مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ثلاث رسائل تهديد سورية للاردن

من الواضح تماما ان خط العلاقات بين عمان ودمشق، يميل الى التصعيد، ومنذ بدء الاردن لقصف مواقع داعش في سورية، بدأت طبول الغضب السوري على عمان، تشتد يوما بعد يوم، وكأن دمشق تقرأ الحرب ضد الارهاب، بطريقة اخرى.
البريد السياسي الاردني استقبل رسالته الثالثة، في بحر اسبوعين من دمشق، والبريد على مايبدو مؤهل لرسائل اخرى من دمشق المذعورة من حدودها الجنوبية.
دمشق تعلن رسميا ان احباط محاولة تسلل  ارهابيين الى سورية، من الاردن، وتضيف على خبرها ان الحدود الاردنية مفتوحة لتسلل المقاتلين والذخيرة، وهي هنا، تقول ان الاردن يدعم الارهاب، وتحديدا الجيش الحر والنصرة، في الوقت الذي تحارب فيه داعش.
المعنى يشي باتهام الاردن بازدواجية خطيرة، واثارة للرأي العام العالمي، عبر القول، ان الاردن لو كان صادقا في حربه على الارهاب، لضبط حدوده اولا، ولمنع تدفق المقاتلين، والاسلحة والذخائر، وهذه هي الرسالة الثالثة التي تصل البريد السياسي الاردني.
هي حرب الحدود اذن، التي تقول ماهو اعمق، من ظاهرها، فالتوتر السوري الاردني، وصل حده الاعلى، لان دمشق تعتقد ان هناك تجهيزا لحرب برية ضد سورية، عبر الاردن، وتفك النفي الاردني لهذه الحرب بطريقة مختلفة، اذ ترى ان تدريب الاف المقاتلين السوريين وارسالهم الى سورية، مقدمة، لخطوة اخرى، قد تكون ارسال كتائب عربية عسكرية، برعاية جامعة الدول العربية، وقد يكون التدخل الاردني الواضح والمباشر، آخر خطوة بعد تنقية جنوب سورية، امام الاردن، وتطهيرها من هذه البؤر
هكذا يفكر السوريون، والارجح ان التصعيد سيأخذ درجات اعلى الفترة المقبلة، لاننا شهدنا سابقا رسالة التهديد السورية الاولى عبر تصريحات لمسؤولين سوريين من درجات مختلفة، من وليد المعلم وزير الخارجية، مرورا بنائبه فيصل المقداد، وصولا الى مندوب سورية في الامم المتحدة، بشار الجعفري.
بعد هذه الرسائل ابرقت دمشق رسالتها الثانية، ولم يتوقف عندها كثيرون، وكانت تلك الرسالة دموية، عبر القذيفة التي سقطت في الرمثا، والقادمة من سورية، والتي ادت الى جرح اثنين، وكأن دمشق تهدد ضمنا، بشبك شمال الاردن بجنوب سورية، في سياقات التذابح والفوضى، ثم جاءت البرقية الثالثة التي تجلت بخبر افشال دخول متسللين الى جنوب سورية.
ثلاث رسائل متتاليات، من لغات مختلفة، ودرجات مختلفة، التصريحات، ثم القذيفة، واخيرا خبر افشال دخول متسللين واتهام الاردن بدعم الارهاب.
علينا ان نتوقع اذن تدهورا في العلاقات، بعدما لم تجب عمان على بيان وزارة الخارجية السورية الذي حث عمان على التنسيق لمحاربة الارهاب بعد حادثة الشهيد الطيار، في البيان تعزية سياسية، يراد عبرها، توظيف الحادثة لتأسيس معسكر عربي عالمي جديد ضد الارهاب، بحيث يتم تعميد سورية وكيلة عن العالم في هذه الحرب، وهو الامر الذي على مايبدو، تتجنبه عواصم العالم.
في كل الحالات، فأن هذه الرسائل والبرقيات من سورية، خطيرة جدا، وهي تميل الى التصعيد يوما بعد يوم، وهذا يطرح السؤال عن مخاوف السوريين من المرحلة المقبلة، وعما اذا كانت دمشق سترفع من حرارة الرسائل وشكلها الفترة المقبلة، تحوطا، ولنقل الارباك الى الاردن، بدلا من انتظار تصديره الى سورية، وفقا لرأي دمشق الرسمية. علينا ان ننتظر اذن...!.
عن الدستور الاردنية

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط