مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جبهة التحرير الفلسطينية تدعو للوحدة في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

جبهة التحرير الفلسطينية تدعو للوحدة في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

تاريخ النشر: 2016-09-16 | 15:28

أمد / بيروت : قالت جبهة التحرير الفلسطينية إن ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا لا زالت وستبقى في الذاكرة التي راكمت مخزوناً هائلاً من المجازر، مؤكدة إن هذه السنين الطويلة على المجزرة لم تستطيع أن تغيب عن أعيننا لون الدم الحي في الذاكرة .

ورأى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث لوسائل الاعلام ، أن مجزرة صبرا وشاتيلا هي مجزرة التي نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16أيلول 1982م واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد العدو الصهيوني وعملائه خلفت ثلاثة آلاف شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح أغلبهم من الفلسطينيين ومن بينهم لبنانيين ونفذت بدم بارد ودونما رحمة مستخدمة الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل.

واعتبر الجمعة، أن العدو المجرم التي ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا على مرآى ومسمع العالم بعد انسحاب قوات الثورة الفلسطينية من لبنان هو منظم الجرائم والمجازر في المنطقة لازال طليقاً تحميه قوانين وقرارات الأقوياء ومحافله غير الإنسانية ، وها نحن اليوم امام الذكرى الرابعة والثلاثون على مجزرة صبرا وشاتيلا ولازال الإحتلال بجبروته يشكل تهديداً واضحاً وحقيقياً على الإنسانية جمعاء في سبيل حماية نفسه وكيانه المصطنع القائم بقوة الدعم والإسناد الاستعماري العالمي ،ولازال كيان الاحتلال يتغذى بثقافة القتل ويتباهى بين الفينة والأخرى بإستعداديته وجاهزيته دوماً للقتل ولارتكاب مزيداً من المجازر.

واضاف الجمعة كان الرد على مجزرة صبرا وساتيلا بانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، فكانت رصاصاتها الأولى ردا على مجزرة صبرا وشاتيلا جعلت العدو يصرخ، فهي مقاومة معبأة بوعي هول المجزرة وبوعي وطني حقيقي ، وكانت العملية الاولى في ليل 20-21 أيلول 1982 قرب صيدلية بسترس في محلة الصنائع، نفذها ثلاثة مناضلين شيوعيين وأسفرت عن سقوط ثمانية جنود للاحتلال بين قتيل وجريح ، كما كانت رصاصات عملية "الويمبي الشهيرة " في شارع الحمراء في بيروت التي نفذها المقاوم خالد علوان احد ابطال الحزب السوري القومي الاجتماعي ، وكانت المقاومة هي العين التي قاومت المخرز. ورسمت بدماء أبطالها وشهدائها وأسراها ومعتقليها العلامة الفارقة والشعلة المضيئة في عتمة ليلِنا العربي، وأسقط المقاومون اللبنانيون والمناضلون الشرفاء من لبنانيين وفلسطينيين أهداف الاجتياح الصهيوني عام 1982، ونحن نوجه تحية الفخر والاعتزاز الى شهداء المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلاميةالتي احرزت انتصارت كبيرة على العدو الصهيوني في العامي 2000 و2006 .

ولفت الجمعة أن ذكرى المجزرة تتجدد ولازالنا في أوضاع قهرية تعصف بقضيتنا الوطنية منذ عقود ، فليس بعيداً عن إعادة التذكير بالمآخذ السلبية التي نتجت عن حالة الانقسام الفلسطيني الكارثي والتي شكلت حائلاً رئيسياً أمام ضعف الصوت الفلسطيني وتراجع حالة شعبنا الكفاحية ، وما هو أخطر من ذلك هو استغلال الاحتلال للوضع القائم وتماديه في سياساته الممنهجة من اعدامات ميدانية تطال الشباب والشابات الذين يرسمون بانتضافتهم الباسلة طريق فلسطين والتي كان اخرهم الشهيد محمد أحمد السراحين،واستيطان يطال الضفة وتهويد للقدس ومواصلة حفرياته تحت المسجد الأقصى وممارسته لسياسة التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، وما يتعرض له الأسرى من تصفية واستهداف منظم داخل سجون الاحتلال.

وحيا الجمعة المتضامنين الدوليين من وفد " كي لا ننسى" بالوقوف الى جانب قضية فلسطين في جميع البرلمانات الدولية والمؤسسات الدولية الى ان يعاقب مجرمي هذه المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني مثمنا عاليا زيارتهم السنوية للبنان لاحياء هذه الذكرى، رغم خسارة المناضل الاممي ماوريتسيو موسولينو، الذي كان الصديق الحقيقي للشعب الفلسطيني، حيث عمل بصدقه العميق، ووعيه الأممي، والتزامه اليساري لنصرة القضية الفلسطينية وكفاح شعبها العادل من أجل الحرية والاستقلال والعودة، ، مشيرا ان التاريخ الفلسطيني لن ينسى ابدا دموية تلك المجازر مهما طال الزمن أو قصر فسوف يأتي اليوم الذي يعود الحق لأصحابه ، وان الشعب الفلسطيني سيكون قادراً على الصمود وإفشال المخططات الإمبريالية والصهيونية التي تستهدف حقوقه الوطنية مهما كانت التضحيات.

وشدد الجمعة على ضرورة انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية واستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني على ارض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات، والتمسك بخيار المقاومة والانتفاضة كسبيل وحيد لتحرير الارض والانسان .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط