مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جدل "التمكين" في غزة

جدل "التمكين" في غزة

تاريخ النشر: 2017-11-30 | 05:54

على خلاف ما يشتهيه الفلسطينيون وحتى المتضامنون معهم في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، تنفجر الخلافات مجدداً بين حركتي «فتح» و«حماس» على نحو بات يشكل تهديداً جدياً للمصالحة الوطنية، على الرغم من الاتفاق الموقع بين الجانبين في القاهرة في 12 أكتوبر الماضي، ومن ضمنه «تمكين» الحكومة من العمل في قطاع غزة.
كان من المفترض، وفق اتفاق القاهرة، أن تنتهي مرحلته الأولى بتمكين الحكومة من العمل بحرية في قطاع غزة بعد أن تكون قد تسلمت مهامها فعلياً بما في ذلك الوزارات والمعابر والأمن وإدارة الحياة اليومية، مع مطلع ديسمبر المقبل، إلا أن المفاجأة حدثت مع إعلان حركة «فتح» أن نسبة «التمكين» لم تتعد 5% حتى الآن، ما فتح الباب مجدداً على حرب كلامية من الواضح أنها إذا استمرت فستنهي أحلام المصالحة وتعود بالجميع إلى المربع الأول «وكأنك يا أبو زيد ما غزيت».
لا ندري من هو على حق في إحياء الحديث عن خلافات إدارية ومالية وأمنية، كان يفترض أن تكون قد حسمت في اجتماعات القاهرة، ومنها ما تقوله فتح عن معارضة «حماس» استدعاء الوزراء للموظفين الذين كانوا على رأس عملهم قبل سيطرة «حماس» على القطاع عام 2007، واستمرار سيطرتها على الجباية المالية وعدم تسليم الأمن، إضافة إلى استمرار مشكلة موظفي «حماس» البالغ عددهم نحو 40 ألفاً. لكن يبرز من بين هذه المشكلات الخلاف الأكثر أهمية وهو عودة الحديث عن «السلاح» والذي تضاربت الإنباء بشأنه منذ البداية، لكن حركة «فتح» أعادته إلى الواجهة باعتباره «ليس شأنا تنظيمياً أو فصائلياً» معتبرة أنه «لن يكون هناك إلا سلاح واحد وقانون واحد»، وهو الأمر الذي أغلقت «حماس» النقاش حوله على الفور باعتباره «خطاً أحمر وراءه كل الخطوط». ولكن ما الذي يعنيه كل ذلك في نهاية الأمر، «حماس» هناك مطالبة للراعي المصري بالتدخل والإشراف مباشرة على تنفيذ الاتفاق، وتسمية الجهة المعرقلة له على الملأ، فيما تصر «فتح» على «التمكين» الكامل الذي من دونه لا تستطيع الحكومة الانتقال إلى المرحلة التالية وحل مشاكل نحو مليوني إنسان يعيشون في ظروف اقتصادية مأساوية والتحضير للانتخابات وتشكيل محكمة قضائية وما إلى ذلك.
من الواضح أن حسابات المصالح الفئوية والفصائلية تطغى على الحسابات الوطنية وإنهاء التشرذم والانقسام، فالجميع يعلم أن حركة «حماس» غير قادرة على حكم قطاع غزة ورفع الحصار عنه وحل معاناة ساكنيه، كما يعلم الجميع أن «فتح» والسلطة تواجهان مأزق التسوية السياسية ولا تستطيعان السير فيها حتى النهاية من دون وحدة الموقف الفلسطيني، ما يجعل المصالحة الفلسطينية خاضعة للمد والجزر وفق ما يجري توظيفها في خدمة التسوية، وليس لكونها ضرورة فلسطينية لخدمة المشروع الوطني التحرري وإنهاء الاحتلال.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط