مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

جامعة الدول العربية عمياء وخرساء وكسيحة

جامعة الدول العربية عمياء وخرساء وكسيحة

تاريخ النشر: 2017-07-08 | 15:56

معظم العواصم الدولية والاقليمية ومجلس الامن الدولي ووزراء خارجية العديد من الدول الأوروبية (المانيا بريطانيا فرنسا) والولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية وإيران وتركيا وإسرائيل مغتصبة الأرض يشاهدون ويتابعون ويتدخلون في كل ما يجري في الوطن العربي من الخليج الى المحيط انطلاقا من مصالحهم وأغراضهم ويعقدون لهذه الغاية المؤتمرات والاجتماعات الثنائية ويتحركون ميدانيا فوق الأرض العربية ويرسلون الجيوش والطائرات والأفراد ويجتمعون ويقومون بزيارات مكوكية بين العواصم العربية لمتابعة الحروب والصراعات الداخلية إلا جامعة الدول العربية العمياء والخرساء والمقعدة والمشلولة والكسيحة والطرشاء. فالأمر رغم خطورته البالغة على وحدة وسلامة الوطن العربي ومستقبله لم يحرك جامعة الدول العربية كمؤسسة ولم يرف لها جفن وكأن ما يجري لا يعنيها أو يتم في قارة مجهولة خارج الكرة الأرضية لا حاجة لإصدار بيان أو اتخاذ موقف أو فعل يتناسب مع خطورة وفداحة ما يجري. لقد صمتت جامعة الدول العربية صمت القبور وعجز أبو الهول عن الحركة رغم أشعة الشمس الحارقة التي تضرب جنباته وتنحت هيكله الصنمي من كل صوب. فالجامعة العربية لم تصمت عما يجري في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال فحسب بل وأدارت ظهرها بالكامل للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتهويد القدس وضم الجولان وأعمت عينيها وادارت ظهرها عمدا عن كل الحروب العدوانية التي شنتها إسرائيل على الضفة والقطاع ولبنان وسوريا وبقية الأرض العربية. بل وأكثر من هذا فقد ذهبت وبإيعاز من بعض الدول العربية الممتلئة والمنتفخة مالا ونفطا وغازا إلى توجيه وحرف بوصلة النضال الوطني والقومي إلى إيران، بدلا من أن يكون مُركزا على العدوان الإسرائيلي، فباتت إيران هي العدو بموافقة جامعة الدول العربية. لقد أصبحت إقامة العلاقات السرية والعلنية بين الدول العربية ودولة الاحتلال أمرا لا يستحق الوقوف عنده أو حتى النظر به لما بعد حل القضية الفلسطينية. فمبادرة السلام العربية شكلت مبررا للعديد من الدول العربية إلى التسابق على التطبيع وإقامة العلاقات والزيارات الرسمية والأمنية والعسكرية وتبادل المعلومات وخاصة التي تمس الأمن القومي العربي دون أن تصدر هذه الجامعة المشلولة والعمياء والخرساء أي بيان تطلب فيه من الدول العربية التمهل وعدم التسابق أو التزاحم على تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال. فوفقا لما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية العديدة ووكالات الانباء وبالصوت والصورة، فإنه يجري حاليا إقامة حلف عربي إسرائيلي بدعم أميركي كامل لمواجهة إيران!!فأي انحطاط ودرك وهوان وذل بلغته جامعة الدول العربية. فمؤسسة الجامعة لم تسمح لنفسها مرة واحدة منذ كامب ديفيد بإعادة توجيه البوصلة نحو مقصدها الطبيعي والحقيقي الذي يحمي الامن القومي العربي. فحينما يصدر عن العديد من الحكام العرب والمسؤولين تصريحات ومواقف مضمونها أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الامن القومي العربي هو إيران وليس إسرائيل وتصمت مؤسسة جامعة الدول العربية عن هذه التصريحات وكأنها لم تسمع بها، فهذا يعني انها باتت شريكة ليس فقط بتصفية القضية الفلسطينية فحسب وانما في التآمر المكشوف والعلني مع أعداء القومية العربية. وحينما تغلق فمها ولا تتفوه ببنت شفه عما يفعله الاحتلال في فلسطين والجولان ولبنان ومناطق عربية أخرى فإنها تكون قد ساهمت في التطبيع وإدخال إسرائيل إلى المنظومة العربية. وحينما تصوت على حرمان سوريا من مقعدها في الجامعة وتحويله إلى المنظمات الإرهابية فإنها بذلك تكون قد ابعدت عضوا أصيلا من مجموعة المدافعين عن الامن القومي العربي واستبدلته بالإرهابيين وجثاث الافاق الممولين والمدربين من قبل أعداء القومية العربية. وحينما تعجز وتصمت جامعة الدول العربية عن التدخل لوقف حرب الإبادة التي تشن ضد أصول وجذور العرب المتمثلة في نسل عدنان وقحطان في اليمن فهي لا تستحق أن تكون ممثلة للعرب ابدا. وحينما لا تلقي بالا ولا أهمية لما يفعله جنود الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والقدس ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وقتل وحرق الشباب والفتيان الفلسطينيين بدم بارد، فهي بذلك تكون قد وافقت على كل ما يقوم به الاحتلال من أفعال مشينة. وحينما لا تبدي رأيا بل وتصمت حول خطورة انتشار وإقامة قواعد عسكرية أجنبية في العديد من الدول العربية فإنها تعتبر شريكة في التآمر على مستقبل العرب. ونفس الشيء في ليبيا والصومال وجنوب السودان وغربه (دارفور) وحتى الأزمة الأخيرة المفتعلة بين ممولي الإرهاب في دول الخليج التي طفت على السطح قبل أسابيع كل ذلك وغيره كثير يعكس عن عجز وشلل الجامعة عن ان تكون ممثلة للعرب مما يتطلب أو يتوجب طرح سؤال هام عن جدوى وجود جامعة الدول العربية حالبا؟؟ فكل الأزمات التي عصفت وما زالت في الوطن العربي لم تساهم الجامعة في حل أي منها فما الداعي لوجودها إذن. فكل المنظمات الدولية والدول الغربية وروسيا والولايات المتحدة الأميركية اللعينة ومعها إسرائيل وتركيا تدخلت في حل الازمات وفقا لمصالحها وعقدت المؤتمرات المختلفة الا جامعة الدول العربية. وفي الحقيقة فإن مجموع هذه الدول وبتمويل عربي قد عمقت الأزمة السورية والليبية والعراقية وأخرجت النضال الوطني الفلسطيني عن مساره الصحيح. فلكل ما تقدم وغيره كثير لا ضرورة فعليه لوجود جامعة خرساء وعمياء وكسيحة كهذه تلعب دور شاهد زور لكل ما يجري أو على طريقة عادل إمام شاهد ما شافش حاجة.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط