تحت كُمّ سترة الجلد ألتي كان يلبسها خلال حصارهم لمخيم تل الزعتر، وحين قال عنه وعن زميله ورفيقه ايلي حبيقة، قال عنهما بشير الجميل مُتندّرا انهما كانا يصنعان السندويشات له اثناء حصارهم المخيم،

سمير جعجع لم يترك مناسبة إلا وهاجم فيها اللاجئين الفلسطينيين واللاجئين السوريين في لبنان،هو واركان حزبه الذين لا يقلّون عنه غطرسة وعنصرية واجراما،

في جعبة هذا الشخص كثير من الجعجعة، لكن الطحين، الدقيق، مخزون في خابية حزب الله، إلى جانب الصواريخ الدقيقة.   

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط